شددت الإعلامية سناء منصور على ضرورة إعلاء مصلحة الأطفال فوق أي اعتبارات شخصية عند وقوع الانفصال بين الزوجين، مؤكدة أن فشل الحياة الزوجية لا يجب أن يمتد ليطال الأبناء، مشيرة إلى أن تحويل الأطفال إلى أطراف في الصراع هو تصرف غير مسؤول ويفتقر إلى أدنى معايير الإنسانية.
مصلحة الأبناء.. الخط الأحمر فى رحلة الانفصال
وأوضحت سناء منصور خلال تقديمها برنامج ست ستات، عبر قناة DMC، أن أي ثنائي تصل علاقتهما إلى طريق مسدود، عليهما التفكير ملياً في مستقبل أبنائهما قبل اتخاذ أي خطوة عدائية. وقالت: إذا لم يتمكن الأب والأم من الحفاظ على بيتهما، فعليهما على الأقل الحفاظ على أولادهما، مشددة على أن الأطفال لا يجب أن يكونوا طرفاً في الصراعات الدائرة بين الطرفين أو وسيلة للانتقام.
رفض قاطع لاستخدام الأطفال كأوراق ضغط
وانتقدت الإعلامية بشدة لجوء بعض الأطراف إلى استخدام الأبناء كـ"ورقة ضغط" ضد الطرف الآخر، معتبرة أن هذا السلوك لا يقره منطق إنساني أو ديني أو قانوني. وأكدت أن حرمان الطفل من رؤية والده أو والدته، أو منعه من التواصل المستمر معهما، هو انتهاك صارخ لحقوقه الأساسية، أياً كانت طبيعة الخلافات التي أدت إلى الطلاق.
تداعيات نفسية مدمرة نتيجة الحرمان من أحد الوالدين
وحذرت سناء منصور من الآثار النفسية الكارثية التي يخلفها غياب أحد الوالدين قسراً عن حياة الطفل وهو لا يزال على قيد الحياة. وصفت هذه الفكرة بأنها "مؤذية ومدمرة" لنفسية الطفل ومستقبله، مؤكدة أن نشأة الطفل بعيداً عن أحد أبوين تحرمه من التوازن النفسي والنمو السليم، وهو ما يمثل خسارة فادحة للمجتمع بأسره.