رمضان في جدة التاريخية بمذاق خاص.. مشهد يمزج تراث الماضى بالروح العصرية.. المنازل تتزين بالأتاريك.. الأهالى يتبادلون "الطعمة".. الكيرم والبربر والغميضة والمزويقة ألعاب بعد التراويح.. والمسحراتي رمز رمضاني.. صور

السبت، 07 مارس 2026 01:00 ص
رمضان في جدة التاريخية بمذاق خاص.. مشهد يمزج تراث الماضى بالروح العصرية.. المنازل تتزين بالأتاريك.. الأهالى يتبادلون "الطعمة".. الكيرم والبربر والغميضة والمزويقة ألعاب بعد التراويح.. والمسحراتي رمز رمضاني.. صور أجواء رمضان فى جدة

إيمان حنا

رمضان في جدة بالمملكة العربية السعودية له مذاق خاص، حيث تتجدد مشاهد اجتماعية وروحانية على أبواب جدة التاريخية، تعكس عمق التراث الحجازي وأصالته، وتتحول الشوارع جدة إلى لوحة نابضة بالحياة، تتداخل فيها أصوات المآذن مع ألوان الأضواء المنتشرة في الشوارع والأسواق لتقدم المدينة بمزيجها الفريد من الحداثة والتاريخ، وتخطف الأزقة العتيقة والبيوت التراثية الأبصار بشكلها المميز، في مشهد يستحضر ملامح الماضي بروح العصر، كل هذا يجعل جدة مكانا يستقطب الزوار للاستمتاع بتجربة رمضانية لها مذاق مختلف.

إذا كنت من الزائرين فسوف تأخذك أجواء المدينة المميزة منذ الوهلة الأولى التى تطأ قدماك تلك البقعة المميزة من أرض السعودية والتى تدخل إليها من الباب الجديد الذى أنشأه الملك عبد العزيز وسور جدة، إنها المدينة التاريخية القديمة التى تقع بوسط مدينة جدة.

 

المنازل تتزين  بالأتاريك..

أجواء رمضان مميزة، فهى تمزج بين الروحانية المفعمة بالبهجة وتبعث السرور في سكان جدة التاريخية، حيث كان يستقبله الناس بالفرحة والبهجة؛ حيث تتزين المنازل بالأتاريك منذ أواخر شعبان حتى يسمعوا طلقات "المدفع" إعلانًا بدخول شهر رمضان، ويتحول المشهد إلى الأسواق الشعبية حيث يتجول الأهالي لشراء مستلزمات الشهر الكريم، ومع حلول أول الأيام يتجمعون في الحارات على "المركاز" للتهنئة بقدوم الشهر الفضيل، في أجواء يسودها التراحم والتآلف بينهم. وفق "واس" .

 

أجواء رمضانية فى جدة
أجواء رمضانية فى جدة

 

"المسحراتي" في جدة التاريخية والبسطات الشعبية

يُعد "المسحراتي" معلماً أصيلاً في رمضان ، في جدة التاريخية؛ حيث كان قبل نحو 50 عامًا يطوف حارات الشام والمظلوم واليمن قبيل الفجر، قارعًا طبلته ومرددًا: "اصحى يا نايم وحد الدايم" و"السحور يا عباد الله".
ويجتمع أفراد الأسرة على مائدة إفطار واحدة، ويتبادل الجيران الأطباق المختلفة وتسمى (الطعمة) بين الجيران تجسيدًا لقيم الترابط الاجتماعي بين الجيران في الحي الواحد، بالإضافة لإطعام عابري السبيل.
وتنتشر البسطات الشعبية التي تقدم المأكولات الحجازية المعروفة مثل البليلة والكبدة وأطباق السحور الشعبية، لتشكل عنصرًا أساسيًا في المائدة الرمضانية، إلى جانب كونها ملتقى اجتماعيًا يعزز التواصل بين أفراد المجتمع.

 

الألعاب الشعبية بعد صلاة التراويح

وبعد أداء صلاة التراويح تتجه الأنظار إلى الساحات والأزقة حيث تُمارس الألعاب الشعبية المختلفة مثل الكيرم، والبربر، والغميضة، والمزويقة، والمراجيح وغيرها.
وأكد أن جدة التاريخية تظل شاهدًا حيًا على ارتباط الإنسان بمكانه وتراثه، إذ تتوارث الأجيال هذه العادات جيلًا بعد جيل، محافظة بذلك على هوية ثقافية واجتماعية تشكل جزءًا أصيلًا من ذاكرة المجتمع، ويؤكد هذا أن رمضان ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو شهر للعبادة والتقرب إلى الله، تزداد فيه أواصر الترابط الاجتماعي والتسامح وصلة الرحم وروح المحبة والتكاتف.

 

المأكولات الشعبية فى جدة
المأكولات الشعبية فى جدة

 

فعاليات رمضانية تبرز الهوية التاريخية

وتنطلق في جدة العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية خلال شهر رمضان ، تشمل عروض الحرف اليدوية وورش عمل تعريفية بالتراث المحلي، إضافة إلى أنشطة مخصصة للأطفال والعائلات، وذلك لإبراز الهوية التاريخية للمكان وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بموروثها الثقافي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة