رصدت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية كيف عكف وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث على استخدام الدين فى حديثه عن حرب إيران، وقالت إنه اقترح خلال إحاطته الإعلامية حول الحرب مع إيران الأسبوع الماضي، على الأمريكيين أن يركعوا ويصلّوا للمسيح من أجل نصر القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وبعد أيام قليلة، قرأ خطبةً يدعو فيها أن تُسلّم "النفوس الشريرة" إلى "العذاب الأبدي" في الحرب ضد إيران.
واعتبرت الصحيفة أن وزير الدفاع دأب على استخدام منصبه للترويج لنهجه المتشدد والمثير للجدل في المسيحية. وبينما يقول البنتاجون إن هيجسيث يُعلي من شأن تاريخ أمريكا العريق كدولة مسيحية، يخشى بعض الخبراء والمحاربين القدامى من أن خطوة هيجسيث لإدخال المزيد من المشاعر الدينية الصريحة في الجيش تُهدد بتقسيم القوات الأمريكية.
ويقول ماثيو تايلور، الباحث الزائر في مركز بيركلي للدين والسلام والشئون العالمية بجامعة جورجتاون: "أعتقد أن طريقة عمله مثيرة للقلق للغاية. إنها تُقلقني كمسيحي، وتُقلقني كأمريكي".
وأضاف: "إنّ التكتّل الأيديولوجي للجيش أمرٌ لم نرغب به تاريخيًا. نريد جيشًا متنوعًا، جيشًا يُمثّل الشعب الأمريكي".
يُذكر أن هيجسيث، الذي خدم في العراق وأفغانستان قبل أن يصبح مُذيعًا في قناة فوكس نيوز، قد ترأس صلوات في المبنى بقيادة قساوسة مسيحيين مثيرين للجدل، وأعاد هيكلة سلاح القساوسة العسكري، وغالبًا ما تُروّج منشورات وزارة الدفاع الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لآراء مسيحية مُحافظة مُتشدّدة.