في محاولة خائبة ومثيرة للشفقة حاول رضا فهمي رئيس حركة ميدان الغلوشة على اعترافات القيادي الإرهابي على عبد الونيس الذي سبق وأن فضخ الأساليب التى تعتمد عليها الجماعة الإرهابية فى تصنيع الشائعات ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
فقد حاول رئيس حركة ميدان خلال تصريحات تلفزيونية مع إحدى القنوات التابعة والناطقة باسم جماعة الإخوان الإرهابية التشكيك في دور الدبلوماسية المصرية وما تقوم به من مجهودات كبيرة لتهدئة الأوضاع الإقليمية المشتعلة، محاولا تأجيج الفتن بين مصر ودول الخليج.
تأتي تلك التصريحات على خلفية الاعترافات التي أدلى بها عبد الونيس كاشفا خلالها أن الجماعة تعتمد على إعادة تدوير الأخبار القديمة، أو اقتطاع أجزاء من تصريحات رسمية وإخراجها من سياقها، بهدف تضليل الجمهور وإثارة الجد.
وأشار إلى أن سرعة النشر تمثل عنصرًا حاسمًا، حيث يتم إطلاق الشائعة بشكل مكثف خلال فترة زمنية قصيرة، قبل التحقق منها، ما يضمن انتشارها وتحقيق التأثير المطلوب.
وأكد أن الهدف لا يقتصر على نشر الأكاذيب، بل يمتد إلى خلق حالة من الشك العام، تجعل المواطن غير قادر على التمييز بين الحقيقة والمعلومة المضللة، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى تآكل الثقة فى مؤسسات الدولة.
وأضاف أن هذه الحملات تُدار بشكل منظم، مع تحديد الجمهور المستهدف وطبيعة الرسالة والتوقيت المناسب، بما يعكس احترافية خطيرة فى إدارة هذا النوع من الحروب، مؤكدًا أن الشائعة لم تعد مجرد خبر كاذب، بل تحولت إلى أداة استراتيجية لضرب استقرار المجتمع.