«رأس الأفعى» يكشف كيف حاولت الجماعة تضليل المصريين.. مسلسل يشرح كيفية تحويل الإخوان جناحهم الإعلامي منذ حسن البنا إلى أداة استراتيجية لنشر الأكاذيب وبث المظلومية والفوضى والسيطرة على الرأي العام داخليا وخارجيا

الجمعة، 06 مارس 2026 04:17 م
«رأس الأفعى» يكشف كيف حاولت الجماعة تضليل المصريين.. مسلسل يشرح كيفية تحويل الإخوان جناحهم الإعلامي منذ حسن البنا إلى أداة استراتيجية لنشر الأكاذيب وبث المظلومية والفوضى والسيطرة على الرأي العام داخليا وخارجيا مسلسل رأس الأفعى

كتبت إسراء بدر

منذ تأسيس جماعة الإخوان على يد حسن البنا عام 1928، شكّل الإعلام أداة مركزية لصناعة رواية المظلومية والتحكم في الرأي العام، فقد استخدم البنا المطبوعات والمجلات لتوجيه الرسائل للأعضاء، مع تصوير الدولة والمجتمع بصور مشوهة إذا اعترضوا على أهداف الجماعة، لتأسيس قاعدة إعلامية متينة يمكن البناء عليها لاحقاً.

 

التطور الإعلامي عبر العقود

مع مرور العقود، توسع دور الجناح الإعلامي ليشمل القنوات الفضائية، المواقع الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح الإعلام أداة نفسية تضخيمية، تعتمد على بث الشائعات وإعادة صياغة الأحداث لتخدم أهداف الجماعة، وتخلق حالة من الانقسام والريبة بين المواطنين، وتعزز الشعور بالمظلومية لدى أتباع التنظيم.

 

"رأس الأفعى" وكشف التضليل الحديث


مسلسل "رأس الأفعى" يعكس بوضوح كيفية استخدام الإعلام كسلاح نفسي، فالمشاهد تكشف إنتاج محتوى مضلل وفبركة فيديوهات وبيانات، بهدف التأثير على المواطنين وإظهار الدولة في صورة المعتدية، بينما تبقى أهداف الجماعة الحقيقية داخلية لتعزيز الولاء والسيطرة على عناصرها.

 

صناعة سردية متكاملة من التضليل


يوضح العمل أن الإعلام الإخواني لا يكتفي بنقل الأخبار، بل يصنع سرداً متكاملاً من التضليل، يستهدف المجتمع ككل، سواء عبر التضليل المباشر أو التحريض على الانقسام الاجتماعي، أصبح الجناح الإعلامي أداة استراتيجية ضمن خطط الجماعة لإدارة الصراع النفسي والسياسي، مع استهداف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.

 

تطور الأساليب الإعلامية في العصر الحديث


من حسن البنا إلى قيادات الجماعة المعاصرة، بقيت فكرة "الإعلام كسلاح" محوراً أساسياً، فالجماعة حولت الإعلام الرقمي إلى أداة مزدوجة حيث داخلياً لتعزيز الولاء والسيطرة على العناصر، وخارجياً للتأثير على الرأي العام وتشويه صورة الدولة، مستخدمة الفيديوهات المفبركة والمحتوى الرقمي المتقن.

 

الجناح الإعلامي كتهديد مزدوج


مسلسل "رأس الأفعى" يبرز كيف تُستخدم الأدوات الإعلامية لصناعة سردية منظمة، تؤثر على الجمهور الخارجي وداخل الجماعة على حد سواء، وتؤكد خطورة الجناح الإعلامي كأداة استراتيجية تجمع بين التضليل النفسي والتحريض على الانقسام والسيطرة الداخلية.

 

الإعلام كسلاح استراتيجي مستمر


اليوم، يمثل الجناح الإعلامي للجماعة الإرهابية أحد أخطر التهديدات لاستقرار الدولة والمجتمع، فهو أداة استراتيجية تستخدم لنشر الأكاذيب والفوضى، والتحكم في الرأي العام، وتظل منذ حسن البنا وحتى اليوم أداة مركزية في خطة الجماعة لتحقيق أهدافها السياسية والإيديولوجية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة