نعى الفنان الكبير فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، رحيل الناقد سمير غريب، قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. أنعى بمشاعر الحزن والأسى الزميل والكاتب الكبير سمير غريب، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وأصدقاءه وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان».
مشوار صحفي وثقافي حافل
عمل سمير غريب صحفيًا في جريدة «الأخبار» لمدة 13 عامًا خلال الفترة من 1975 حتى 1987، كما أقام في باريس لمدة 4 سنوات من 1979 حتى 1983، حيث عمل في مجلة «المستقبل» الأسبوعية التي كانت تصدر من هناك، وحصل على دبلوم من المعهد الدولي للصحافة بباريس عام 1985.
مناصب قيادية بارزة
وتولى الراحل عددًا من المناصب المهمة، حيث عمل مستشارًا صحفيًا ثم مستشارًا فنيًا لوزير الثقافة خلال الفترة من 1987 إلى 1999، كما كان أول مدير لصندوق التنمية الثقافية من 1990 إلى 1999، ورئيسًا لمجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية من فبراير 1999 حتى 2002.
كما يُعد أول مصري يرأس الاتحاد العربي للوثائق، وتولى إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما خلال الفترة من 2002 إلى 2004، ثم رئاسة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري عام 2004.
إنتاج فكري مميز
وأصدر سمير غريب العديد من الكتب التي أثرت الحياة الثقافية، من أبرزها: «السريالية في مصر»، «راية الخيال»، «نقوش على زمن: صفحات من تاريخ الفن التشكيلي»، «في تاريخ الفنون الجميلة»، «حيوية مصر»، «الهجرة المستحيلة»، «من كتابات زمن الحرية»، «كتابات الزمن الآخر»، و«كتاب الفن»، إلى جانب إصدارات أخرى.