رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، في مقدمتها تحذير من السيطرة على جزيرة خرج باعتباره مقامرة عسكرية، والتوترات الأمنية بين واشنطن ولندن بسبب الخلاف بين ترامب وستارمر حول إيران.
الصحف الأمريكية:
منصة AI سرية وخبرة فى القتل..مفتاح نجاح حملة الاغتيالات الإسرائيلية فى إيران
سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على حملة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل ضد قادة ومسئولى إيران خلال الفترة الماضية، سواء قبل الحرب وبعدها، وقالت إن تل أبيب اعتمدت على جهاز استخبارات يتمتع بخبرة قاتلة فى هذا الشأن، وساعده على تحقيق هدفه تكنولوجيا معززة بالذكاء الاصطناعي.
وقالت واشنطن بوست إنه عندما اجتمع القادة العسكريون الأمريكيون والإسرائيليون لوضع خطة الحرب مع إيران، تداولوا كيفية تقسيم المسؤولية عن مجموعة من الأهداف، بما في ذلك بطاريات الصواريخ والقواعد العسكرية والمواقع النووية. لكن كان واضحًا منذ البداية أن مهمةً شاقةً ستُناط بإسرائيل، وهي اغتيال قادة إيران.
ورأت الصحيفة أن إسرائيل نفذت هذه المهمة بـ «كفاءةٍ لا ترحم»، فقتلت المرشد الأعلى الإيراني في الضربة الأولى للحرب، وأكثر من 250 مسؤولًا إيرانيًا رفيع المستوى منذ ذلك الحين، وفقًا لإحصاءات الجيش الإسرائيلي. وجاءت الضربة الأخيرة يوم الخميس، عندما أعلنت إسرائيل مقتل قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني.
وتعتمد حملة الاغتيالات على جهاز اغتيالات أمضت إسرائيل عقودًا في بنائه، لكنها طورته خلال السنوات القليلة الماضية ليبلغ مستويات جديدة من الكفاءة الفتاكة، بحسب مسؤولين عسكريين واستخباراتيين إسرائيليين رفيعي المستوى.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حديثهم عن انتشار مصادر وقدرات مراقبة داخل إيران، تشمل عناصر من داخل النظام تم تجنيدهم للتجسس لصالح إسرائيل، بالإضافة إلى اختراقات إلكترونية لآلاف الأهداف، بما في ذلك كاميرات الشوارع ومنصات الدفع ونقاط حجب الإنترنت التي أنشأتها إيران لفرض تعتيم على الاتصالات لمواطنيها. ويجري تحليل هذه البيانات وغيرها بواسطة ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بمنصة ذكاء اصطناعي جديدة سرية، مُبرمجة لاستخلاص أدلة حول حياة القادة وتحركاتهم.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأنه تكتيكات الاغتيال المستهدفة، التي تستخدمها إسرائيل - مثل القنابل المزروعة قبل أشهر من تفجيرها، والطائرات المسيرة القادرة على التسلل إلى نوافذ الشقق، والصواريخ الأسرع من الصوت التي تطلق من طائرات مقاتلة شبحية- قد تم صقلها عبر سنوات من الصراع في غزة ولبنان وإيران.
خبراء يحذرون من السيطرة على جزيرة خرج: مقامرة عسكرية وقد لا تكفى لإنهاء الحرب
قالت وكالة أسوشيتدبرس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بنشر قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، فيما حذر الخبراء من أنه سيكون مقامرة عسكرية ستضع حياة الأمريكيين فى خطر، وقد لا تكون كافية لإنهاء الحرب.
ونقلت الوكالة الأمريكية عن خبراء قولهم إنه لو أراد ترامب خنق صناعة النفط الإيرانية من أجل كسب نفوذ فى المفاوضات، فسيكون من الأفضل فرض حصار بحري على السفن التي يتم ملؤها بالنفط فى موانئ جزيرة خرج.
وتُعدّ الجزيرة، الواقعة على الجانب الآخر من الخليج العربي مقابل القواعد الأمريكية في الكويت والسعودية، شريان الحياة لصناعة النفط الإيرانية، إذ يمرّ عبرها 90% من صادراتها. وتكتسب أهمية بالغة لأن معظم سواحل إيران ضحلة للغاية بحيث لا تسمح لسفن النفط بالرسو.
ونقلت أسوشيتدبرس عن مايكل أيزنشتات، المحلل العسكري الأمريكي السابق ومدير برنامج الدراسات العسكرية والأمنية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قوله إن نشر قوات برية على الأرض قد يكون الوسيلة الأكثر تأثيراً نفسياً لتوجيه ضربة قوية لإيران.
لكنه يشير إلى أنه من جهة أخرى يعرض القوات للخطر، وبوضح أن الجزيرة ليست بعيدة عن البر الرئيسي لإيران، لذا يُمكنهم إلحاق دمار هائل بها، إذا كانوا مستعدين لإلحاق الضرر ببنيتهم التحتية.
من ناحية أخرى، نقلت أسوشيتدبرس عن داني سيترينوفيتش، الخبير في الشؤون الإيرانية بمعهد الدراسات الأمنية الوطنية الإسرائيلي، إن الاستيلاء على جزيرة خرج قد يُصعّد الصراع. وأضاف أن إيران ووكلاءها، بمن فيهم الحوثيون في اليمن، قد يُكثّفون ردودهم، بما في ذلك زرع ألغام في مضيق هرمز وضرب أهداف بطائرات مسيّرة في أنحاء شبه الجزيرة العربية، من الخليج العربي إلى البحر الأحمر.
ويحذر باحثون في أسواق السلع الأساسية وبنوك استثمارية من أن أي رد فعل واسع النطاق قد تكون له تداعيات طويلة الأمد على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.
ويحذر سيترينوفيتش بأن الاستيلاء علي جزيرة خرج سيكون صعباً، وسيكون من الصعب الحفاظ عليها. وقد يُلحق ذلك ضرراً بالاقتصاد، لكن ليس بالقدر الذي يُجبر الإيرانيين على الاستسلام".
لأول مرة منذ 2022..أسعار البنزين تتجاوز 4 دولار للجالون فى الولايات المتحدة
تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، متوسط 4 دولارات للجالون، وذلك لأول مرة منذ عام 2022 يوم الثلاثاء، مع تصاعد أسعار الوقود عالميًا نتيجةً للحرب مع إيران.
ووفقًا لجمعية السيارات الأمريكية (AAA)، يبلغ متوسط سعر جالون البنزين العادي حاليًا 4.02 دولار، أي بزيادة تزيد عن دولار واحد عن سعره قبل بدء الحرب. وكانت آخر مرة دفع فيها سائقو السيارات في الولايات المتحدة هذا المبلغ في محطات الوقود قبل نحو أربع سنوات، عقب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن هذا السعر يعد متوسطًا وطنيًا، مما يعني أن سائقي السيارات في بعض الولايات يدفعون ما يزيد عن 4 دولارات للجالون منذ فترة. وتختلف الأسعار من ولاية إلى أخرى تبعًا لعوامل عديدة، منها قرب مصادر الإمداد واختلاف معدلات الضرائب.
ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا مشتركة ضد إيران في 28 فبراير الماضي، ارتفعت أسعار النفط الخام - المكون الرئيسي للبنزين - بشكل حاد وسريع. ويعود ذلك إلى أن الصراع تسبب في اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد وتخفيضات من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط.
ويواجه سائقو السيارات النارية حول العالم ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب. ففي باريس، على سبيل المثال، وصل سعر البنزين 2.34 يورو للتر الواحد، بما يعادل 10.27 دولار للجالون.
وحذرت أسوشيتدبرس من أن ارتفاع أسعار الوقود قد يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد وارتفاع أسعار السلع الأخرى. وتشير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود يؤثر على المستهلكين والشركات، حيث تواجه العديد من الأسر ضغوطًا متزايدة في تكاليف المعيشة. ومع ارتفاع تكلفة الوقود لتغطية نفقات أساسية كالوقود، قد يضطر الكثيرون إلى تقليص ميزانياتهم في مجالات أخرى.
كما يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة الإنفاق على سلع أخرى، بدءًا من فواتير الخدمات العامة وصولًا إلى أسعار العديد من السلع التي يشتريها المستهلكون يوميًا.
الصحف البريطانية:
هل يشارك الجيش البريطاني بغزو بري بقيادة ترامب في ايران؟ .. ستارمر يجيب
استبعد رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر إرسال قوات بريطانية برية إلى إيران، مؤكدًا أن المملكة المتحدة لن تجر إلى حرب دونالد ترامب المتصاعدة في المنطقة، بعد ان اثارت واشنطن شكوك خلال الأيام القليلة الماضية حول استعدادها لشن عمليات برية في ايران مع دخول الحرب شهرها الثاني.
واجه ستارمر انتقادات من الحلفاء والخصوم على حد سواء بسبب نهجه في الصراع، لكنه أكد موقفه امس الاثنين عندما سُئل عما إذا كان من الممكن إرسال قوات بريطانية إلى الشرق الأوسط، وقال: هذه ليست حربنا ولن نجر إليها، مضيفًا أن المملكة المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات دفاعية والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب صحيفة الاندبندنت، أضاف رئيس وزراء بريطانيا: ما فعلناه هو اتخاذ إجراءات دفاعية: فقد كان طيارونا في الجو منذ ساعة أو ساعتين من بدء هذه الحرب، يدافعون عن أرواح البريطانيين ومصالحهم، وبالطبع عن حلفائنا في المنطقة، وأكد قائلا: لكننا لن نجر إلى هذه الحرب.
يأتي هذا بعد أن ألمح ترامب إلى إمكانية تصعيد حربه على إيران، إذ يدرس عملية عسكرية للاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد ركيزة أساسية في البنية التحتية التصديرية للبلاد، وذكر تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست خلال عطلة نهاية الأسبوع أن البنتاجون ينتظر موافقة ترامب على العمليات البرية، في حين أكدت القيادة المركزية الأمريكية انتقال آلاف البحارة ومشاة البحرية الأمريكيين إلى الشرق الأوسط.
وصرح داونينج ستريت امس أن المملكة المتحدة تجري مباحثات مع الولايات المتحدة على جميع المستويات بشأن حربها على إيران، لكنه أكد أنه لن يُقدم سردًا متواصلًا للعملية الأمريكية، وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني: ليس من شأني التعليق على عمليات حلفائنا وسنواصل التركيز، كما فعل رئيس الوزراء، على المصالح الوطنية البريطانية، وحماية الناس في المنطقة، وبذل قصارى جهدنا لحماية الأسر من التداعيات هنا في المملكة المتحدة، والعمل مع الحلفاء الدوليين.
جيفري ابستين يلاحق الملك تشارلز في واشنطن من القبر.. ماذا يحدث؟
يواجه الملك تشارلز دعوات للقاء ضحايا الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري ابستين خلال زيارته المرتقبة للولايات المتحدة.
طالب النائب الديمقراطي رو خانا الملك بلقاء الناجين من المدان بالاعتداء الجنسي على انفراد للاستماع إلى كيف خذلتهم شخصيات ومؤسسات نافذة مشيرا الى ان أعضاء الكونجرس طالبوا بشهادة من شقيق الملك الأصغر، أندرو ماونتباتن-ويندسور، حول علاقته بإبستين.

أشارت صحيفة الإندبندنت إلى أن الأمير السابق الذي جرد من ألقابه في أكتوبر نفي بعد الكشف عن مزيد من المعلومات حول صداقته مع المتحرش بالأطفال الراحل، باستمرار ارتكابه أي مخالفة وسبق أن صرح قصر باكنجهام بأن تعاطف الملك كان، ولا يزال، مع ضحايا جميع أشكال الاعتداء.
