في إطار اهتمام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد ومتابعة ما يدور بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية وتداعياتها المختلفة، أصدر المركز عددًا خاصًا من إصدارته "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، استعرض من خلالها أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر والأبحاث ووكالات الأنباء العالمية التي تناولت مدى وكيفية إدراك مواطني عدد من الدول الغربية لهذا الصراع وتداعياته المختلفة، واتجاهاتهم إزاء الحرب من حيث التأييد والمعارضة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ومدى تفضيلهم لمسار الدبلوماسية أو المفاوضات.
تضمن العدد استطلاع رأي أجرته شبكة "سي إن إن" بهدف التعرف على تقييم الأمريكيين للعمل العسكري الأمريكي ضد إيران، حيث أكد 71% من الأمريكيين بالعينة أنهم يتابعون عن كثب أو إلى حد ما الأخبار المتعلقة بالعمل العسكري الأمريكي ضد إيران، في حين أعرب 29% عن عدم متابعتهم لها.
وأعرب 59% من الأمريكيين بالعينة عن معارضتهم لقرار الولايات المتحدة الأمريكية القيام بعمل عسكري ضد إيران، مقابل 4 من كل 10 أمريكيين -أي تقريباً 41%- يؤيدون هذه العمل.
وأفاد 54% من الأمريكيين بالعينة أن الضربات العسكرية الأمريكية ستجعل إيران تمثل تهديدًا أكبر لبلادهم، في حين رأى ما يزيد عن الربع - حوالي 28%- أنه سيجعلها أقل تهديدًا لبلادهم. وأوضح 39% من الأمريكيين بالعينة أن بلادهم لم تبذل جهدًا كافيًا في المسار الدبلوماسي مع إيران قبل اللجوء إلى القوة العسكرية مقابل 27% أوضحوا أنها بذلت جهدًا كافيًا.
واتصالًا، رأى 60% من الأمريكيين بالعينة أن دونالد ترامب لا يملك خطة واضحة للتعامل مع الوضع في إيران، مقابل 4 من كل 10 أمريكيين -أو 40%- يعتقدون عكس ذلك.
كما أعرب 56% من الأمريكيين بالعينة عن معارضتهم لمحاولة بلادهم إسقاط الحكومة الإيرانية مقابل 44% يؤيدون هذا التوجه، وأشار 60% من الأمريكيين بالعينة إلى معارضتهم إرسال بلادهم لقوات برية إلى إيران مقابل 12% فقط أيدوا هذه الخطوة، ورأى 62% من الأمريكيين بالعينة أنه ينبغي إلزام دونالد ترامب بالحصول على موافقة الكونجرس الأمريكي قبل البدء في أي عمل عسكري إضافي في إيران، مقابل 23% اعتقدوا أنه لا ينبغي فرض هذا الشرط، كما رجح 56% من الأمريكيين بالعينة اندلاع صراع عسكري طويل الأمد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مقابل 30% رأوا أنه أمرا غير مرجح حدوثه.
وقامت شركة "إبسوس" بتكليف من وكالة "رويترز" الإخبارية بإجراء استطلاع رأي للأمريكيين بهدف التعرف على رؤيتهم للحرب واستمرار العمليات العسكرية ضد إيران، حيث أفاد 86% من الأمريكيين بالعينة أنهم على علم بدرجة كبيرة أو محدودة بالضربات الأمريكية العسكرية على إيران، وأوضح 47% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لتأييد استمرار العمل العسكري الأمريكي في إيران في حالة إذا أدى ذلك إلى حدوث تغيير الحكومة في إيران إلى حكومة صديقة للولايات المتحدة الأمريكية، فيما أوضح 48% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لتأييد استمرار العمل العسكرية في إيران إذا أدى ذلك إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وأوضح 46% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لتأييد استمرار العمل العسكري الأمريكي في إيران في حالة إذا أدى ذلك إلى عدم قدرة روسيا على شراء أسلحة مصنعة في إيران لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، أوضح 45% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لمعارضة العمل العسكري الأمريكي في إيران إذا أدى ذلك إلى توسع الصراع في الشرق الأوسط ليشمل العديد من دول المنطقة، فيما أوضح 54% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لمعارضة استمرار العمل العسكري الأمريكي في إيران إذا أدى ذلك إلى مقتل أو إصابة جنود أمريكيين في الشرق الأوسط، وأوضح 45% من الأمريكيين بالعينة أنهم أكثر ميلاً لمعارضة استمرار العمل العسكري الأمريكي في إيران في حالة أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين/ النفط في بلادهم.
ورأى 48% من الأمريكيين بالعينة أن استعداد دونالد ترامب لاستخدام القوة العسكرية حول العالم يعزز ويقوى الموقف الأمريكي في العالم، فيما أعربت نفس النسبة السابقة 48% على أن هذا الاستعداد يُضعف موقف الولايات المتحدة الأمريكية في العالم.
واتصالًا، رأى 56% من الأمريكيين بالعينة أن دونالد ترامب مستعد بشكل مفرط لاستخدام القوة العسكرية لتعزيز المصالح الأمريكية، بينما رأى ثلث الأمريكيين 35% أنه يمتلك مستوى مناسب من الاستعداد لاستخدام القوة العسكرية لتعزيز المصالح الأمريكية، وأعرب 43% من الأمريكيين بالعينة عن معارضتهم للهجوم الذي قام به ترامب على إيران، وقد ارتفعت نسبة المعارضة بين الديمقراطيين 74% في حين انخفضت بشكل ملحوظ بين الجمهوريين 13%.
كما قامت شركة "مورنينج كونسلت" بإجراء استطلاع رأي للأمريكيين، بهدف التعرف على رؤيتهم لمدى أهمية تنفيذ ترامب لعمليات عسكرية ضد إيران وضرورة الحصول على موافقة الكونجرس قبل الهجوم، وقد رأى 42% من الأمريكيين بالعينة أنه كان ينبغي على واشنطن مواصلة مسار الدبلوماسية والمفاوضات بدلًا من اللجوء إلى العمل العسكري، في حين اعتبر 41% أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من تهديد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وأعرب 51% من الأمريكيين بالعينة أن ترامب كان يجب أن يسعى للحصول على موافقة الكونجرس قبل إطلاق الضربات العسكرية على إيران مقابل 34% رأوا أنه كان محقًا في التحرك دون الحصول على موافقة الكونجرس.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، رأى 34% من الأمريكيين بالعينة ضرورة الاستمرار في العمليات العسكرية ضد إيران مهما طال أمرها، في حين اعتقد 26% أنه لا ينبغي لبلادهم التدخل من الأساس، فيما أفاد 38% من الأمريكيين بالعينة أن أي ارتفاع كبير في أسعار البنزين ينبغي على الولايات المتحدة مواجهته من خلال السعي إلى حل دبلوماسي وذلك لإعادة أسعار البنزين إلى الانخفاض، في حين أفاد 25% أنه ينبغي على بلادهم زيادة الإنتاج المحلي من الطاقة لتعويض التأثير، في المقابل أفاد 18% أنه على بلادهم مواصلة العمليات العسكرية بغض النظر عن تأثيرها على أسعار البنزين.
وعارض 47% من الأمريكيين بالعينة إرسال قوات برية إلى إيران مقابل ما يقرب من أربعة من كل عشرة (39%) أيدوا هذه الخطوة.
واستعرض العدد استطلاع رأي قامت به شركة "يوجوف" لأبحاث السوق على عينة من البريطانيين، بهدف التعرف على مدى معارضتهم أو تأييدهم للضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وقد أعرب 49% من البريطانيين بالعينة عن معارضتهم سواء بشدة أو إلى حد ما للضربات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران مقابل 28% أعربوا عن تأييدهم لتلك الضربات.
كما قامت شركة "يوجوف" بإجراء استطلاع رأي للبريطانيين، بهدف التعرف على مدى تأييدهم لقرار الحكومة البريطانية بالسماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد الجوية البريطانية لشن هجمات على إيران، حيث عارض 50% من البريطانيين بالعينة (29% عارضوا بشدة- و21% عارضوا إلى حد ما) قرار حكومة بلادهم بالسماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام القواعد الجوية البريطانية تحديداً لشن هجمات ضد قواعد الصواريخ في إيران، مقابل 32% أيدوا ذلك القرار (13% أيدوه بشدة- و19% أيدوه إلى حد ما).