لا تخدعك الأقنعة الناعمة.. التاريخ الأسود لعائلة زينب بشندى زوجة الإرهابى على عبد الونيس.. رأس حربة جبهة نساء الإخوان لصناعة المظلومية الزائفة.. وابنة المدان الأول فى مذبحة كرداسة وجدها متورط فى تنظيم سيد قطب

الجمعة، 10 أبريل 2026 10:32 م
لا تخدعك الأقنعة الناعمة.. التاريخ الأسود لعائلة زينب بشندى زوجة الإرهابى على عبد الونيس.. رأس حربة جبهة نساء الإخوان لصناعة المظلومية الزائفة.. وابنة المدان الأول فى مذبحة كرداسة وجدها متورط فى تنظيم سيد قطب على عبد الونيس وميدان وزوجة الإرهابى

كتب محمد سعودى

على مدار أكثر من 60 عامًا، ارتبط اسم عائلة "بشندي" بتاريخ حافل بالعنف المسلح والإرهاب. فبين الماضي الممتد لعقود، والحاضر الذي انهارت فيه الجماعة الإرهابية، ظهرت "زينب بشندي" زوجة الإرهابي علي عبد الونيس، كحلقة جديدة في سلسلة العنف الدموي لعائلتها الإجرامية، مرتدية قناع البراءة المزيفة لاستعطاف قلوب المصريين بخطابات المظلومية المفبركة وترسيخ دور الضحية في الأذهان. بينما حقيقتها تكمن في سجل عائلتها الأسود الملطخ بالإرهاب.

eaa96374-c073-4040-a6a9-d82a6b01a267
 

زينب بشندي.. رأس الحربة في التنظيم النسائي للإخوان

فلا تخدعك ملامحها النسائية أو مظهرها الهادئ أو نبرة الاستضعاف في رواياتها المفبركة على منصاتها التواصل الاجتماعي، ذلك أن عقلها وتفكيرها إخواني وإرهابي بامتياز، فهي ليست "زوجة مغلوبة على أمرها" كما تحاول أن تصور للجميع، إنما تجسد دور الأفعى ورأس الحربة والدينامو المحرك لما تبقى من التنظيم النسائي للإخوان، حيث تقود اللجان الإلكترونية لبناء استراتيجية المظلومية الزائفة والتعاطف المضاد، في محاولة بائسة لقلب الحقائق والدفاع عن التنظيم الإرهابي بعد انهياره.

511d4903-03fb-4700-908c-564dea16b289
 

التاريخ الأسود لعائلة "زينب بشندي"

فلم تكن "زينب بشدي" يومًا بعيدة عن الفكر الدموي والإرهابي لجماعة الإخوان، فهي ابنة مذبحة كرداسة 2013، وحفيدة تنظيم 1965 الإرهابي، فوالدها عبد السلام زكي بشندي وعمها محمد زكي بشندي المتورطان في قضية اقتحام قسم كرداسة، التي عرفت إعلاميًا بـ"مذبحة كرداسة". أما جدها زكي بشندي كان عضوًا في التنظيم العسكري للإخوان، وأُدين في قضية تنظيم سيد قطب 1965 المتورط في محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ومحاولة الاستيلاء على الحكم بالعنف والقوة المسلحة.

 

هذا التاريخ الأسود يدلل على أنها من عائلة ترعرعت في بيئة خصبة لكراهية الوطن فنشأت في أحضان التنظيم المسلح للإخوان، وهذا يُفسر بوضوح سر ارتباطها بالإرهابي على عبد الونيس، القيادي بحركة حسم الإرهابية؛ الذي يُعد العقل المدبر للعديد من العمليات الإرهابية مثل استهداف كمين "العجيزي" بالمنوفية، وتفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب أفراد الشرطة بطنطا، بالإضافة إلى مشاركته في اغتيال العميد أركان حرب "عادل رجائي" أمام منزله بمدينة العبور، إلى جانب تأسيس معسكرات تدريب في الصحراء الغربية بالتعاون مع تنظيم "المرابطون" بقيادة الهالك هشام عشماوي، وتدريب عناصر إخوانية مسلحة على استخدام صواريخ "سام 7" لاستهداف الطائرة الرئاسية.

 

دور زينب بشندي في بناء خطاب المظلومية والتعاطف المضاد

ولا تكتفي "زينب بشندي" بالكذب والتضليل والتدليس التقليدي لاستعطاف العناصر الإخوانية وتحويل الإرهابيين والمجرمين القتلى أمثال زوجها إلى "ضحايا لا حول لهم ولا قوة"، بل أصبحت تستغل منصات السوشيال ميديا وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بناء استراتيجية المظلومية وقلب الحقائق.

 

ولم يقف دورها عند هذا فحسب، بل تجاوز ذلك ممارستها "إرهاب إعلامي وفكري" ممنهج، حيث تخصصت في صناعة الأكاذيب وسرد الروايات المفبركة والاستقواء بالمنظمات الخارجية للتحريض على مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، متجاهلة تمامًا أنها امتداد لسجل عائلي دموي، بدءًا من جدها في "تنظيم 65"، مرورًا بوالدها وعمها في "مذبحة كرداسة"، وصولًا إلى زوجها مهندس الاغتيالات في التنظيم الإرهابي.

images
 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة