اليونان تعلن عن ترميم مدرسة عثمانية تحولت لسجن بتكلفة 1.2 مليون يورو

الثلاثاء، 31 مارس 2026 12:00 ص
اليونان تعلن عن ترميم مدرسة عثمانية تحولت لسجن بتكلفة 1.2 مليون يورو واجهة المبنى الأثرى

كتبت ميرفت رشاد

أعلنت وزارة الثقافة اليونانية، عن مشروع ترميم بقيمة 1.2 مليون يورو (1.38 مليون دولار) للحفاظ على أطلال مدرسة أثينا (المدرسة الإسلامية) والتحصينات الرومانية المتأخرة الموجودة تحتها وعرضها، وفقا لما نشره موقع صحيفة" greekreporter".

يقع الموقع في قلب منطقة بلاكا التاريخية بالقرب من الأغورا الرومانية، ومن المقرر تحويله إلى حديقة أثرية يسهل الوصول إليها بالكامل.

يهدف المشروع، الممول من برنامج "أتيكا" 2021-2027 التابع للصندوق الوطني للبحوث، إلى إنقاذ نصب تذكاري ظل شاهداً صامتاً على تاريخ المدينة متعدد الطبقات لأكثر من ثلاثمائة عام.

 

تاريخ المدرسة العثمانية في أثينا

تأسست مدرسة أثينا عام 1721 على يد محمد فخري كمدرسة لاهوتية مرموقة، إلا أن هويتها تغيرت بشكل جذري بعد حرب الاستقلال اليونانية .

 

عصر السجن

في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حوّلت الدولة اليونانية الجديدة المجمع إلى سجن، ولعقود من الزمن، كان مكاناً للسمعة السيئة والمعاناة، وخضع لتغييرات معمارية كبيرة، بما في ذلك إضافة طابق ثانٍ إلى الجناح الشرقي.

الهدم الجزئي

بحلول عام 1914، تم التنقيب عن جزء كبير من القسم الغربي وهدمه، مما كشف عن تاريخ أقدم:، جزء من سور العصر الروماني المتأخر الذي كان يحمي المدينة في السابق.

لم يتبق اليوم سوى البوابة الضخمة وأجزاء من الخلايا الأصلية، ويُستخدم الموقع حاليًا كمخزن للقطع الأثرية التي عُثر عليها خلال عمليات التنقيب في الأغورا الرومانية.

 

الوزير ميندوني: "استعادة سردية معقدة"

أكدت وزيرة الثقافة اليونانية لينا ميندوني، على ضرورة التدخل العاجل، مشيرة إلى أن الموقع يعاني حاليًا من "الهجر والتدهور الهيكلي وتحديات الوصول".
قالت: "مدرسة أثينا معلم تاريخي ذو تاريخ معقد ومتعدد الطبقات، هدفنا هو إعادة إحياء تصميمها الأصلي ووظيفتها الأصلية، نحن نعمل على إنشاء تجربة متكاملة للزوار تُبرز تطورها الزمني - من جذورها العثمانية إلى استخدامها كسجن - وتعايشها مع الآثار الرومانية الموجودة تحتها."

بمجرد اكتماله، سيوفر الموقع الواقع عند تقاطع شارعي أيولو وبيلوبيدا لمحة نادرة عن "الاستمرارية غير المنقطعة" لتاريخ أثينا، مما يسد الفجوة بين العصر الروماني والدولة اليونانية الحديثة.

واجهة المبنى الأثرى
واجهة المبنى الأثرى



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة