علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال: الأدوية المناسبة وطرق الوقاية الفعالة

الإثنين، 09 مارس 2026 03:00 ص
علاج الديدان الدبوسية عند الأطفال: الأدوية المناسبة وطرق الوقاية الفعالة علاج الديدان عند الأطفال

كتبت مروة محمود الياس

تُعد الديدان الدبوسية من أكثر أنواع الطفيليات المعوية شيوعًا بين الأطفال، خاصة في سنوات الطفولة المبكرة. تنتقل هذه الطفيليات بسهولة في البيئات التي يكثر فيها الاحتكاك بين الأطفال مثل المدارس ودور الحضانة. غالبًا ما تظهر المشكلة على شكل حكة مزعجة في منطقة الشرج تزداد شدتها خلال ساعات الليل، وهي علامة ترتبط بنشاط هذه الديدان عند خروجها لوضع البيوض حول فتحة الشرج.

وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، فإن علاج الديدان الدبوسية لدى الأطفال يعتمد في الأساس على استخدام أدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب بناءً على عمر الطفل وحالته الصحية، إذ إن بعض الأطفال قد يكونون أكثر عرضة لآثار جانبية عند تناول هذه الأدوية دون إشراف طبي.

أعراض تشير إلى وجود الديدان الدبوسية

في كثير من الحالات يلاحظ الأهل مجموعة من العلامات التي قد تدل على إصابة الطفل بهذه الطفيليات. أهم الأعراض التي تظهر عادة تشمل:

حكة شديدة حول فتحة الشرج خاصة أثناء الليل
اضطراب النوم بسبب الشعور بعدم الراحة
تهيج الجلد في المنطقة المحيطة بالشرج نتيجة الحك المتكرر
آلام خفيفة في البطن أحيانًا
فقدان الشهية في بعض الحالات
السبب في زيادة الحكة ليلاً يعود إلى أن الديدان تخرج خلال هذه الفترة لوضع البيوض، مما يسبب تهيجًا واضحًا في الجلد.

العلاج الدوائي للأطفال

يعتمد الأطباء غالبًا على أدوية تعمل على قتل الطفيليات داخل الأمعاء أو تعطيل قدرتها على الاستمرار في الحياة داخل الجهاز الهضمي.

من المواد الدوائية التي قد يوصي بها الطبيب:

مادة بيرانتيل باموات التي تُستخدم للقضاء على الطفيليات المعوية لدى الأطفال الأكبر سنًا
مادة ميبيندازول التي تعمل على إيقاف امتصاص الديدان للمواد الغذائية مما يؤدي إلى موتها
مادة ألبيندازول التي تُستخدم في بعض الحالات عندما يرى الطبيب أنها الخيار الأنسب
يحدد الطبيب الجرعة المناسبة بناءً على وزن الطفل وعمره، وقد يتم تكرار الجرعة بعد فترة قصيرة لضمان التخلص من البيوض التي قد تفقس لاحقًا.
التعامل مع الأطفال دون سن عامين
الأطفال في هذه الفئة العمرية يحتاجون إلى عناية خاصة لأن استخدام الأدوية المضادة للطفيليات قد لا يكون الخيار الأول دائمًا.

في كثير من الحالات يفضل الأطباء البدء بإجراءات وقائية ونظافة دقيقة قبل اللجوء إلى العلاج الدوائي، خصوصًا إذا كانت الأعراض بسيطة. وقد يشمل ذلك:

تنظيف المنطقة المحيطة بالشرج بانتظام
تغيير الملابس الداخلية يوميًا
غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام
تقليم أظافر الطفل لمنع تراكم البيوض تحتها
يتم التفكير في استخدام الأدوية فقط إذا كانت الأعراض شديدة أو بدأت تؤثر في تغذية الطفل أو نموه.
لماذا تنتشر الديدان بين الأطفال بسهولة
تنتقل هذه الطفيليات غالبًا من خلال ابتلاع البيوض المجهرية التي قد تكون موجودة على الأسطح أو الألعاب أو الملابس. كما يمكن أن تنتقل العدوى عندما يلمس الطفل المنطقة المصابة ثم يضع يده في فمه.
هذا يفسر سبب انتشارها بين الأطفال في الأماكن المشتركة، حيث يسهل انتقال البيوض من طفل إلى آخر دون أن يلاحظ أحد ذلك.

إجراءات النظافة لمنع تكرار العدوى

حتى بعد بدء العلاج، قد يعود ظهور الديدان مرة أخرى إذا لم يتم اتخاذ بعض الخطوات الوقائية داخل المنزل. لذلك يوصي الأطباء بمجموعة من الإجراءات المهمة:

 

غسل أغطية السرير والملابس الداخلية بالماء الساخن
تنظيف الأسطح التي يلمسها الأطفال باستمرار
الاستحمام صباحًا للمساعدة في إزالة البيوض الموجودة على الجلد
منع الطفل من حك المنطقة المصابة قدر الإمكان
التأكد من غسل اليدين بشكل متكرر
هذه الخطوات تقلل من فرصة انتقال العدوى مجددًا سواء للطفل نفسه أو لبقية أفراد الأسرة.

متى يجب مراجعة الطبيب

يُنصح بالتوجه إلى الطبيب إذا استمرت الحكة لفترة طويلة، أو إذا ظهرت أعراض إضافية مثل اضطراب النوم الشديد أو ألم البطن المتكرر. كما يجب طلب المشورة الطبية قبل إعطاء أي دواء للأطفال الصغار لتجنب الجرعات غير المناسبة أو الاستخدام غير الصحيح للعلاج.
قد يطلب الطبيب في بعض الحالات إجراء اختبار بسيط للكشف عن وجود البيوض حول فتحة الشرج، وهو فحص يساعد على تأكيد التشخيص قبل بدء العلاج.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة