الكذب بيجرى فى دمهم.. «ميدان» الإخوانية تعترف: لم نمتلك مشروعا لإدارة الدولة بعد ثورة 25 وتم تقديم الحسابات الخاصة على مصالح الوطن.. ومحمد عبد العزيز: اعترافاتهم تظهر خياناتهم.. والجماعة تسعى لتشويه مصر

الأربعاء، 15 أبريل 2026 08:00 م
الكذب بيجرى فى دمهم.. «ميدان» الإخوانية تعترف: لم نمتلك مشروعا لإدارة الدولة بعد ثورة 25 وتم تقديم الحسابات الخاصة على مصالح الوطن.. ومحمد عبد العزيز: اعترافاتهم تظهر خياناتهم.. والجماعة تسعى لتشويه مصر كذب الإخوان عرض مستمر

كتبت كامل كامل - إسراء بدر

في وقت تتسارع فيه التحولات السياسية داخل الدولة المصرية، وتتبلور مواقف شعبية أكثر وعيًا تجاه قضايا الأمن والاستقرار، تتجدد النقاشات حول مصير جماعة الإخوان الإرهابية ومستقبلها في المشهد العام.

وبين واقع الرفض الشعبي الحاسم، وسقوط الأقنعة التي حاولت الجماعة الاحتماء بها لسنوات، تأتي منصة ميدان الإخوانية تؤكد أن الجماعة لم تعد تمتلك سوى أوهام الماضي، بعدما لفظها الشارع وكشفتها التجارب، حيث أكدت الوثيقة السياسية لمنصة ميدان الإخوانية عن الرغبة الملحة للجماعة الإرهابية للعودة فيما قبل 2011 واعترفت أنها لم تمتلك مشروعا لإدارة الدولة بعد ثورة 25 وتم تقديم الحسابات الخاصة على مصالح الوطن.

في هذا السياق، قال محمد عبد العزيز، عضو مجلس النواب السابق وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن جماعة الإخوان الإرهابية تعيش أسوأ عصورها على الإطلاق، بعدما أصبحت مرفوضة شعبيًا ورسميًا، مؤكدًا أن الشعب المصري كشف زيف وكذب هذه الجماعة، ولم يعد يقبل بوجودها أو التعامل معها بأي شكل من الأشكال.


وأوضح "عبد العزيز" خلال تصريحه لـ "اليوم السابع" أن أقصى أحلام الجماعة الإرهابية في الوقت الحالي هو العودة إلى ما قبل عام ثورة 25 يناير، حينما كانت قادرة على عقد صفقات تتعلق بالانتخابات البرلمانية، مشيرًا إلى أن ما جرى بعد ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو، كشف حقيقة الجماعة أمام الرأي العام وأسقط عنها أي غطاء سياسي أو ديني.


وأكد أن هناك رفضًا شعبيًا واسعًا لأي محاولة للتعامل مع الإخوان، سواء عبر المصالحة أو إعادة دمجهم في المشهد، خاصة في ظل الدماء التي سالت من أبناء القوات المسلحة والشرطة والمدنيين نتيجة إرهاب هذه الجماعة.


وأشار إلى أن هذا الطرح ليس جديدًا، مستشهدًا بما قاله محمود عزت في اعترافاته بعد القبض عليه، حين أكد أن أقصى أحلامه هو العودة إلى ما قبل 2011، وهو ما يعكس إدراك قيادات الجماعة بأن ظهورهم العلني بعد الثورة كان نقطة التحول التي كشفت حقيقتهم أمام الشعب المصري بأن الجماعة استخدمت الدين كستار لتحقيق أهدافها السياسية، لكنها سقطت عندما واجهت اختبار الحكم، حيث اتضح أنها تسعى فقط لخدمة مصالح التنظيم الدولي، دون أي اعتبار لمصالح الوطن أو الشعب.


واختتم بأن جماعة الإخوان لم تعد تُنظر إليها ككيان سياسي يمكن أن يكون جزءًا من مشروع حكم، بل كتنظيم دولي يستهدف تحقيق مصالحه الخاصة، وهو ما يفسر عزلتها الحالية وأزمتها الممتدة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة