حازم الجندى

تلاحم المصريين ورسالة المحبة والتسامح فى الأعياد

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 12:00 م


إن وحدتنا الوطنية وترابط الشعب المصري كنسيج واحد هو أكثر ما يميز المصريين دائماً على مدار التاريخ، لذلك ظلت الدولة المصرية وستظل عصية على الكسر ومتماسكة وصامدة في وجه الأزمات والتحديات التي واجهتها في أي حقبة زمنية، ففي كل مناسبة وطنية أو دينية نجد شعبنا العظيم يحتفل مسلميه ومسيحييه، فمنذ أسابيع قليلة احتفل الجميع بعيد الفطر المبارك وقبله حلول شهر رمضان، وتجد المسيحيين بجوار المسلمين وسط أجواء جميلة تسودها الألفة والمودة والمحبة والتسامح وحب الوطن.

وخلال الأيام الجارية احتفل الأخوة المسيحيين بأعيادهم ومناسباتهم ومنها أحد السعف أو أحد الشعانين وعيد القيامة المجيد، وذلك بعد انقضاء فترة الصوم الكبير، لذا نتوجه بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد.

في هذه المناسبات تتجلى روح التآلف والمحبة فى أبهى صورها على أرض الديانات والحضارات لترسل مصر للعالم أجمع رسالة محبة وتسامح، تعكس جوهر وأصالة الشعب المصري الذي يقدس قيم الانتماء، ويمارس الوطنية في أروع صورها، فالجميع يتقدم بخالص التهاني وأطيب الأمنيات، وندعو المولى عز وجل أن يديم على مصرنا الغالية وشعبها نعمة المحبة والإخوة والسلام.

إن رسالة مصر التي يعبر عنها دائمًا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وبإصرار هى السلام .. فمصر دولة داعية دائمًا للسلام... كما أن متانة النسيج المجتمعي ترجع إلى قوة مؤسساتها واصطفافها وأصالة معدن أبنائها وأيضًا إلى احترام الدولة لمبادئ المواطنة قولًا وفعلًا واحترامها الصادق للدستور الذي يكفل المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المصريين.

في هذه المناسبات تجد الشعب المصري نسيج واحد يتبادل التهاني ويحتفل، هذا الشعب الأبي، العصي على الانقسام، فأبناء الشعب المصرى يعيشون مناسبات دينية ووطنية معا تعكس صورة عظيمة تحمل أسمى معاني التلاحم والتكاتف بين أبناء الوطن، حيث يأتي عيد القيامة المجيد بعد انتهاء شهر رمضان الكريم والاحتفال بعيد الفطر المبارك، فالكل يحتفل وهذه هى عظمة المصريين الذين يحتفلون سويًا في جميع المناسبات والأعياد.

روح المحبة السائدة بين أبناء الوطن الواحد، هى أعظم ما يميز الشعب المصري العظيم، فمصر دائما بلد المحبة والأمان وستظل دائمًا نسيجًا مترابطًا بأواصر المحبة والسلام، والجمهورية الجديدة التي أسسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لن تسمح بوجود أي تفرقة على عرق أو جنس أو دين، فالعمل والترابط والاصطفاف الوطني هو شعار الجميع.

إن شعب مصر بمسلميه وأقباطه يتصدى دائماً لمن يريدون النيل من عناصر قوته وتشابك نسيجه التي لا تزيد الأيام والمحن خيوطه إلا متانة، فلم ولن ينجح أحد من قوى الشر وأعداء الوطن في تفتيت أو النيل من الوحدة الوطنية المصرية.

فشواهد التاريخ تفصح عن أن وحدتنا الوطنية هى سلاحنا في كل معاركنا، والشعب المصري سيظل دوما شعبا واحداً يبني ويعمر، ومصر ستكون دوماً مصدراً للخير والنور للمنطقة والعالم أجمع، ومنبرا لتعليم المحبة والتسامح والسلام والأمان والاستقرار.

إن الاحتفال الوطني بالأعياد يعكس حقيقة المشاعر الطيبة والروابط القوية لأبناء الشعب المصري العظيم، الحريص على وحدته وأصالته، وندعو الله عز وجل أن تعود المناسبات الوطنية والدينية الجليلة علينا جميعًا بالأمن والرخاء، وأن تظل وحدتنا الوطنية سلاحنا وسياجنا في كل المراحل، فالمصريين نسيج وطني واحد يجمعهم حب الوطن، والعلاقات الوثيقة والوفية الممتدة عبر التاريخ.

إن مصر، عبر تاريخها، قامت على قيم التسامح والتعايش، وقوة الوطن الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتماسكه، وستظل الدولة المصرية بلد الحضارات والرسالات السماوية، وقوية بتلاحم أبنائها على مر العصور، ونتطلع دائماً لأن تكون هذه المناسبات فرصة لمزيد من التقدم والازدهار لمصرنا الحبيبة، متمنيين دوام الأمن والاستقرار لوطننا العزيز، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وكل عام وأنتم بخير.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة