اضطرابات في قطاع الطاقة بسبب حرب إيران.. تعطيل صادرات النفط والغاز.. قطر والعراق يوقفان الإنتاج.. إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن.. الصين تقلص عمليات التكرير والهند تبحث عن بدائل.. والإمدادات البديلة أكثر تكلفة

الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
اضطرابات في قطاع الطاقة بسبب حرب إيران.. تعطيل صادرات النفط والغاز.. قطر والعراق يوقفان الإنتاج.. إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن.. الصين تقلص عمليات التكرير والهند تبحث عن بدائل.. والإمدادات البديلة أكثر تكلفة ناقلة نفط

كتبت - مروة الغول

أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط واضطرار قطر والعراق لوقف الإنتاج، كما أعلنت الكويت مطلع الأسبوع تقليص الإنتاج. ويتوقع محللون أن الإمارات والسعودية ستضطران أيضا لتقليص الإنتاج قريبا مع نفاد سعة تخزين الخام وفقا لرويترز.

 

فيما يلي نظرة على الاضطرابات التي طالت قطاع الطاقة حتى الآن وفقا لرويترز:


توقف الإنتاج

1-حالة القوة القاهرة في الكويت: بدأت مؤسسة البترول الكويتية في السابع من مارس خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة بسبب وقف الصادرات ‌عبر مضيق هرمز.

2-إنتاج الإمارات: قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في السابع من مارس إنها تدير مستويات إنتاج النفط في الحقول البحرية للحفاظ على "المرونة التشغيلية"واندلع حريق بسبب سقوط حطام بميناء الفجيرة الإماراتي، وهو مركز رئيسي لتخزين النفط وتزويد السفن بالوقود على مستوى العالم.

3-العراق يحذر من المزيد من التخفيضات: خفض العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إنتاجه بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا بسبب محدودية سعة التخزين ​وعدم وجود منفذ للتصدير.

وقال مسئولون لرويترز في الثالث من مارس إن البلاد ربما تضطر إلى زيادة الخفض إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في غضون أيام إذا لم تستأنف ​الصادرات.

وأظهر مسح أجرته رويترز أن إجمالي إنتاج العراق بلغ نحو 4.1 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، أي نحو أربعة بالمئة ⁠من الإنتاج العالمي.

4-وفضلا على ذلك، أوقفت عدة شركات في كردستان العراق الإنتاج في حقول تابعة لها احترازيا، وصدرت المنطقة 200 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب إلى تركيا في ​فبراير.

5-توقف قطر للطاقة عن إنتاج الغاز الطبيعي المسال: أوقفت قطر عملياتها في منشآت الغاز الطبيعي المسال في الثاني من مارس ، مما أثر على عدد من أكبر المصانع في العالم ​وعلى مصدر يوفر نحو 20 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال في العالم، كما أوقفت قطر للطاقة جزءا من إنتاجها في قطاع التكرير بعد ذلك بيوم. وفي الرابع من مارس، أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

6-اضطرابات في السعودية: أوقفت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، الإنتاج في مصفاة رأس تنورة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميا، وبدأت في إعادة توجيه شحنات النفط الخام ​من الموانئ الشرقية إلى ينبع على البحر الأحمر، وقالت وزارة الدفاع السعودية إن المصفاة تعرضت لهجوم آخر في الرابع من مارس، دون وقوع أضرار.

7-انقطاعات أخرى: قلصت إسرائيل أيضا ​جزءا من إنتاجها من النفط والغاز.

 

أما فيما يتعلق بالشحن

مضيق هرمز: هاجمت إيران ما لا يقل عن خمس سفن، مما أدى إلى إغلاق شريان حيوي يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

إيران تعلن إغلاق المضيق: أعلن مسؤول رفيع في الحرس الثوري الإيراني في الثاني من مارس  إغلاق مضيق هرمز، وحذر من أن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية في السابع من مارس أن الحرس الثوري هاجم ناقلة ترفع علم جزر مارشال في مضيق هرمز.

وسجلت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة هجمات ​على السفن في المنطقة منذ أول مارس ⁠، من بينها ناقلة قبالة الكويت وسفينة حاويات في مضيق هرمز.


 

إلغاء تأمين مخاطر الحرب

شرعت شركات التأمين البحري الكبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية والخليجية والمياه المجاورة.

الولايات المتحدة تقدم ضمانات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بإمكان ​البحرية الأمريكية أن ترافق ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، كما وجه شركة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير خدمات تأمينية ضد ​المخاطر السياسية وضمانات مالية ⁠للتجارة البحرية المارة عبر الخليج، على الرغم من أن مالكي السفن والمحللين يبدون شكوكا حول ما إذا كان ذلك كافيا.

 

 التأثير على المستهلكين

الصين تقلص عمليات التكرير: بدأت مصافي التكرير الصينية في إغلاق وحدات تكرير النفط الخام أو تقديم مواعيد الصيانة المقررة بسبب انقطاع تدفق النفط الخام.

الهند تبحث عن بدائل: قال مسؤول حكومي إن الهند تبحث عن مصادر بديلة للنفط الخام وغاز البترول ⁠المسال والغاز ​الطبيعي المسال إذا استمرت الأزمة لفترة تتجاوز ما بين 10 أيام و15 يوما.

 

إندونيسيا تغير مناشئ التوريد

تعتزم إندونيسيا ​زيادة وارداتها من النفط الخام الأمريكي لتعويض انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.

الإمدادات البديلة: قال متعاملون إن شراء الشحنات من البرازيل وغرب أفريقيا والولايات المتحدة مطروحة، لكنها تستغرق أكثر من شهر للوصول إلى آسيا، كما أنها أكثر ​تكلفة في ظل ارتفاع أسعار الشحن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة