الصحف العالمية: أغلبية من الديمقراطيين بالشيوخ الأمريكي يصوتون لمنع إرسال أسلحة لإسرائيل.. حرب إيران والكربون يهددان أمن بريطانيا الغذائي..فرنسا تدعو لحماية حرية الملاحة عالميًا وتحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

الخميس، 16 أبريل 2026 02:10 م
الصحف العالمية: أغلبية من الديمقراطيين بالشيوخ الأمريكي يصوتون لمنع إرسال أسلحة لإسرائيل.. حرب إيران والكربون يهددان أمن بريطانيا الغذائي..فرنسا تدعو لحماية حرية الملاحة عالميًا وتحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز الرئيس الامريكى دونالد ترامب وحرب إيران

ريم عبد الحميد و فاطمة شوقى و نهال أبو السعود

 

تناولت الصحف العالمية اليوم، الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها تصويت أغلبية الديمقراطيين بالشيوخ الأمريكيين لمنع إرسال أسلحة لإسرائيل ، وتهديد حرب إيران وثانى أكسيد الكربون لأمن بريطانيا الغذائي، بالإضافة إلى دعوة فرنسا لحماية حرية الملاحة عالميا محذرة من تداعيات إغلاق مضيق هرمز .

 

الصحف الأمريكية:
أغلبية من الديمقراطيين بالشيوخ الأمريكي يصوتون لمنع إرسال أسلحة لإسرائيل

صوتت أغلبية كبيرة من الأعضاء الديمقراطيين فى مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، لدعم مشروعي قرارين لمنع مبيعات أسلحة لإسرائيل، فيما وصفته شبكة NBC News  الأمريكية بأنه تحول فى موقف الحزب إزاء إرسال مساعدات عسكرية هجومية دون ضوابط.

وأشارت الشبكة إلى أن الإجراءين، الذين تم إفشالهما بسبب معارضة الأغلبية الجمهورية، كانا سيمنعان إرسال مبيعات عسكرية لإسرائيل تقدر بملايين الدولارات. وحظى مشروع قرار بدعم 40 نائباً ديمقراطيا، بما يعادل 85% من أعضائهم بالشيوخ، فيما حاز الآخر تأييد 36 نائباً.

وفى منشور على منصة X، قال السيناتور البارز بيرنى ساندرز، الذى قدم كلا القرارين: "اليوم، أكثر من 80% من كتلة الديمقراطيين وقفت مع الشعب الأمريكى وصوتت لمنع إرسال المساعدات الأمريكية لنتنياهو وحروبه المروعة غير القانونية".

من جانبها، قالت السيناتور باتي موراي، الديمقراطية عن ولاية واشنطن، التي صوتت لصالح كلا القرارين، في بيان لها إنه على الرغم من أن التشريع "غير كامل"، إلا أنه يُشير إلى أن "عددًا متزايدًا من القادة الأمريكيين، بمن فيهم أنا، لن يتسامحوا مع الاستهتار المتهور بحياة الإنسان وحقوقه".

على الجانب الآخر، صوّت السيناتور كريس كونز، الديمقراطي عن ولاية ديلاوير، ضد القرارين، وكتب في بيان: "يجب أن نواصل التصدي للنظام الإيراني الذي يشنّ هجمات علينا وعلى شركائنا في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "لا ينبغي اعتبار تصويتي بمثابة تأييد لأفعال حكومة نتنياهو، ولا تخلّيًا عن دولة إسرائيل، أو الشعب اليهودي، أو العلاقات الأمريكية الإسرائيلية".

وكان القرار الأول، الذي حاز على سبعة أصوات معارضة من الديمقراطيين، يهدف إلى منع بيع جرافات معينة لإسرائيل. أما القرار الثاني، فقد سعى إلى منع بيع قنابل زنة 1000 رطل، وصوّت ضده 11 سيناتورًا ديمقراطيًا.

 

إدارة ترامب تضغط على الدول لتوقيع إعلان "التجارة بدلاً من المساعدات"

قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى حثّ دول العالم على توقيع إعلان مشترك يدعو إلى "التجارة بدلاً من المساعدات"، ويرفض صراحةً تاريخ أمريكا كمُقدّم رئيسي للمساعدات الإنسانية وغيرها من أشكال الدعم للدول النامية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في برقية أُرسلت يوم الأربعاء إلى جميع السفارات والقنصليات الأمريكية، أمر الدبلوماسيين الأمريكيين بإصدار مذكرة رسمية - دعوة للعمل - إلى الدول الأجنبية في موعد أقصاه يوم الاثنين، يطلبون فيها دعمها قبل طرح المبادرة الأمريكية في الأمم المتحدة نهاية أبريل الجاري.

ويشير الأمر الصادر من روبيو إلى أن دعوة "التجارة بدلا من المساعدات" تُمثّل فرصةً لاستخدام منظومة الأمم المتحدة "لتعزيز قيم أمريكا أولاً وخلق فرص تجارية للشركات الأمريكية". وقد اطلعت صحيفة "واشنطن بوست" على نسخة من برقية روبيو، التي لم تُنشر سابقًا.

يأتي هذا التحرك في ظل سعي إدارة ترامب لإعادة هيكلة نظام المساعدات العالمية بشكل جذري، من خلال تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وسحب التمويل من الجهود متعددة الأطراف في الأمم المتحدة، بحجة أن هذه المبادرات أدت إلى الهدر والاحتيال والتبعية.

وكانت دول أخرى مانحة للمساعدات الخارجية، منها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، حذو إدارة ترامب وقلصت جهودها، مما أدى إلى ما وصفه البعض بـ"ركود المساعدات الكبير". وتشير الدراسات إلى أن هذا التراجع الواسع في التمويل قد يتسبب في وفاة 9.4 مليون شخص بحلول عام 2030.
وبينما وُجهت انتقادات عديدة لنظام المساعدات العالمية وما قد يولده من تبعية، يرى المشككون أن نهج إدارة ترامب سيسمح للشركات الربحية باستغلال الدول الفقيرة.

ورغم الانتقادات الكثيرة الموجهة لنظام المساعدات العالمية وما قد يولده من تبعية، يرى المشككون أن نهج إدارة ترامب سيسمح للشركات الربحية باستغلال الدول الفقيرة.

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، رفض الكشف عن هويته، قوله : "هذا يُرسّخ موقفنا الرافض تماماً للمساعدات، ويُتيح للشركات تحقيق مكاسب في أسواق جديدة".

 

من إسقاط القنابل إلى حصار البنوك..أمريكا تتجه لحرب اقتصادية على إيران

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن إدارة ترامب تُمهّد الطريق لتحويل حملتها الحربية على إيران نحو جهد اقتصادي يهدف إلى إخضاع طهران بدلًا من الاعتماد على القنابل وحدها، وذلك ما لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل قريبًا إلى اتفاق لإنهاء الحرب أو تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأسبوع المقبل.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، قد صرح للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مساء الأربعاء بأن الولايات المتحدة تعتزم تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، وقال إن الخطوات الجديدة ستكون بمثابة "المكافئ المالي" لحملة القصف.

ويمثل التهديد بفرض عقوبات اقتصادية ثانوية على الدول التي تتعامل تجاريًا مع الأفراد والشركات والسفن الخاضعة للسيطرة الإيرانية  تصعيدًا للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة بالفعل.

قال بيسنت إن الإدارة "أبلغت الشركات والدول بأنه إذا كنتم تشترون النفط الإيراني، وإذا كانت الأموال الإيرانية مودعة في بنوككم، فنحن على استعداد الآن لفرض عقوبات ثانوية، وهو إجراء صارم للغاية. ويجب أن يعلم الإيرانيون أن هذا سيكون بمثابة المقابل المالي لما رأيناه في العمليات العسكرية".


يأتي هذا التحذير في اليوم التالي لإرسال وزارة الخزانة الأمريكية خطابًا إلى مؤسسات مالية في الصين وهونج كونج والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، مهددةً بفرض عقوبات ثانوية على هذه الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، ومتهمةً إياها بالسماح لأنشطة إيرانية غير مشروعة بالمرور عبر مؤسساتها المالية.

ونقلت أسوشيتدبرس عن مصدر مطلع على تفكير الإدارة الأمريكية قوله إن هذا جزء من استراتيجية اقتصادية لا يزال بإمكان الرئيس دونالد ترامب استخدامها للضغط على إيران لقبول مقترحات أمريكية للحد من طموحاتها النووية.

وفي سياق غير رسمي، يُطرح على ترامب نقاش مفاده أن الإيرانيين يعتقدون أنهم قادرون على تجاوز الأزمة، ولكن إذا لم يتمكنوا من دفع رواتب حلفائهم، فقد يُشكل ذلك ضغطًا على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ويعتقد البعض في الإدارة أن هناك المزيد من الأهداف الاقتصادية التي يمكن استهدافها والتي من شأنها أن تلحق الضرر الاقتصادي بإيران، بما في ذلك المؤسسات الخيرية التي تمثل نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني.

 

الصحف البريطانية
حرب إيران وثاني أكسيد الكربون يهددان أمن بريطانيا الغذائي.. تفاصيل

تواجه المملكة المتحدة نقصا في بعض السلع على رفوف المتاجر الكبرى هذا الصيف حال استمرار الاضطرابات الناتجة عن حرب إيران والتهديد الذي تواجهه سلاسل الامداد، فمن المحتمل ان يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون اللازم للصناعات الغذائية على إمدادات الدجاج ولحم الخنزير والمشروبات الغازية.

وفقا لصحيفة التايمز، بدأت حكومة ستارمر بالفعل في اعداد خطط طوارئ لأسوأ سيناريو محتمل حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، ما سيؤدي إلى انقطاع إمدادات ثاني أكسيد الكربون اللازمة لصناعة الأغذية، من بينها مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع، أجروا عملية تخطيطية أُطلق عليها اسم "تمرين تيرنستون" لمحاكاة سيناريوهات مختلفة حول كيفية تأثر الصناعة البريطانية بإغلاق المضيق لفترة طويلة.

واستندت العملية التي أدارتها لجنة الطوارئ الحكومية كوبرا، إلى افتراض استمرار إغلاق هرمز في يونيو وعدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم ذلك قال وزير الأعمال يوم الخميس إنه ينبغي على الجمهور أن يطمئن إلى أن الوزراء يضعون خطط طوارئ للتعامل مع التداعيات المحتملة للحرب الإيرانية، مضيفًا أن إمدادات ثاني أكسيد الكربون لا تشكل مصدر قلق للاقتصاد البريطاني.

وجاء التقرير في الوقت الذي صرح فيه رئيس شركة تيسكو، أكبر سلسلة متاجر تجزئة في بريطانيا، بأنه لم يكن على علم بأي مشاكل تتعلق بتوافر ثاني أكسيد الكربون في سلسلة التوريد الخاصة به.

ويعد ثاني أكسيد الكربون منتجًا ثانويًا للإنتاج الصناعي، ولكنه يُستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات، لا سيما الزراعة وإنتاج الأغذية والضيافة، كما يُستخدم على نطاق واسع في تغليف اللحوم الطازجة والمنتجات الطازجة مثل السلطات والمخبوزات، حيث يوقف نمو البكتيريا ويطيل مدة صلاحيتها.

كما انه يعد ثاني أكسيد الكربون ضروريًا للمشروبات الغازية والبيرة، بالإضافة الى دوره في أنظمة التبريد المستخدمة في حفظ المنتجات، وإلى جانب قطاعي الأغذية والضيافة، يُستخدم أيضًا في العمليات الجراحية، وفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، وتبريد محطات الطاقة النووية.

 

رئيسكم مخطئ وقراره «أحمق».. وزيرة خزانة بريطانيا توجه رسالة للأمريكيين

صعدت المستشارة رايتشل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية انتقاداتها لحرب دونالد ترامب على إيران، واصفة إياها بـالخطأ الذي زعزع استقرار الاقتصاد العالمي وألحق الضرر بمستويات المعيشة في جميع أنحاء العالم، وقالت ان قطع الرئيس الأمريكي للمحادثات الدبلوماسية مع إيران وشنه غارات يبدو جعله في وضع أسوأ مما كان عليه قبل الحرب.

خلال فعالية في واشنطن، قالت ريفز أعتقد أنه كان خطأً إنهاء تلك المحادثات مع إيران والدخول في صراع، لأنني لست مقتنعةً بأننا أكثر أمانًا اليوم مما كنا عليه قبل أسابيع قليلة، وأعربت عما وصفته بحماقة القرار في إشارة الي بدء حرب دون خطة انسحاب واضحة.

أثناء استعدادها للقاء وزراء المالية حول العالم في اجتماعات الربيع لـ صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع، صرّحت ريفز بأن الحرب أثّرت سلبًا على مستويات المعيشة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ودعت إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل لتهدئة أسعار الطاقة العالمية، وقالت في مؤتمر "استثمر في أمريكا" إن غياب أهداف أمريكية واضحة في المفاوضات مع إيران قد فاقم الوضع.

وأضافت ريفز: لقد فتحنا الممر المائي قبل أسابيع قليلة. فإذا كان الهدف الآن هو إعادة فتح مضيق هرمز؟ حسنًا، لقد كان مفتوحًا منذ بداية هذا الصراع

وفي تصعيد للضغط على البيت الأبيض من قِبل أحد أقوى حلفاء الولايات المتحدة التقليديين، قالت المستشارة إن افتقار ترامب لأهداف واضحة قد مهّد الطريق لصراع طويل الأمد دون إحراز تقدم يُذكر في إنهاء طموحات إيران النووية، وأضاف: ليس لديهم سلاح نووي اليوم. وما رأي الناس في أفضل طريقة لمنع ذلك؟ هل هي الصراع أم الدبلوماسية؟ وأعتقد أنها الدبلوماسية كانت هناك قناة دبلوماسية مفتوحة. وكانت المناقشات، المناقشات الرسمية، جارية

وفقا لصحيفة الجارديان، تزيد الانتقادات حدة التوتر بين داونينج ستريت والبيت الأبيض بعد استراتيجية كير ستارمر الرامية إلى استرضاء الرئيس، والتي يُعزى إليها الفضل في حصول المملكة المتحدة على أول اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة لتخفيف الرسوم الجمركية الباهظة، تدهورت العلاقات بسبب قرار رئيس الوزراء عدم الانضمام إلى أي إجراءات هجومية ضد إيران.

واتسمت هجمات ترامب على ستارمر بطابع شخصي متزايد، وهدد يوم الأربعاء بإلغاء الاتفاقية الثنائية محذرًا من إمكانية تغييرها في أي وقت كما نشر رابطًا على تروث سوشيال لمقال في صحيفة ذا صن ينتقد ستارمر لتصريحاته الفارغة بشأن التزامات المملكة المتحدة بالإنفاق الدفاعي

 

أستراليا تعلن أكبر ميزانية دفاع في تاريخها والسر «الاكتفاء العسكري».. تفاصيل

أعلن وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارليس زيادة في الإنفاق العسكري هي الأكبر في تاريخ البلاد، مشيراً إلى أن حرب إيران زادت من تعقيد المشهد الاستراتيجي العالمي بشكل كبير ما دفع لاتخاذ إجراءات استثنائية، وفقا لصحيفة الجارديان.

أصدر مارليس آخر تحديث لاستراتيجية الدفاع الأسترالية، والذي يغطي عامين، وأعلن عن خطة لإنفاق 53 مليار دولار أسترالي إضافية ما يعادل 38 مليار دولار امريكي على الدفاع خلال السنوات العشر المقبلة، وأوضح أن ميزانية الدفاع الأسترالية ستزداد من 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 3% بحلول عام 2033، مشيرا الى ان بلاده تواجه أكثر الظروف الاستراتيجية تعقيداً وخطورة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

ورداً على سؤال بشأن مدى تعقيد وخطورة الظروف، التي تواجه أستراليا منذ اندلاع حرب إيران، في 28 فبراير الماضي، قال مارليس: لا أعتقد أن أي شخص يمكنه الإجابة على هذا السؤال بصدق هذا يعقد المشهد الاستراتيجي العالمي بشكل كبير. العالم أصبح يشعر بأنه أقل أماناً

وتابع: مع ذلك، نحن ندعم بشدة الهدف الاستراتيجي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي قابل للنشر وأشار إلى أن قرار حكومته بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي لا يأتي استجابة لضغوط إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي طالما ما اتهم حلفائه بالاعتماد العسكري على واشنطن.

وقال مارليس: استراليا تتخذ قراراتها الخاصة بالتمويل، وهو ما أسفر حتى الآن عن أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي في زمن السلم شهدتها أمتنا، وأوضح أن استراتيجية الإنفاق الأخيرة ستركز على الاعتماد الذاتي لأستراليا، مشيراً إلى أنه لا يجب الخلط بين ذلك والاكتفاء العسكري الذاتي.

وأضاف: "ذا لا يعني التخلي عن العلاقات التحالفية. بل على العكس، التحالفات، وخاصة مع الولايات المتحدة، ستظل دائماً أساسية للدفاع الأسترالي

في الوقت نفسه، أكد الخبراء أن الإنفاق الكبير خارج نطاق عملية إعداد الميزانية المعتادة يعد إشكالياً، لا سيما أنه قد يخفي تكلفة البرامج الحكومية وفي ظل المشهد الجيوسياسي المتغير بسرعة، تنفق استراليا ما لا يقل عن 368 مليار دولار على اتفاقية غواصات أوكوس النووية مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

ومن المتوقع أن يُساهم التمويل الخاص وخطط الاستثمار الخاصة في تمويل مشروع تطوير ضخم لمنطقة هندرسون الدفاعية في غرب أستراليا كما يتوقع إنفاق ما يصل إلى 25 مليار دولار خلال العقد المقبل، بما في ذلك استثمارات القطاع الخاص، لتسريع جاهزية غواصات أوكوس

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

فرنسا تدعو لحماية حرية الملاحة عالميًا وتحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن حرية الملاحة في المياه الدولية تُعد ملكية مشتركة يجب الحفاظ عليها في جميع الظروف، مشددًا على ضرورة ضمان أمن الطرق البحرية الحيوية للتجارة العالمية.

وجاءت تصريحات بارو في إطار التحضيرات لمؤتمر دولي تستضيفه باريس، حيث أوضح أن الاجتماع يهدف إلى التأكيد على أهمية حماية حرية الملاحة والأمن البحري، خاصة في الممرات الاستراتيجية التي تشهد توترات متزايدة، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية .
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن أي إغلاق لمضيق هرمز له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمى ، بما فى ذلك تأثير مباشر على حياة المواطنين والشركاء فى فرنسا ، نظرا لاعتماد الأسواق على هذا الممر البحر الحيوى لتدفق الطاقة والتجارة.
وكشف بارو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أطلق مبادرة لتشكيل بعثة دولية تهدف إلى ضمن استمرار الملاحة البحرية بالتنسيق مع الدول المطلة على المضيق ، وذلك بمجرد الظروف الملائمة وعودة الهدوء بشكل تدريجي، موضحا أن الهدف من هذه المبادرة ليس التصعيد العسكرى ، بل دعم استقرار حركة السفن وحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات التوترات الجيوسياسية، عبر مقاربة دفاعية وتنسيقية مع مختلف الأطراف الدولية.
الوضع فى لبنان
وفي سياق متصل، تطرق الوزير الفرنسي إلى الوضع في لبنان، مؤكدًا ضرورة تعزيز الحوار بين إسرائيل ولبنان لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل مع شركائها الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، لدعم التهدئة التي تم التوصل إليها في نوفمبر 2024.
واختتم بارو بالتشديد على أن استقرار المنطقة يعتمد على الالتزام بالاتفاقات الدولية وتجنب التصعيد، معتبرًا أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الوحيد القادر على منع تفاقم الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن العالمي.

 

يوم عمل إجبارى من المنزل .. أوروبا تفرض قيود لمواجهة أزمة الطاقة

يتجه الاتحاد الأوروبى إلى إحداث تحول كبير فى نمط العمل ، عبر دراسة فرض يوم واحد أسبوعيا من العمل عن بُعد داخل الشركات ، فى إطار خطة طارئة لاحتواء أزمة الطاقة المتصاعدة.
ووفقا لصحيفة الباييس الإسبانية فإن  هذه التوجهات تقودها  أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، ضمن حزمة إجراءات تستهدف تقليل استهلاك الطاقة وتخفيف الأعباء عن المواطنين والشركات.


خطة احتواء أزمة الطاقة المتصاعدة
وتشمل الخطة:تقليل التنقل اليومي عبر إلزام العمل من المنزل يومًا أسبوعيًا، و خفض أسعار المواصلات العامة، وقد تصل إلى المجانية لبعض الفئات، و تقليص استهلاك الطاقة في المباني الحكومية،  تقديم دعم مالي مباشر للأسر الأكثر تضررًا، وحماية المستهلكين من انقطاع الكهرباء، ودعم الشركات المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة.
كما يراهن الاتحاد الأوروبي على تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، باعتبارها الحل الاستراتيجي لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.
وتسعى هذه الإجراءات إلى كبح تداعيات أزمة الطاقة التي تفاقمت بفعل التوترات الدولية، في وقت يبقى فيه القرار النهائي بيد الدول الأعضاء لتطبيق هذه التوصيات أو تحويلها إلى قوانين ملزمة.

 

إسبانيا ودول أوروبية تتعرض لتهديدات روسية بسبب درونز  ..ما القصة؟

تعرضت إسبانيا ودول أوروبية آخرى ، لتهديدات روسية بسبب مشاركتها فى تصنيع طائرات مسيرة تسخدم فى الحرب فى أوكرانيا ، بحسب ما أفادت به صحيفة لاراثون الإسبانية.
21 دولة أوروبية فى القائمة الروسية
وأشارت الصحيفة فى تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى إلى أن وزارة الخارجية الروسية نشرت قائمة تضم 21 دولة أوروبية تعمل فى تصنيع الطائرات المسيرة أو مكوناتها لصالح أوكرانيا ، محذرة من أن هذه المنشآت قد تتعرض للاستهداف ، وتشير القائمة إلى وجود شركة تقع فى مدريد ضمن هذه المؤسسات.

وأوضح التقرير إلى أن موسكو أكدت أن أي دولة تساهم فى إنتاج أو دعم طائرات المسيرة التي تستخدم ضد القوات الروسية تعتبر طرفا غير مباشر فى الحرب ، وبالتالي قد تدخل ضمن الأهداف المشروعة.

في المقابل، تواصل روسيا حربها على أوكرانيا باستخدام مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، بينما تتهمها كييف وحلفاؤها باستهداف البنية التحتية المدنية، وهو ما تعتبره أطراف دولية انتهاكًا للقانون الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات الأوروبية من توسع رقعة المواجهة، خاصة مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية في الحرب الحديثة، ما يجعل البنية الصناعية والعسكرية في أوروبا جزءًا من دائرة التهديد المتبادل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة