تناول الأطفال للأطعمة المعالجة يرفع خطر إصابتهم بمشكلات سلوكية

الإثنين، 09 مارس 2026 07:00 ص
تناول الأطفال للأطعمة المعالجة يرفع خطر إصابتهم بمشكلات سلوكية الأطعمة فائقة المعالجة

كتبت: دانه الحديدى

توصل فريق بحثي بقيادة باحثين من جامعة تورنتو الكندية، إلى وجود ارتباط بين تناول الأطعمة فائقة المعالجة في مرحلة الطفولة المبكرة، والتطور السلوكي والعاطفي.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة JAMA Network Open ، وجد الفريق أن زيادة استهلاك هذه الأطعمة يرتبط بصعوبات سلوكية وعاطفية، تشمل القلق والخوف والعدوانية وفرط النشاط.

العلاقة بين التغذية بالطفولة المبكرة وسلوك الاطفال
 

تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تتناول استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، والتقييمات السلوكية المعيارية لدى الأطفال باستخدام بيانات تفصيلية مستقبلية، كما أنها من أكبر الدراسات التي تناولت السلوك والصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة.

"تعتبر سنوات ما قبل المدرسة حاسمة لنمو الطفل، وهي أيضاً الفترة التي يبدأ فيها الأطفال في تكوين عادات غذائية"، هذا ما قالته كوزيتا ميليكو، الباحثة الرئيسية في الدراسة، وأضافت: "تؤكد نتائجنا على الحاجة إلى تدخلات في المراحل المبكرة من الحياة، مثل تقديم المشورة المهنية للآباء ، بالإضافة إلى حملات الصحة العامة، ومعايير التغذية لمقدمي رعاية الأطفال، وإعادة صياغة بعض الأطعمة المعلبة".

الأطعمة فائقة المعالجة هي تركيبات صناعية مصنوعة في الغالب من مكونات مكررة ومواد مضافة لا تُستخدم عادةً في الطبخ المنزلي، وفي كندا تشكل هذه الأطعمة ما يقرب من نصف السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال في سن ما قبل المدرسة .

تفاصيل الدراسة
 

استقى الباحثون المعلومات من دراسة CHILD Cohort Study ، وهي دراسة طولية قائمة على السكان قامت بتجنيد النساء الحوامل بين عامي 2009 و2012 وتابعت أطفالهن من قبل الولادة وحتى سن المراهقة في أربعة مواقع في جميع أنحاء كندا.


قام الباحثون بدراسة البيانات الغذائية لأكثر من 2000 طفل في سن الثالثة، وعندما بلغ الأطفال سن الخامسة، قام الفريق بتقييم نتائج الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة باستخدام قائمة فحص سلوك الطفل المعتمدة، وهي أداة قياس شائعة الاستخدام للرفاهية العاطفية والسلوكية لدى الأطفال.

وجد فريق البحث أنه مقابل كل زيادة بنسبة 10٪ في السعرات الحرارية من الأطعمة فائقة المعالجة، حصل الأطفال على درجات أعلى في مقاييس السلوكيات الداخلية، مثل القلق والخوف، والسلوكيات الخارجية، مثل العدوان وفرط النشاط، والصعوبات السلوكية بشكل عام.

أظهرت بعض فئات الأطعمة فائقة المعالجة ارتباطات أقوى، لا سيما المشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات المحلاة صناعياً، وارتبطت الأطعمة الجاهزة للأكل والجاهزة للتسخين، مثل البطاطس المقلية والمعكرونة بالجبن، بدرجات أعلى.

في النماذج الإحصائية التي تحاكي التغيير الغذائي، ارتبط استبدال 10٪ من الطاقة من الأطعمة فائقة المعالجة بالأطعمة قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضروات والأطعمة الكاملة الأخرى، بانخفاض الدرجات السلوكية.

وتشير النتائج إلى أن التحولات البسيطة نحو الأطعمة قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضروات الكاملة، في مرحلة الطفولة المبكرة قد تدعم التطور السلوكي والعاطفي الصحي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة