شهدت مناطق واسعة من شمال سيناء، خاصة جنوب مدينة الشيخ زويد ورفح، موجة من الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية، أسهمت بشكل ملحوظ في تحسين حالة الأراضي الزراعية وإنعاش المحاصيل الشتوية، وفي مقدمتها القمح والشعير، وسط حالة من الارتياح والتفاؤل بين الأهالي والمزارعين.
فرحة المزارعين بالأمطار
وأعرب عدد من المزارعين عن سعادتهم بهطول الأمطار في هذا التوقيت من العام، رغم تأخرها، مؤكدين أنها جاءت في وقت حاسم لدعم نمو المحاصيل. وقال أحمد أبو عوض، أحد مزارعي مناطق جنوب رفح، إن “هذه الأمطار لم نشهد مثلها في هذا التوقيت منذ سنوات طويلة، وتحديدًا منذ عام 1992، وهي ذات تأثير إيجابي كبير على زراعة الشعير والقمح”.
جهود متواصلة من الدولة لتنمية سيناء
وشهدت مناطق جنوب رفح خصوصا قرية المهدية والعجرا نشاطا زراعيا خلال العامين الماضيين حيث زرعت نحو 50 فدانا بمحاصيل ابرزها القمح والشعير بالاضافة الي الزيتون ىذلك بدعم من مديرية الزراعة وذلك في إطار جهود الدولة لتعمير سيناء وتحويلها الي مصدر رزق للمواطن السيناوي.
ومن جانبه، أكد الدكتور تامر حسن مدير مديرية الزراعة بشمال سيناء أن جهود الدولة وبدعم من محافظ شمال سيناء تواصل بشكلٍ مستمر متابعة محاصيل القمح والشعير في اطار خطة الدولة لتنمية سيناء .
مناطق تشهد زراعة القمح بكثافة
وتنتشر زراعات القمح والشعير بكثافة في قرى الجورة وشيبانة والظهير والعكور، التي تُعد من أبرز المناطق الزراعية في شمال سيناء، حيث يعتمد المزارعون على الأمطار بشكل رئيسي في ري الأراضي، من خلال نثر البذور مع بداية الموسم، لتبدأ السنابل في الظهور تدريجيًا مع تساقط الأمطار.
وتُعد “الفريكة” من أشهر الأكلات التراثية المرتبطة بمحصول الشعير في سيناء، حيث يقوم المزارعون بتحميص حبوب الشعير على نار هادئة، ثم فصلها عن القشور وإضافة زيت الزيتون إليها، لتكون وجبة غذائية تقليدية يعتمد عليها أبناء البادية منذ القدم.

إطلالة-علي-الحياة-في-نهاية-شهر-مارس-

باللون-الذهبي-تغطي-زراعة-الشعير-مساحات-واسعة-

بذور-الشعير-

تطاول-السنابل-

سنابل-القمح-والشعير-

صغار-يتوسطون-محاصيل-الشعير-

مشهد-الحياة-في-البادية-بعد-الامطار-