من المقرر أن يزور الملك تشارلز والملكة كاميلا الولايات المتحدة في أواخر أبريل للاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، ورغم عدم تأكيد الزيارة رسميًا، يعتقد أنها ستتضمن زيارة إلى واشنطن العاصمة وإلقاء كلمة أمام الكونجرس.
وفي رسالة إلى الملك، قال خانا، الذي شارك في رعاية قانون يدعو وزارة العدل الأمريكية إلى الإفراج عن ملفات إبستين، إن هذه ليست مسألة أمريكية بحتة وكتب أن صلات إبستين بشخصيات عامة بريطانية تثير تساؤلات أوسع حول كيفية تمكنه من الحفاظ على نفوذه ومصداقيته وحمايته عبر الحدود لفترة طويلة.
وفي رسالته، قال خانا: كانت لشبكة إبستين صلات وثيقة بالمملكة المتحدة من خلال جيسلين ماكسويل، ومن خلال علاقاته بشخصيات عامة بريطانية، ومن خلال الأوساط الاجتماعية والسياسية التي كان يعمل فيها.
وبعد اعتقال ماونتباتن-ويندسور في فبراير للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، صرح الملك بأن العائلة المالكة مستعدة لدعم تحقيق الشرطة وفي بيان له، قال الملك: لقد تلقيتُ ببالغ القلق نبأ اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور والاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام .. وما يلي الآن هو اتباع الإجراءات الكاملة والعادلة والسليمة للتحقيق في هذه القضية بالطريقة المناسبة ومن قِبل السلطات المختصة.
وأضاف: في هذا، وكما ذكرتُ سابقًا، نؤكد لهم دعمنا الكامل وتعاوننا التام. دعوني أؤكد بوضوح: يجب أن يأخذ القانون مجراه مع استمرار هذه الإجراءات، ليس من المناسب لي التعليق أكثر على هذا الأمر. وفي هذه الأثناء، سأواصل أنا وعائلتي أداء واجبنا وخدمتنا لكم جميعًا.
خلافات ترامب وستارمر حول إيران تثير توترات امنية بين واشنطن ولندن.. تفاصيل
بعد خلافات عدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ظهرت بوادر توتر في التعاون الأمني بين البلدين ما اثر على العلاقات بين الدبلوماسيين والمسؤولين والعسكريين من الجانبين.

وفقا لصحيفة فاينانشيال تايمزـ أصبح تردد ستارمر في السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشن ضرباتها الهجومية الأولية في حرب إيران نقطة توتر في العلاقات البريطانية- الامريكية، كما أثر الانتقاد العلني الذي وجهه ترامب لستارمر، حين وصفه بأنه ليس وينستون تشرشل وزعيم حاول الانخراط في حروب بعد أن انتصرنا بالفعل"، سلباً على العلاقات في الكواليس
ومن بين علامات التوتر الأخيرة، التي لاحظتها واشنطن طول المدة التي تستغرقها بريطانيا للموافقة على طلبات استخدام الطائرات الامريكية للمواقع العسكرية البريطانية، مثل قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في جلوسترشير.
ورغم ذلك، أكد مسؤولون بريطانيون عدم وجود أي تغيير في السياسة الأمنية البريطانية، وأوضحوا أن أي عملية أمريكية مقترحة من قاعدة في بريطانيا تدرس على أساس كل حالة على حدة، وفقاً لمجموعة المعاهدات الوطنية والدولية التي تعمل الولايات المتحدة بموجبها في لندن، الا ان مصدر قال للصحيفة إلى أن هذه الطلبات (لاستخدام القواعد العسكرية)، كان يتم الموافقة عليها بسهولة في الماضي، من قبل بريطانيا، لكنها الآن أكثر تعقيداً وهناك قدر من التوتر في نظام الموافقات.
وفي هذا الشأن، قال متحدث باسم الحكومة البريطانية : الولايات المتحدة هي شريك رئيسي في مجال الدفاع والأمن، ونواصل التعاون الوثيق في سبيل المصلحة الوطنية. ويشمل ذلك العمليات الامريكية انطلاقاً من القواعد البريطانية كما فعلت لعقود.
وأفاد مصدر للصحيفة بأن المسؤولين الامريكيين المنتدبين إلى الوزارات الحكومية البريطانية يطلب منهم بشكل متزايد مغادرة الاجتماعات عند مناقشة معلومات حساسة، على عكس النهج الأكثر تساهلاً الذي كان سائداً سابقاً.
وأشار مسؤول بريطاني رفيع سابق إلى أن ستارمر يواجه دوناً عن بقية القادة الأوروبيين انتقادات من واشنطن، وخاصة من ترامب بسبب حرب إيران، واضطر المسؤولون البريطانيون إلى التكيف مع قنوات تواصل أقل في ظل إدارة ترامب، إذ يقول دبلوماسيون بريطانيون إن قنواتهم التقليدية في واشنطن قد تقلصت، وأصبح الوصول إليها يعتمد بشكل متزايد على مجموعة صغيرة من المستشارين الامريكيين.
وبحسب التقرير، التحول أثار قلقاً في لندن من تراجع موثوقية الشبكات غير الرسمية والروابط المؤسسية، التي تعد ركيزة أساسية للعلاقة الخاصة بين البلدين، في صياغة السياسات أو الحصول على معلومات مبكرة حول القرارات الامريكية.
ويعتقد بعض المحللين أن الروابط التاريخية القوية بين المسؤولين البريطانيين والامريكيين لم تعد تشكل رادعاً فعالاً للاضطرابات السياسية بين البلدين خلال ولاية ترامب الثانية في البيت الأبيض.
ستارمر لا يستبعد حظر السوشيال ميديا للأطفال تحت 16 عام.. اعرف السبب
أيد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حظر خصائص وسائل التواصل الاجتماعي التي تسبب الإدمان، في أقوى تدخل له حتى الآن بشأن القيود التي يمكن فرضها على شركات التكنولوجيا، قائلاً إن هذه الخصائص لا ينبغي السماح بها.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات بشأن الخوارزميات التي تدمن الشباب والأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل التصفح أو سلاسل التصفح التي تشجع على الاستخدام اليومي للتطبيقات.
وقالت وزيرة التعليم، بريدجيت فيليبسون، إن وسائل التواصل الاجتماعي مصممة لإبقائك مستخدمًا لها، وأن مشاورات الحكومة بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ستركز على كيفية معالجة الخصائص التي تسبب الإدمان.
وتأتي هذه التصريحات بعد قضية في الولايات المتحدة ضد شركتي ميتا وجوجل، حيث تم الحكم على الشركتين بالمسؤولية عن إدمان امرأة على وسائل التواصل الاجتماعي في طفولتها، وحكم بتعويضات قدرها 6 ملايين دولار وتعتزم الشركتان استئناف الحكم.
وفي مقابلة مع صحيفة صنداي ميرور، قال ستارمر: تحاول هذه المنصات إجبار الأطفال على البقاء لفترات أطول، وإدمانها. لا أرى أي مبرر لذلك، ولذا أرى أنه لا بد من اتخاذ إجراء.
وأضاف ستارمر أنه منفتح على حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، وهو الحظر المطبق في أستراليا، لكنه أكد على وجود تغييرات جوهرية بعد انتهاء المشاورات، وتابع: سنجري المشاورات، لكنني سأكون واضحًا تمامًا، فالوضع لن يبقى على حاله. هذا سيتغير. لا أعتقد أن الجيل القادم سيغفر لنا إن لم نتحرك الآن
خلال فترة التشاور، سيخضع مئات المراهقين في المملكة المتحدة لتجربة حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وحظر استخدام الأجهزة الرقمية، وتحديد أوقات استخدام التطبيقات، وذلك ضمن مشروع تجريبي حكومي وسيتم تعطيل تطبيقات التواصل الاجتماعي لنسبة من 300 مراهق في جميع أنحاء المملكة المتحدة، محاكاةً لتطبيق حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المنزل.
وقد شارك ما يقارب 30 ألفًا من الآباء والأطفال في التشاور الحكومي حول الرفاهية الرقمية، والذي يُختتم في 26 مايو.
الصحف الإيطالية والإسبانية
ترامب يثير غضب البرازيل برسوم 50%.. ولولا يهدد برد انتقامي حاسم
دخلت البرازيل والولايات المتحدة مرحلة جديدة من التصعيد الاقتصادي الحاد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية ضخمة بنسبة 50% على الصادرات البرازيلية، في خطوة فجّرت أزمة تجارية مفاجئة بين البلدين.

ووفقا لصحيفة لا اكسبانثيون المكسيكية فإن القرار الأمريكي، الذي وُصف بأنه عقابي، جاء على خلفية اتهامات لما اعتبره ترامب "ممارسات غير عادلة"، إلى جانب انتقاده الحاد لمحاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، والتي اعتبرها استهدافًا سياسيًا.
لكن الرد البرازيلي لم يتأخر، فقد أعلن الرئيس لولا دا سيلفا أن بلاده ستتعامل بالمثل، مؤكدًا أن أي رسوم تُفرض على صادراتها ستُقابل بإجراءات انتقامية بنفس النسبة، في رسالة حازمة تعكس استعداد برازيليا لخوض مواجهة مفتوحة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية، ما يهدد بتحول الخلاف إلى حرب تجارية شاملة قد تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا النهج التصعيدي قد يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة أن العلاقات التجارية بين البلدين تمثل أحد المحاور المهمة في حركة التجارة الدولية، ما يفتح الباب أمام تداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.
ولا تتوقف الأزمة بين واشنطن وبرازيليا عند حدود التجارة، بل تمتد لتشمل ملفات جيوسياسية شائكة وضعت الزعيمين في صدام مباشر؛ حيث انتقد ترامب بشدة التقارب البرازيلي الصيني وتوسع مجموعة "بريكس"، معتبراً أن توجه لولا دا سيلفا نحو بكين يمثل "اختراقاً" للنفوذ الأمريكي في القارة.
كما زاد من اشتعال الموقف تدخل واشنطن في ملفات القضاء البرازيلي، خاصة بعد تصريحات ترامب الداعمة لبولسونارو ووصفه للمحاكمات الجارية بـ "الاضطهاد السياسي"، وهو ما اعتبرته الرئاسة البرازيلية "تدخلاً سافراً في الشؤون السيادية".
وهذا الاستقطاب الحاد امتد ليشمل قضايا المناخ وحماية الأمازون، حيث ترى إدارة ترامب أن القيود البيئية البرازيلية تعيق الاستثمارات الأمريكية، مما حول العلاقة بين القطبين الأكبر في القارة إلى "حرب باردة" مصغرة، تنذر بإعادة رسم خارطة التحالفات في أمريكا اللاتينية بعيداً عن الوصاية الأمريكية التقليدية.
أزمة الغاز الأوروبية تنتفض..توقعات بارتفاع الأسعار 70% حال استمرار حرب إيران
تشهد أسواق الطاقة في أوروبا موجة صدمة غير مسبوقة في أسعار الغاز الطبيعي، حيث قفزت أسعار الغاز القياسية بنحو 55% منذ بداية الأزمة الحالية، مما يضع القارة أمام أسوأ أزمة غاز منذ عام 2022، ويكشف هشاشة الاعتماد على الإمدادات الخارجية وسط التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مع توقعات بارتفاع الأسعار إلى 70% حال استمرار حرب إيران.
مضيق هرمز
وجاء هذا الارتفاع في أعقاب اندلاع الحرب المرتبطة بإيران وفي ظل إغلاق عملي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز العالمي، ما قلص الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الأوروبية وأثار مخاوف من شح الوقود في الأشهر المقبلة.
تركز الصدمة الحالية على هبوط مستويات مخزون الغاز في أوروبا بعد شتاء طويل، ما جعل القارة أقل استعدادًا لأى طارئ طاقى جديد، ومع اعتماد العديد من الدول، خصوصًا ألمانيا وإيطاليا، على الغاز المستورد لتوليد الكهرباء والصناعة، فإن هذا الارتفاع الحاد فى الأسعار قد يؤثر مباشرة على تكاليف الطاقة للمستهلكين والشركات، ويزيد الضغوط التضخمية التي تحاصر اقتصادات المنطقة.
وتعكس التطورات الحالية أيضًا ضرورة تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الأساليب التقليدية، مع دعوات متزايدة لتسريع التحول إلى مصادر طاقة بديلة ومتجددة، وكذلك تعزيز الشراكات مع موردين آخرين مثل الجزائر والنرويج والولايات المتحدة لتأمين الإمدادات الكافية.
وفي خضم هذه الأزمة، يناقش الاتحاد الأوروبي خيارات استراتيجية صعبة قد تشمل تعديل بعض سياسات الطاقة والمناخ لتخفيف العبء على المستهلكين وتحسين المرونة الاقتصادية، بينما يواصل القادة التركيز على السياسة المشتركة لحوكمة الأوضاع الطاقية وتخفيف التأثيرات على الاقتصاد الكلي للاتحاد.
ويحذر الخبراء من أن استمرار هذه الاضطرابات، إذا طال أمد الحرب، قد يدفع بأسعار الغاز إلى مستويات أعلى، مما يعيد إلى الأذهان أزمات الطاقة العالمية السابقة ويضع الأوروبيين أمام اختبار حقيقى لقدرتهم على مواجهة صدمات السوق العالمية.
فضيحة في قصر المكسيك.. امرأة تتعرض للشمس من نافذة وتُعاقب رسميًا
أثارت واقعة امرأة أخذت أشعة الشمس من نافذة في قصر الوطني جدلًا واسعًا في المكسيك، بعد أن تم تداول فيديو يظهرها مستلقية على النافذة في تصرف غير مألوف داخل أحد أبرز الرموز التاريخية في البلاد.
وأكدت رئيسة المكسيك ، كلاوديا شيينباوم، خلال مؤتمر صحفي أن المرأة قد خضعت لعقوبة بالفعل، رغم عدم وجود نص قانوني صريح يمنع التعرض للشمس في قصر الوطني، معتبرة أن التصرف يشكل عدم احترام للقيمة التاريخية للمكان.
وكانت منصات التواصل قد انفجرت بالجدل بعد انتشار صور الفتاة وهى تتعرض للشمس من انافذة قصر المكسيك، إذ ادعت بعض المنصات أن المشهد ربما يكون مزيفًا أو تم إنتاجه جزئيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن التحقيقات الداخلية أكدت صحة الواقعة، وأوضحت أن المرأة ظهرت بوضوح وهي تستلقي على نافذة القصر.
احترام الأماكن العامة والتاريخية
وبعد التحقق، تم إخطار المرأة بالعقوبة المقررة، دون الكشف عن تفاصيل أكثر، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على احترام المباني التاريخية والرموز الوطنية. وأكدت شيينباوم أن أي تصرف مشابه في المستقبل لن يتم التسامح معه، مشددة على ضرورة التزام المواطنين والسياح بقواعد احترام الأماكن العامة والتاريخية.
كما سلطت الواقعة الضوء على التحديات الجديدة المرتبطة بانتشار الفيديوهات على الإنترنت، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تزييف المشاهد، ما يجعل من الضروري التحقق قبل إصدار الأحكام على الأحداث المتداولة.
ويشير المراقبون إلى أن هذه الحادثة، على الرغم من بساطتها، أثارت نقاشًا أوسع حول الحدود بين الحرية الشخصية واحترام الأماكن التاريخية، وحقيقة انتشار المعلومات المضللة في عصر التقنية الحديثة، وتبقى رسالة السلطات واضحة: الرموز الوطنية ليست للعرض أو التسلية، وأي إخلال بالاحترام سيواجه بالعقوبة اللازمة.