يواصل الفيلم الروائي الطويل "هجرة"، من إخراج شهد أمين وإنتاج محمد جبارة الدراجي رحلته في كبرى المهرجانات السينمائية الدولية، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز الأعمال التي تمثل الصوت الجديد للسينما السعودية والعربية على الساحة العالمية، وبعد نجاح عرضه في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، يستعد الفيلم لتوسيع حضوره الجماهيري من خلال إطلاقه في دور العرض العراقية مطلع شهر مايو، يعقبه عرض في مصر والمملكة المتحدة خلال فصل الصيف.
وقد واصل الفيلم حضوره في العديد من المهرجانات الدولية، حيث شارك في مهرجان Habitat International Film Festival بنيودلهي، ومهرجان Arabiske Filmdager بالنرويج، ومعهد العالم العربي بفرنسا، ومهرجانMillennium الدولي في بروكسل، مهرجان مالمو للأفلام العربية في السويد ضمن المسابقة، مع جولة في الدول الاسكندنافية خلال الأيام القادمة.
ويشارك كفيلم الافتتاح في مهرجان Cinémas du Sud غدا الأربعاء، ويشارك في ليالي الفيلم السعودي في إسبانيا يوم 20 أبريل، كما يشارك في النسخة العاشرة من مهرجان CASCADIA النسخة العاشرة في الفترة من 40 إبريل لـ 30 مايو، كما يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان سياتل السينمائي الدولي في الفترة من 7 إلي 17 مايو القادم، ويشارك أيضا في المسابقة الرسمية لمهرجان SXSW بلندن في الترة من 1 إلي 6 يونيو القادم، وأيضا في المسابقة الرسمية لمهرجان مينوخ السينمائي من 26 يونيو إلي 5 يوليو، وأخيرا حتي الآن سيشارك في مهرجان الأفلام السعودية في الفترة من 24 يونيو وحتي الأول من يوليوحيث يتنافس علي الجوائز الرسمية للمهرجان.
وفي تعليقها على هذه الرحلة العالمية، قالت المخرجة شهد أمين: "من الملهم أن نرى الفيلم يواصل رحلته ويصل إلى جمهور متنوع حول العالم، وهذا يعكس كيف أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم بيئة حقيقية لصناعة السينما، بقصص قادرة على العبور إلى العالمية".
من جانبه، قال المنتج محمد جبارة الدراجي: "نحن فخورون بأن يواصل فيلم هجرة حضوره الدولي، وأن يساهم في إيصال الثقافة العربية إلى العالم. في وقت يشهد فيه العالم صراعات وتحديات، يحمل الفيلم رسالة إنسانية عن الجمال والصمود، ويُعد فيلم "هجرة" نموذجًا للسينما السعودية الجديدة التي تجمع بين الحسّ الشعري والرؤية البصرية القوية، مؤكّدًا حضورها المتنامي وتأثيرها في المشهد السينمائي العالمي.
وتدور أحداث فيلم «هجرة» حول خلفية موسم الحج، وتتناول رحلة عاطفية تتحول إلى تجربة روحية لثلاث نساء من عائلة واحدة، حين تسافر جدة وحفيدتاها من الطائف إلى مكة، قبل أن تختفى الحفيدة الكبرى، لتبدأ رحلة بحث شمالية تسلّط الضوء على الروابط الثقافية والعمرية بين الأجيال.
تم تصوير الفيلم فى 8 مدن سعودية، وهو من تأليف وإخراج شهد أمين، وبطولة خيرية نظمى، ولمار فادن، ونواف الظفيرى، ورغد بخارى، وعبدالسلام الحويطى، ولنا قمصانى، وغالية أمين، وبراء عالم، ويضم فريق العمل: مدير التصوير ميغيل ليتين مينز، ومصممي الإنتاج كريس ريتشموند وعلي سعد، والمؤلف الموسيقي أرماند أمار. وهو إنتاج مشترك لـ: فيصل بالطيور، وأيمن جمال، ومحمد علوي، ومحمد حفظي، وعلي الدراجي، وعبود عياش.