- قصف إسرائيلى على قرى والجنوب.."حزب الله" يعلن قصف مستوطنتي المطلة ودوفيف..
ـ الاعتداءات تتواصل على عناصر قوات "اليونيفيل".. مقتل 3عناصر وإصابة آخرين
- الرئيس اللبناني: الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني
يشهد لبنان، اتساعا فى رقعة الغارات من قرى الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، في الوقت الذى تؤكد فيه إسرائيل أنها ستقيم منطقة عازلة في جنوب لبنان، وستبقي سيطرتها على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني.
من جانبه وجه حزب الله صواريخ كثيفة على الجليل الأعلى؛ كما قصف مستوطنتي المطلة ودوفيف، واشتبك حزب الله مع جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلى فى الجنوب .
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم خلية من عناصر حزب الله كانوا يرتدون زي مسعفين وعملوا بالقرب من سيارة إسعاف في الجنوب اللبنانى .
من جانبها كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلى في لبنان منذ بداية التصعيد فى الثانى مارس الجارى حيث بلغت 1268 شهيدا و3750 مصابا. .فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن إسرائيل ترفض التجاوب مع دعوات وقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته؛ مؤكدًا أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني؛ مشددا على أن التفاوض هو الحل الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
تجدد الغارات على ضاحية بيروت وقرى الجنوب
جدد العدوان الإسرائيلى غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة مواقع حيوية تكتظ بالمواطنين، من بينها منطقة مدنية بامتياز.
كما شن الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت شقة في منطقة الرحاب عند أول طلعة السفارة الكويتية، بعدما كان قد نفذ في وقت سابق غارة أولى على الضاحية عقب إنذار بالإخلاء نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
وفى الجنوب ، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدة يحمر و بلدة بلدة مجدلزون كما احب أضرار بمنزل في بلدة ياطر، فيما تعرضت أطراف مارون الراس ويارون وبنت جبيل لقصف مدفعي. كما سُجلت غارات على دير عامص، وطريق نهر قعقعية الجسر، وبلدة حناويه، وبلدة شقرا، إلى جانب قصف مدفعي على المنصوري، وغارة قرب مدرسة السماعية في قضاء صور.
وفي بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، أدت غارة إلى سقوط شهيد وجريح، بينما استُهدفت نقطة الرسالة في حناوية من دون تسجيل إصابات، مع اقتصار الأضرار على آليات الاسعاف.
كما أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق عدد من المنازل في بلدة الناقورة، في مؤشر إضافي إلى اتساع العمليات الميدانية في القطاع الغربي.
من جانبه، أعلن "حزب الله" استهداف تجمع لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي شرق معتقل الخيام بدفعة صاروخية، كما قصف مستوطنتي المطلة ودوفيف وموقع الغجر، وأشار أيضاً إلى استهداف ثكنة شوميرا بسرب من المسيرات الانقضاضية، إلى جانب قصف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي جنوب حيفا بصواريخ نوعية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 من جنوده، وإصابة آخرين فى جنوب لبنان .
وعلى صعيد آخر، أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام فى جنوب لبنان (اليونيفيل) مقتل أحد عناصرها ، وإصابات آخرين في محيط بلدة مركبا جنوبي لبنان.
فيما أدان أنطونيو جوتيريش مقتل جنديين إندونيسيين من قوات اليونيفيل اليوم .
من جانب آخر قال نتنياهو أصدرت تعليمات بأن الخط الأصفر للجيش في جنوب لبنان سيجعل الصواريخ المضادة للدروع بعيدة عن بلداتنا
تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين طهران وبيروت..
فى سياق ليس بعيد عن الحرب الدائرة فى الشرق الأوسط، والتى أعلن حزب الله انضمامه لها كجبهة إسناد لإيران، مما أثار حفيظة الدولة اللبنانية ، وأصدرت وزارة الخارجية اللبنانية مؤخراً قرارا بإعلان السفير محمد رضا شيباني شخصاً غير مرغوب فيه، وطالبته بمغادرة البلاد، ولكن السفير لم ينفذ قرار الدولة اللبنانية وأصر على البقاء فى بيروت ؛ مدعوما بموقف الثناى الشيعى فى الحكومة اللبنانية.
وفى أول رد رسمى من جانب إيران ، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى، أن سفير إيران لدى لبنان محمد رضا شيباني سيُواصل عمله في بيروت.
بالمقابل، لم تصدر وزارة الخارجية اللبنانية أي توضيح بشأن المهلة المحددة لمغادرته، والتي يُفترض أن تنتهي اليوم، كما لم تُلوح باتخاذ إجراءات في حال امتناعه عن الامتثال للقرار، رغم أنه فقد صفته التمثيلية وجُرد من حصانته الدبلوماسية، إضافة إلى إلغاء تأشيرة دخوله عقب سحب اعتماده.
وتقول تقارير إعلامية لبنانية، أن هناك مؤشرات تشير على بقاء شيباني ، حتى إشعار آخر، داخل السفارة الإيرانية في بيروت، التي تُعد أرضًا ذات حصانة دبلوماسية، مستفيدًا من حماية «الثنائي الشيعي»، ولا سيما حزب الله، الذي يرفض قرار ترحيله.
هذا الوضع يُعد تحديًا مباشرًا لقرار الدولة اللبنانية، التي تصر على مغادرته، ما ينذر بتجاوز الأزمة إطارها الدبلوماسي بين بيروت وطهران، ليتحول إلى أزمة سياسية داخلية تُعمّق الانقسام بين أركان السلطة.
وفي هذا السياق، أفادت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه فوجئ بقرار الترحيل، الذي صدر بعد أربعٍ وعشرين ساعة فقط من اجتماعه برئيس لبنان جوزف عون.