نائبة مدينة إيطالية تشيد بالتعاون التعليمى مع مصر وتؤكد أهمية التعليم المبكر

الخميس، 26 مارس 2026 05:29 م
نائبة مدينة إيطالية تشيد بالتعاون التعليمى مع مصر وتؤكد أهمية التعليم المبكر مروة محمود

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

برز اسم مروة محمود كواحدة من الشخصيات النسائية المؤثرة في إيطاليا، بعد تعيينها نائبة لعمدة مدينة "ريجيو إميليا" (Reggio Emilia) المسؤولة عن ملفات السياسات التعليمية والمواطنة، لتصبح بذلك أول مصرية تشغل هذا المنصب في تاريخ الحكومة المحلية الإيطالية.

 

المسيرة والنشأة

ولدت مروة في مدينة الإسكندرية وانتقلت إلى إيطاليا في سن مبكرة مع عائلتها، حيث تخرجت من جامعة بولونيا بتخصص اللغات والآداب الأجنبية، وبدأت نشاطها العام من خلال العمل المجتمعى والدفاع عن حقوق المهاجرين، والتركيز على قضايا الهوية والأندماج بين الجيلين الأول والثانى من المهاجرين.

 

الصعود السياسي

بدأ نجم مروة محمود في السطوع سياسياً عندما انضمت للحزب الديمقراطي الإيطالي، وفازت بعضوية المجلس البلدي لمدينة ريجيو إميليا في انتخابات عام 2019، محققة رقماً قياسياً في عدد الأصوات. وبفضل نشاطها الدؤوب في تحسين جودة التعليم والخدمات الاجتماعية، تم اختيارها لتولي منصب نائبة المحافظ (عمدة المدينة) في التشكيل الوزاري المحلي الأخير.

 

تتبنى مروة محمود أجندة تركز على:

تعزيز المواطنة: العمل على تسهيل إجراءات الحصول على الجنسية لأبناء المهاجرين الذين ولدوا ونشأوا في إيطاليا.


التعليم والابتكار: من تطوير المناهج التعليمية فى المدارس المحلية بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب.


جسر التواصل: العمل كحلقة وصل بين الثقافة المصرية والإيطالية، مؤكدة دائماً على اعتزازها بجذورها المصرية التي تمنحها رؤية أوسع للقضايا الإنسانية.


تعتبر مروة اليوم رمزاً لتمكين المرأة وقدرة الكفاءات المصرية على القيادة في المحافل الدولية، مبرهنةً على أن التمسك بالهوية لا يتعارض أبداً مع الإخلاص والمواطنة في بلاد الاغتراب.


رقمنة التعليم وتكافؤ الفرص: تولي حقيبة السياسات التعليمية أولوية قصوى، حيث تعمل حالياً على تحديث البنية التحتية التكنولوجية في مدارس ريجيو إميليا، وإطلاق برامج دعم لغوي مكثفة للطلاب من أصول غير إيطالية لضمان عدم تسربهم من التعليم، وهو مشروع تصفه دائماً بأنه "استثمار في مستقبل إيطاليا المتعدد الثقافات".

 

مواجهة التغير المناخي محلياً

تشارك في تنفيذ خطة "المدينة الخضراء 2030"، والتي تتضمن زيادة المساحات التشجيرية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بمدينة ريجيو إميليا، وربط هذه المشاريع ببرامج توعية لطلاب المدارس حول الحفاظ على البيئة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة