لفتت إطلالة عضوة الكنيست الإسرائيلي ليمور سون هار من حزب «عوتسما يهوديت» الانتباه عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال إعلانها عن قانون إعدام الأسرى الفلسطنيين وقراءتها لـ «مزمورًا للشكر».
وفيما يلى أبرز المعلومات عن ليمور سون هار ملك، وفقًا لموقع «kipa» العبري.
– من مواليد القدس.
– تقيم في شبي شومرون.
– الممثلة السادسة عن حركة «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير في قائمة الكنيست.
– بالغة من العمر 47 عامًا.
– أرملة وأم لعشرة أطفال.
– حتى عام 2022 كانت تعتبر ليمور المرأة الوحيدة في حركة «عوتسما يهوديت».
– هار كانت من أوائل أعضاء النواة الدينية في «خومش».
– كانت تقيم مع زوجها شولي هار الذي قُتل في عملية أصيبت هي فيها بجروح وبعد ساعات قليلة أنجبت ابنتهما.
– من مؤسسي حركة «خومش أولًا» للعودة إلى شمال الشومرون.
– لمدة تقارب العقدين، انخرطت في التعليم حول الصهيونية.
– قدمت محاضرات في مؤسسات مختلفة للشباب وطلبة المدارس الإعدادية وقوات الاحتلال.
– عملت في تدريس الأدب والاستشارات التربوية.
– كانت محاضرة ومرشدة للصحة البدنية والنفسية ضمن برامج مختلفة.
– من بين القضايا التي تحرص على دفعها، العودة إلى خومش، إلغاء قانون الانفصال، تعزيز المستوطنات الشابة، تقوية الحكم والأمن الداخلي، تعزيز قيم الأسرة اليهودية.
– تشتهر في إسرائيل بارتداء غطاء الرأس (ميتباخت أو تيشل) وهو رداء مرتبط بهوية دينية يهودية. وجلب لها هذا مناقشات جدلية حول زي المرأة، كما جعلها أيضًا ممن يوصفون بالأناقة.