حقق مزاد دار سوثبي للأثاث الحديث والمعاصر في لندن مبيعات بلغت 131 مليون جنيه إسترليني (نحو 175 مليون دولار أمريكي)، وهو رقم يقل قليلًا عن التقدير الأعلى، المزاد شمل 54 قطعة، بيعت جميعها باستثناء واحدة تم سحبها مسبقًا.
قفزة كبيرة فى مبيعات سوق الفن مقارنة بـ 2025
وعند المقارنة بالعام الماضي، حيث سجل المزاد نفسه 62.5 مليون جنيه إسترليني من بيع 38 قطعة مقابل تقديرات بلغت 66.6 مليون جنيه إسترليني (حوالي 83.6 مليون دولار)، يتضح أن نتائج هذا العام شهدت قفزة كبيرة بنسبة 110%، ما يعكس النمو الملحوظ في سوق الأثاث الحديث والمعاصر، وفقا لما نشره موقع" artnews".
وقال أليكس برانكزيك، رئيس قسم الفن الحديث والمعاصر في أوروبا، إن المزاد ضم ثلاث مجموعات، مجموعة لويس ومجموعتين خاصتين أخريين من ألمانيا وإيطاليا.
وأضاف أن القطع الثلاث الأولى حددت ملامح السوق، حيث بيعت دراسة جوزيف ألبرز للوحة "تحية للمربع.. غوبلان" مقابل 1.1 مليون جنيه إسترليني (السعر التقديري الأعلى 830 ألف جنيه إسترليني).
وحققت لوحة أخرى لآرهول بعنوان "علامة الدولار" 770 ألف جنيه إسترليني (السعر التقديري الأعلى 570 ألف جنيه إسترليني) أما لوحة " الزهور" لآرهول فقد بيعت مقابل 2.4 مليون جنيه إسترليني (السعر التقديري الأعلى 1.7 مليون جنيه إسترليني).
مخاوف من تأثيرات الحرب على سوق الفن
وبحسب ما ذكره التقرير، كانت الاحتفالات ممزوجةً بشعورٍ من الارتياح؟ قبل ساعات قليلة من المزاد، وعلق يوسي بيلكانين، الرئيس التنفيذي السابق لدار كريستيز ومؤسس شركة آرت بيلكانين، قائلا: إن "العمليات العسكرية تخلق حالةً من عدم اليقين"، مستشهداً بما يحدث الآن بين أمريكا وإسرائيل و إيران.
وقال: "أي صراعٍ كبيرٍ يؤثر على المزايدة"، مشيراً إلى انخفاضات السوق خلال حرب العراق عام 2003 وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا بعد أقل من 20 عاماً، ورددت بيرنيلا هولمز، مستشارة الفنون في شركة ويدل آرت بلندن، هذا الشعور الحذر.