حلّ الفنان ياسر جلال ضيفًا على برنامج «س و ج» المذاع عبر تليفزيون اليوم السابع ، وتناول اللقاء مختلف جوانب مسيرته الفنية والسياسية، حيث سلّط الضوء على التغيير اللافت في أدواره الدرامية خلال الموسم الحالي.
وأشار ياسر جلال إلى الاختلاف بين أدواره الأخيرة، موضحًا أنه في الموسمين الماضيين قدّم أعمالًا مثل «جودر» مقتبسًا من قصص ألف ليلة وليلة، بينما يظهر هذا الموسم بشخصية جديد «مودي»، و هو يرتدي قمصانًا منقوشة، ويقدّم أدوارًا كوميدية خفيفة، ويشارك في مشاهد زواج عديدة، ما يظهر دمًا خفيفًا وروحًا مرحة.
وأكد جلال أن النجاح الذي حققه كان سببًا رئيسيًا في هذه الحرية الفنية، مشيرًا إلى التقدير النقدي والجماهيري الذي حظي به أعماله، حيث أشاد كبار النقاد مثل طارق الشناوي وماجدة خير الله ومحمد قدري بعدة مسلسلاته، معتبرًا أن هذا التقدير يعكس قبول الجمهور والتجربة نفسها.
وأضاف أن دخوله مجلس الشيوخ فرض عليه مسؤولية كبيرة، موضحًا أنه يدرس الدستور واللوائح والقوانين بعناية، ويعتبر نفسه ممثلًا لشريحة الفنانين داخل المجلس، وأشار إلى أن زملاءه مثل المخرج خالد جلال والكاتب أحمد مراد يمثلون كلٌ شريحة معينة، وأنه يحرص على أن يكون صوت الممثلين مسموعًا في هذا الإطار.
وعن شخصياته الدرامية الجديدة، أكد أن دور «مودي» هو اختياره، وأن الشخصية لها عالم وزمن خاص بها، مشيرًا إلى سعادته بالتفاعل الكبير مع الجمهور. كما تحدث عن دوره في مسلسل «ضل راجل» الذي يحمل رسالة تربوية، حيث يعلّم المشاهد الصغير التمييز بين الصواب والخطأ، ويعزز دور الأب في حياة أبنائه، مؤكدًا أنه قريب جدًا من أولاده في حياته الشخصية.
وفيما يتعلق بالسوشيال ميديا، أشار جلال إلى أنه جديد على المنصات الرقمية مثل إنستجرام وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب، وأنه بدأ يستخدمها للتواصل الحقيقي مع الجمهور بعد أن أدرك أهميتها وخصوصا للتواصل مع الجمهور. وشرح أن حياته اليومية أصبحت بين الجيم، والتصوير، والمنزل.
وبشأن تأثير وسائل التواصل على المجتمع، شدّد على أن لكل شخص حق التعبير، لكنه انتقد السلوكيات التي تجرح الآخرين أو تنتهك خصوصيتهم، مؤكدًا أن القيم والأخلاق المصرية،لا تتوافق مع مثل هذه التصرفات، وأضاف أنه اقترح قوانين تنظم التصوير العام وتحمي حقوق المواطنين