عاش داخله العالم البريطاني الشهير هاورد كارتر منذ 115 سنة مضت لدى اكتشافه مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون في جبل القرنة، ليكون ذاكرة حية لذكريات وتاريخ مكتشف أشهر مقبرة تاريخية في مصر والتي أحدثت حالة في مختلف أرجاء العالم، وهو «بيت كارتر» بمدينة القرنة في البر الغربى بمحافظة الأقصر.
ويرصد اليوم السابع قصة وتاريخ بيت كارتر في البر الغربى بمحافظة الأقصر، وهو المنزل الذي أسسه العالم البريطاني هوارد كارتر مكتشف مقبرة الملك توت عنخ آمون منذ أكثر من 115 سنة مضت، والذي تابع داخله العالم البريطانى منذ عام 1911 وقت إنشاؤه كافة أجواء لاكتشاف أهم وأشهر مقبرة فى التاريخ والعالم بأكمله.
قصة وتاريخ بيت كارتر في البر الغربي بالأقصر
تعود قصة بيت كارتر التاريخي والتراثى غرب محافظة الأقصر، بإنشائه وتجهيزه ليكون مقر إقامة العالم البريطاني هاورد كارتر في عام 1911، حيث يقول الخبير السياحى محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان، إن بيت كارتر من أبرز مواقع زيارات الأجانب والسفراء ورؤساء الدول خلال زيارتهم للأقصر في السنوات الماضية، حيث إنه يعتبر بيت كارتر ذاكرة حية لقصة مكتشف أهم مقبرة في مصر والعالم حتى الآن لا يوجد لها مثيل في مقتنياتها وسحرها الذي أبهر العالم أجمع.
فترة إقامة وحياة العالم البريطانى كارتر في البر الغربى
وأقام العالم البريطاني داخل هذا المنزل خلال تلك الفترة وحتى وفاته في عام 1939 بالقرب من المدخل المؤدي إلى وادي الملوك في بيت من الطوب اللبن كان قد شيّده في عام 1911، ويتألف البيت من قاعة مركزية واحدة تعلوها قبة وغرفة دراسة ومعمل تصوير وهي عناصر أصلية بقيت على مدار المئة عام الماضية، حيث انتقلت ملكية البيت في عام 1939 إلى مصلحة الآثار المصرية، واستخدم لاحقًا استراحة لمفتشي الآثار، وفي عام 2019 تم ترميم بيت كارتر لأول مرة وافتتح للجمهور باعتباره مصدر جذب سياحي وثقافي.
خطة تطوير شاملة لبيت كارتر
ومع قدوم عام 2022 تم افتتاح أعمال التطوير الشاملة التي تمت داخل بيت كارتر غرب الأقصر، حيث تم تنفيذ مشروع ترميم بيت كارتر في الفترة من فبراير إلى نوفمبر 2022، بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسة عائلة أدينا لي سيفين وبالشراكة مع وزارة السياحة والآثار، وتم تنظيم حفل لافتتاح التطوير فى 4 نوفمبر 2022 للإحتفال بفتحه للضيوف المصريين والسياح من جديد بعد ترميمه وتطويره.
وشمل مشروع ترميم بيت كارتر إجراء بعض الأعمال الإنشائية وإعادة تنسيق المساحات الخضراء، وقد اقترنت هذه الأعمال تقديم لوحات إرشادية جديدة للزائرين وعرض حديث ودقيق تاريخيًا للتصميم الداخلي للبيت وأثاثه، وبناء على ذلك أجريت بعض الإصلاحات لمواجهة المشكلات الناجمة عن المياه التي أضرت بهيكل البيت المُشيّد بالطوب اللبن وأُدخلت بعض التعديلات على المساحات الخضراء لمنع حدوث أي أضرار مماثلة في المستقبل، واستبدلت مواسير المياه القديمة والمكسورة في البيت، وأزيلت الأسوار النباتية والأشجار التي كانت مزروعة بالقرب من جدران البيت، وأنشئت منطقة عازلة خالية من المياه حول البيت.

أداة الكتابة الخاصة بالعالم البريطانى داخل منزله بالأقصر

أدوات الحياة اليومية داخل بيت كارتر

أدوات الشرب للمياه داخل بيت كارتر

أدوات المعمل والتصوير الخاصة بالعالم البريطانى

بيت كارت حصل على خطة تطوير شاملة برعاية مركز البحوث الأمريكى

بيت كارتر غرب الأقصر ذاكرة حية لمكتشف مقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون

حقيبة لأدوات العالم البريطانى لاتزال داخل منزله غرب الأقصر

دولاب يضم أدوار العالم البريطانى داخل منزله غرب الأقصر

غرفة النوم الخاصة بالعالم البريطانى هاورد كارتر بالقرنة

غرفة تحميض الصور الخاصة بالعالم البريطانى هاورد كارتر

غرفة مكتب العالم البريطانى هاورد كارتر فى القرنة

لافتة بمدخل منزل هاورد كارتر

لوحات تذكارية للعالم البريطانى فى موقع مقبرة الملك المصرى

لوحة تراثية للعالم البريطانى داخل منزله غرب الأقصر

مكتب العالم البريطانى هاورد كارتر فى منزله بالقرنة