مزاد سوثبى يحقق مبيعات تفوق العام الماضى ومخاوف من تأثيرات حرب إيران

السبت، 07 مارس 2026 12:00 ص
مزاد سوثبى يحقق مبيعات تفوق العام الماضى ومخاوف من تأثيرات حرب إيران مزاد دار سوثبى

كتبت ميرفت رشاد

شهد مزاد سوثبي المسائى للأثاث الحديث والمعاصر في لندن لحظة لافتة حين تجاوزت لوحة البورتريه الذاتي التي رسمها فرانسيس بيكون عام 1972 التقديرات الأولية البالغة 12 مليون جنيه إسترليني، لتباع في النهاية مقابل 16 مليون جنيه إسترليني وسط تصفيق حار من الحضور، هذا الإنجاز الفني جاء في وقتٍ يخيم فيه القلق على سوق الفن العالمي، مع تحذيرات من أن الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران قد تلقي بظلالها على المزادات، كما أشار خبراء إلى أن أي صراع كبير يخلق حالة من عدم اليقين ويؤثر على حركة المزايدة.

مزاد دار سوثبى
مزاد دار سوثبى

 

قفزة كبيرة فى المبيعات

ورغم هذه المخاوف، حقق المزاد قفزة كبيرة في المبيعات، إذ بلغ إجمالي العائدات 131 مليون جنيه إسترليني (نحو 175 مليون دولار)، وهو رقم يقل قليلًا عن التقدير الأعلى، لكنه يفوق بكثير نتائج العام الماضي التي لم تتجاوز 62.5 مليون جنيه إسترليني، وقد شمل المزاد 54 قطعة بيعت جميعها باستثناء واحدة سُحبت مسبقًا، ما يعكس النمو الملحوظ في سوق الأثاث والفن الحديث والمعاصر.

وقال  أليكس برانكزيك ، رئيس قسم الفن الحديث والمعاصر في أوروبا، إن المزاد ضم ثلاث مجموعات، مجموعة لويس ومجموعتين خاصتين أخريين من ألمانيا وإيطاليا.

مخاوف من تأثيرات الحرب على سوق الفن

بحسب التقرير، جاءت أجواء المزاد ممزوجة بالاحتفال والارتياح، لكن ذلك لم يُخفِ القلق الذي سبق انطلاقه بساعات قليلة. فقد علّق يوسي بيلكانين، الرئيس التنفيذي السابق لدار كريستيز ومؤسس شركة "آرت بيلكانين"، قائلاً إن "الحرب تخلق حالة من عدم اليقين"، مشيرًا إلى أن الصراع الأمريكي–الإسرائيلي ضد إيران قد يترك أثرًا مباشرًا على سوق الفن. وأضاف أن أي نزاع كبير ينعكس على حركة المزايدة، مستشهدًا بما حدث خلال حرب العراق عام 2003، وكذلك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أقل من عقدين.

هذا الشعور الحذر ردّدته أيضًا بيرنيلا هولمز، مستشارة الفنون في شركة "ويدل آرت" بلندن، مؤكدة أن السوق يظل حساسًا أمام الاضطرابات الجيوسياسية.

بيع لوحة لآندى وارهول بـ 2.4 مليون جنيه إسترلينى


من أبرز الأعمال التي لاقت اهتمامًا: دراسة جوزيف ألبرز للوحة "تحية للمربع: غوبلان" التي بيعت بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني، ولوحة آندي وارهول "علامة الدولار" التي حققت 770 ألف جنيه إسترليني، فيما تجاوزت لوحة "الزهور" لوارهول التقديرات لتباع بـ2.4 مليون جنيه إسترليني.

مونيه وفرويد يتصدران المزاد


كما برزت لوحة "بيت البستاني" لكلود مونيه التي بيعت بـ8.2 مليون جنيه إسترليني، ولوحة "رسام شاب" للوسيان فرويد التي حققت 7.1 مليون جنيه إسترليني، لتؤكد مكانة المزاد كمنصة تجمع بين روائع الفن الكلاسيكي الحديث وأعمال البورتريه ذات الكثافة النفسية العميقة.

 
بورتريه فرانسيس بيكون
بورتريه فرانسيس بيكون

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة