في ضربة أمنية جديدة ضد جرائم نشر الرذيلة والممارسات المنافية للآداب العامة، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف كواليس نشاط مريب تقوده سيدة أجنبية داخل أحد أرقى الأحياء السكنية بالقاهرة، حيث استغلت تطبيقات الهواتف المحمولة لتسويق نشاطها الإجرامي بعيداً عن أعين الرقابة، إلا أن يقظة رجال الأمن كانت لها بالمرصاد.
البداية كانت بمعلومات دقيقة وردت لرجال الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، تفيد بقيام سيدة "تحمل جنسية إحدى الدول" بتحويل مسكنها الكائن بدائرة قسم شرطة التجمع الأول إلى وكر لاستقطاب الراغبين في ممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة، وذلك مقابل مبالغ مالية طائلة وبدون تمييز، معتمدة في ترويج نشاطها على أحد التطبيقات الإلكترونية الشهيرة.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، قامت قوة أمنية بمداهمة المسكن المشار إليه، حيث أسفرت العملية عن ضبط المتهمة متلبسة بممارسة نشاطها الإجرامي وبصحبتها أحد الأشخاص، وبمواجهتهما، اعترف الطرفان بتفاصيل ممارساتهما غير المشروعة، وأقرا بصحة التحريات التي كشفت عن استغلال الوسائل التكنولوجية في إدارة هذا النشاط وتسهيله مقابل الربح المادي.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق لمباشرة الإجراءات حيال المتهمين.