تحدث الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، عن النظرة المسيحية لقضية الانتحار، مؤكدًا أنه يُعد خطية لأنه يمثل قتلًا للنفس، فى رد واضح على التساؤلات المتزايدة حول مصير المنتحرين.
الانتحار في المفهوم المسيحي
وأوضح القس أندريه زكى فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن الانتحار يُعد فى الإيمان المسيحى «قتلًا للنفس»، وهو ما يجعله خطية من حيث المبدأ، مؤكدًا أن هذا التوصيف يأتي في إطار الفهم الديني العام لقدسية الحياة التي منحها الله للإنسان.
رد على التساؤلات الشائعة
وجاءت تصريحات رئيس الطائفة الإنجيلية ردًا على ما يتردد بشأن مصير الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار، وما إذا كانوا خارج نطاق الرحمة الإلهية أو لا، حيث شدد على توصيف الفعل ذاته باعتباره خطية، دون الخوض في إطلاق أحكام مطلقة على مصير الأفراد.