أعلن نادي النصر السعودي تعرض نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابة عضلية خلال المباراة الماضية، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب وأكدت التقارير لاحقًا أن النجم البرتغالي يعاني من إصابة في وتر العضلة الخلفية للفخذ، كما أعلن النادي أنه بدأ بالفعل برنامجًا تأهيليًا، بينما يتابع الأطباء حالته الصحية يوميًا، وفقا لموقع تايمز ناو.
إصابة كريستيانو رونالدو.. ما هو وتر العضلة الخلفية للفخذ؟
أوتار الركبة هي مجموعة من ثلاث عضلات تقع في الجزء الخلفي من الفخذ، وهي: العضلة ذات الرأسين الفخذية، والعضلة نصف الوترية، والعضلة نصف الغشائية، وترتبط هذه العضلات بعظام الحوض والساق عبر أنسجة قوية تُعرف بالأوتار.
في حالة إصابة أوتار الركبة، تحدث الإصابة عندما تتعرض هذه الأوتار للإجهاد المفرط أو التمزق أو الالتهاب، وعلى الرغم من أن مصطلح "إصابة أوتار الركبة" يُستخدم عادةً لوصف شد العضلات، إلا أن إصابات الأوتار تُعدّ خطيرة، إذ قد تُسبب أضرارًا هيكلية أعمق، وقد تتطلب فترة نقاهة أطول.
تعد هذه الإصابات شائعة جدًا في رياضات مثل كرة السلة والتنس وكرة القدم والجرى السريع، حيث يتعين على اللاعبين أداء حركات انفجارية مع تغييرات سريعة في الاتجاه وتسارع مفاجئ.
أعراض إصابة وتر العضلة الخلفية
عادةً ما تظهر أعراض إصابة وتر العضلة المأبضية فجأةً وبسرعة أكثر الأعراض شيوعاً التي يشعر بها المريض هي ألم حاد في الجزء الخلفي من الفخذ، وغالباً ما يحدث ذلك أثناء حركة مفاجئة أو أثناء الركض السريع.
قد تشمل الأعراض الأخرى ما يلي:
إحساس بالفرقعة أو التمزق
التورم يتطور في غضون ساعات
كدمات في منطقة الفخذ
ضعف عند ثني الركبة
صعوبة في المشي أو تيبس بعد النشاط
أما بالنسبة للرياضيين، فغالباً ما يشعرون بوجود خطأ ما على الفور وقد لا يتمكنون من مواصلة اللعب بشكل مريح بعد تلك النقطة.
كم تستغرق فترة التعافي؟
يعتمد وقت التعافي بشكل كبير على مدى شدة الإصابة يصنف الأطباء عادةً إصابات أوتار الركبة إلى ثلاث درجات:
الدرجة الأولى (إجهاد خفيف): عادةً ما يستغرق التعافي من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع مع الراحة والعلاج الطبيعي.
الدرجة الثانية (تمزق متوسط): قد يستغرق الشفاء من 3 إلى 6 أسابيع، خاصة إذا تضررت بعض ألياف الوتر.
الدرجة الثالثة (تمزق شديد): قد يستغرق التعافي من 3 إلى 4 أشهر أو أكثر، وقد تكون الجراحة مطلوبة في بعض الأحيان.
تشير التقارير الأولية إلى أن رونالدو قد يغيب لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وهو ما يشير عادةً إلى إصابة خفيفة إلى متوسطة.
العلاج والتأهيل
-تستجيب معظم إصابات أوتار العضلة المأبضية بشكل جيد للعلاج التحفظي.
-يوصي الأطباء عادةً باتباع نهج RICE - الراحة، والثلج، والضغط، والرفع - لتخفيف الألم والتورم في المراحل المبكرة.
-بمجرد انخفاض الألم، يصبح العلاج الطبيعي ضروريًا.
-يركز التأهيل عادةً على تمارين التمدد، وتقوية العضلة المأبضية والعضلات المحيطة بها، والعودة التدريجية إلى النشاط الرياضي.
-بالنسبة للرياضيين المحترفين مثل رونالدو، تخضع برامج التعافي لإشراف دقيق لمنع تكرار الإصابة.
-مع الرعاية المناسبة، يعود معظم اللاعبين إلى المنافسة دون مضاعفات طويلة الأمد.