شهدت مناطق جنوب رفح، خاصة نطاق البرث، استقرارًا نسبيًا في الأحوال الجوية، وذلك بعد ساعات من تدفق السيول في وادي الأزرق نتيجة الأمطار الغزيرة التي ضربت شمال سيناء.
مياه السيول تكسر الطرقات
وذكرت مصادر محلية أن مياه السيول التي اندفعت عبر مجرى وادي الأزرق واصلت مسارها الطبيعي باتجاه مدينة العريش، برغم كسرها لبعض الطرق قبل أن تبدأ في التراجع التدريجي مع توقف الأمطار، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة المعنية لتطورات الموقف.
وخلال ذروة الحالة الجوية، ساهمت كميات الأمطار الكبيرة في تكوين سيول متدفقة عبر الوديان والمناطق المنخفضة، خاصة في محيط الشيخ زويدووسط سيناء، ما أدى إلى تجمعات مائية على بعض الطرق والمناطق المفتوحة، دون تسجيل خسائر كبيرة حتى الآن وفق المعلومات الأولية.
جاهزية فرق الأزمات
وفي هذا السياق، دفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة شمال سيناء بمعداتها لرفع آثار المياه وفتح الطرق المتأثرة، خاصة على المداخل المؤدية إلى مدينة العريش، لضمان عودة الحركة المرورية إلى طبيعتها ومنع أي تكدسات أو تعطيل.
وأكدت الجهات المختصة استمرار حالة الاستعداد، تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة في الطقس أو عودة سقوط الأمطار، مشددة على أهمية توخي الحذر خاصة في المناطق القريبة من مجاري السيول، رغم تحسن الأحوال الجوية.
فرحة المزارعين بالأمطار
وعلى الجانب الإيجابي، تركت الأمطار والسيول أثرًا ملحوظًا في تغذية التربة بالمياه، ما يعزز من فرص الاستفادة الزراعية خلال الفترة المقبلة، في ظل اعتماد عدد من المناطق في شمال سيناء على مياه الأمطار في دعم النشاط الزراعي.
وتواصل غرف العمليات متابعة الموقف ميدانيًا، مع التأكيد على استقرار الأوضاع حاليًا، وعودة الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها في مختلف مناطق شمال سيناء.
آثار السيول
السيول أثرت علي الطرقات
السيول اليوم جنوب رفح
مشاهد من السيول