بدأ مركز كينيدي في واشنطن تنفيذ خطة لتسريح عدد من موظفيه، وفق ما أوردته صحيفة واشنطن بوست، وتشير مصادر داخلية إلى أن التخفيضات طالت عدة أقسام، في إطار خطة أقرها مجلس الإدارة مؤخرًا تقضي بإغلاق المؤسسة الثقافية لمدة عامين، وذلك تماشيًا مع توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقا لما نشره موقع" artnews".
تسريح الموظفين بمركز كينيدى
شملت عمليات التسريح نائب الرئيس التنفيذي لمركز كينيدي، نيك ميد، ونائب الرئيس، ريك لوفري، وكلاهما عُيّن في منصبيهما من قبل الرئيس السابق للمركز، ريتشارد جرينيل، الموالي لترامب، والذي تم تعيينه قبل عام لإصلاح برامج المركز "التقدمية"، وقد استبدل ترامب وبقية أعضاء مجلس الإدارة جرينيل، الذي اتسمت فترة ولايته بتراجع مبيعات التذاكر وردود فعل سلبية من الجمهور، بمات فلوكا في وقت سابق من هذا الشهر.
تأتي هذه التخفيضات في أعقاب ملحمة استمرت عامًا كاملًا، بدأت في فبراير 2025، عندما أعلن ترامب عن خطط لإقالة أعضاء مجلس إدارة مركز كينيدي الحاليين، بمن فيهم رئيس المجلس ديفيد روبنشتاين، واستبدالهم بحلفائه. وفي ديسمبر من العام نفسه، أعاد الرئيس تسمية المركز ليصبح مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي للفنون الأدائية، مما أثار احتجاجات وموجة من إلغاءات العروض من قبل فنانين بارزين وفرق فنية، من بينهم الملحن فيليب غلاس وأوبرا واشنطن الوطنية.
إغلاق مركز كينيدى ودعاوى قضائية ضد ترامب
في الشهر الماضي، وفي خطوة اعتبرت على نطاق واسع إجراءً لحفظ ماء الوجه وسط عمليات الإلغاء هذه، أعلن ترامب أن مركز كينيدي سيغلق لمدة عامين لأعمال التجديد ابتداءً من 4 يوليو، وفي هذا الشهر، رفعت جماعات الحفاظ على التراث دعوى قضائية ضد ترامب ومجلس الإدارة، إلى جانب وزير الداخلية دوغ بورغوم، سعياً منها لمنع التجديد المخطط له.
رغم أن أكثر من 100 موظف في المركز قد غادروا أو سُرِّحوا منذ تولي ترامب السلطة، إلا أن هذه ستكون المرة الأولى التي يشمل فيها تقليص عدد الموظفين مؤيدي ترامب، ومن المتوقع حدوث المزيد من عمليات التسريح والإجازات غير المدفوعة.