وصف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، القول بأن الصور الفوتوغرافية تطرد الملائكة أو أنها محرمة بأنه "فكر متشدد" لا يمت للواقع بصلة.
واستعرض فضيلته، خلال لقائه بالشباب في برنامج "نور الدين والشباب"، تاريخ الفتوى في مصر بشأن التصوير، مشيراً إلى الفتوى الشهيرة للشيخ بخيت المطيعي، مفتي الديار المصرية عام 1920، الذي أباح التصوير الفوتوغرافي.
وأوضح د. علي جمعة أن التصوير الفوتوغرافي علمياً وفقهياً هو "احتباس للظل"، وشبّهه بالوقوف أمام المرآة، قائلاً: "هل المرآة تفعل حراماً؟ الصورة الفوتوغرافية هي مجرد تثبيت لهذا الظل على ورق حساس".
وأكد أن النصوص الدينية التي حرمت "التصوير" كانت تقصد التماثيل المعبودة (الأصنام)، وليس الصور التي نستخدمها اليوم في البطاقات الشخصية أو للذكرى. واختتم حديثه بأن التشدد في هذه المسائل يسبب قلقاً غير مبرر للشباب، مؤكداً أن التصوير وسيلة تقنية مباحة ما لم تُستخدم في محرم.