علق مختار نوح، القيادي التاريخي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، على نجاح وزارة الداخلية في ضبط عناصر من حركة «حسم» التابعة للجماعة، مؤكدًا أنهم تلقوا تكليفات مباشرة من قياداتهم لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف الدولة ومؤسساتها.
وقال نوح، في تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، إنه يتطلع إلى سرعة ضبط باقي عناصر الحركة، موضحًا أن «حسم» تُعد أحد أذرع ما يُعرف بالتنظيم الخاص داخل جماعة الإخوان، وقد حصلت على تمويلات ضخمة لدعم أنشطتها، مشيرًا إلى أن يحيى موسى، الهارب خارج البلاد، يُعد من أبرز العناصر المؤثرة داخل هذا التنظيم، فضلًا عن تلقي الحركة دعمًا من جبهة محمد كمال.
وأضاف أن عناصر «حسم» يخضعون لما يُعرف بـ«القسم على السلاح»، وهو قسم يختلف عن قسم البيعة التقليدي، إذ يكون قسم البيعة على المصحف، بينما تؤدي عناصر التنظيم الخاص القسم على السلاح، بما يعكس طبيعة المهام التي يتم إعدادهم لها واستعدادهم لتنفيذ عمليات إرهابية.
وأشار إلى أن هذه العناصر لديها استعداد كامل لتنفيذ عمليات انتحارية بزعم أنها «جهاد»، لافتًا إلى أنهم على استعداد لفعل أي شيء من أجل تنفيذ توجيهات التنظيم وإرضاء قياداته.
وفيما يتعلق بآليات تلقي التعليمات، أوضح نوح أن الحركة تعمل بنظام عنقودي، حيث تتلقى العناصر تكليفاتها من قياداتها دون معرفة مباشرة بهم، وهو ما يعكس درجة عالية من السرية، مشبهًا ذلك بالأساليب التي اتبعتها العناصر المتورطة في اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت، في بيان لها، استمرار جهودها في ملاحقة عناصر حركة «حسم» الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية، مشيرة إلى الدفع بعنصري الحركة أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، لتنفيذ عمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية، في 17 يوليو 2025، في مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، في إطار الضربات الاستباقية لإحباط تلك المخططات.