نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا جديدا عن الوضع فى الشرق الأوسط، موضحة أنه منذ 2 مارس 2026، أفادت وزارة الصحة العامة فى لبنان بوقوع 1888 حالة وفاة و6092 إصابة، ما يعكس عبئاً مستمراً وشديداً من الإصابات.
وفي إيران أفادت وزارة الصحة بوقوع 2362 حالة وفاة و32314 إصابة منذ 28 فبراير.
وأضافت أنه في 8 أبريل، أسفرت الهجمات المتكررة في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت، عن 303 وفيات و1150 إصابة في يوم واحد، مما أدى إلى اكتظاظ أقسام الطوارئ، حيث دعمت منظمة الصحة العالمية الاستجابة من خلال توفير إمدادات علاج الصدمات.
وأوضحت أن نظام المراقبة التابع لمنظمة الصحة العالمية بشأن الهجمات على الرعاية الصحية (SSA) تحقق من 106 هجمات على الرعاية الصحية في لبنان، مما أسفر عن 57 حالة وفاة و158 إصابة، و23 هجومًا على الرعاية الصحية في إيران، مما أسفر عن 9 إصابات.
وقالت إنه في العراق، فإن القيود المحلية في مراقبة الأمراض وخدمات المختبرات وأنظمة الإحالة في المحافظات المتضررة تحد من الكشف المبكر والقدرة التشخيصية والاستجابة في الوقت المناسب، و في سوريا لا يزال معظم الوافدين من لبنان يتوزعون بين المجتمعات المضيفة بدلاً من مراكز الاستقبال الرسمية، وهذا يجعل الاحتياجات أقل وضوحاً، وأصعب في التتبع، وأكثر صعوبة في الاستجابة لها بشكل منتظم، لا سيما في المناطق التي تعاني أصلاً من ضعف الخدمات المحلية.
في 9 أبريل، أفادت المملكة العربية السعودية بتعرض منشآت طاقة حيوية لمحاولات استهداف متعددة مؤخراً، أسفرت عن مقتل عامل وإصابة عدد من الأشخاص، فضلاً عن انقطاع إمدادات النفط، وفي 8 أبريل أبلغت الكويت عن أضرار جسيمة لحقت بمنشآت النفط والطاقة ومحطات تحلية المياه جراء هجمات متكررة.
في 4 أبريل أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسقوط مقذوف بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية، وهو الحادث الرابع من نوعه في الأسابيع الأخيرة، ولم يتم الإبلاغ عن أي زيادة في مستويات الإشعاع.