في تجربة تجمع بين الحرف اليدوية والإبتكار المعاصر، استطاعت إسراء محمود ، خريجة كلية الآداب قسم الجغرافيا والخرائط، أن تقدم نموذجًا مختلفًا في توثيق تفاصيل المناسبات المصرية، عبر تحويل رموز تقليدية مثل كعك العيد والقطائف إلى أعمال فنية مصنوعة من القماش، تستخدم كديكور وتحتفظ بروح الاحتفال.
إسراء، البالغة من العمر 38 عامًا، لم تكتفِ بدورها كربة منزل، بل اتجهت إلى عالم صناعة المحتوى، كما تعمل مدربة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر الإنترنت، حيث تساعد السيدات على تطوير أعمالهن ومهاراتهن، مؤكدة أن الدمج بين الإبداع اليدوي والتكنولوجيا أصبح ضرورة في الوقت الحالي.
فكرة تنفيذ الكعك من بقايا الأقمشة
وتقول إسراء في حديثها لـ "اليوم السابع": "فكرة تنفيذ كحك العيد من القماش جاءت من حبي للاحتفاظ باللحظات الجميلة وتحويلها إلى شيء مرئي، واخترت الكحك لأنه من أبرز رموز عيد الفطر في مصر، فحبيت أوثق هذه الأجواء بشكل مختلف" وتضيف:"بعد نجاح الفكرة، بدأت تنفيذ القطايف أيضًا، وأستخدم هذه التصميمات في ديكورات خاصة بالمناسبات مثل رمضان والعيد، لتكون جزءًا من تفاصيل الاحتفال بشكل دائم"
البداية وكواليس التنفيذ:
وعن بدايتها مع الأعمال اليدوية، توضح:"رحلتي بدأت منذ 17 عامًا، حيث عملت في الكروشيه، وبدأت أبتكر تصميمات باستخدام قماش الجوخ، إلى جانب خامات أخرى مثل الأسلاك والخيوط، وده ساعدني أقدم أشكال متنوعة ومميزة".وتكشف عن كواليس العمل قائلة: "في تصميمات ممكن تاخد حوالي 7 ساعات شغل، وفي تصميمات تانية بتحتاج أيام كاملة لحد ما توصل للشكل النهائي اللي يرضيني".
تصميمات متنوعة بين الورد وكعك العيد
وتابعت:"اشتغلت على منتجات كتير زي بوكيهات الورد المصنوعة يدويًا من القماش، وكمان تابلوهات للديكوراستخدمت فيها الكحك والقطايف القماش، وبعضها بيكون مضيء في الظلام وده بيدي شكل جمالي مختلف". وتؤكد أن دخولها مجال التصميم بالجوخ جاء بالصدفة قائلة:"كنت بجرب في الخامة لحد ما وصلت لنتيجة عجبتني، ومع الوقت بدأت أطور الفكرة وأشتغل عليها بشكل أكبر". واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية التعلم المستمر، قائلة: "دلوقتي مع تطور التكنولوجيا بقيت أطور من نفسي أكتر عن طريق متابعة فيديوهات يوتيوب، وبحاول دايمًا أتعلم الجديد عشان أواكب التطور".

بوكية ورد من القماش



بسكويت العيد