فردريك ميسترال عمل على إحياء لغة أهل بروفانس وحصد نوبل

الأربعاء، 25 مارس 2026 11:00 م
فردريك ميسترال عمل على إحياء لغة أهل بروفانس وحصد نوبل فردريك ميسترال

كتب محمد فؤاد

تمر، اليوم، ذكرى رحيل الأديب المسرحي والشاعر الفرنسي فردريك ميسترال، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 25 مارس عام 1914م، وكان شاعرًا قاد إحياء اللغة والأدب الأوكيتاني البروفنسي في القرن التاسع عشر، حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1904 "بالاشتراك مع خوسيه إيشيجاراي إيزاجويري" لمساهماته في الأدب وعلم اللغة.

 

نشأة فردريك ميسترال

ينحدر فردريك ميسترال من عائلة عريقة ثرية من ملاك الأراضي استقرت في بروفانس في القرن السادس عشر، وقد تأثر بشدة بسنوات طفولته في قصر والده الفخم ذي الطابع الأبوي، درس ميسترال القانون، لكن بعد حصوله على شهادته، كرس نفسه بالكامل لكتابة الشعر باللغة البروفنسالية، التي أُثير شغفه بها خلال أيام دراسته على يد أحد أساتذته، الشاعر البروفنسالي جوزيف رومانيل، كان هدف ميسترال هو جعل اللغة البروفنسالية الجديدة لغة أدبية تلتزم بمعايير ثابتة من النقاء، ولتحقيق هذا الغرض، أمضى سنوات عديدة في تجميع" كنز فيليبريج"، وهو قاموس للغة البروفنسالية نشرته "فيليبريج"، وهي جمعية أدبية أسسها ميسترال، وذلك حسب ما جاء على موقع جائزة نوبل الرسمي.

كان ميسترال شاعرًا ملحميًا وشاعرًا غنائيًا في آنٍ واحد، تأثرت أعماله بمنطقة بروفانس، ليس فقط في اللغة، بل في المضمون والمشاعر أيضًا، "بروفانس" هي البطل الحقيقي لجميع قصائده، كان أول نجاح كبير له قصيدة "ميريو1859"، وهي قصة عاشقين تعيسين، تلتها قصيدة "كاليندو 1867"، وهي قصيدة سردية خيالية عن صياد من بروفانس، ومن أعماله الأخرى " جزر الذهب "1876، وهي مجموعة قصائد؛ و "نيرتو 1884"، وهي قصيدة سردية مستوحاة من تاريخ باباوات أفينيون؛ و"مملكة جانو 1890"؛ و"أغنية الرون 1897" صدرت طبعة من خمسة مجلدات لأعماله بين عامي 1887 و1910؛ ونُشرت ثلاثة مجلدات من أعماله غير المنشورة بعد وفاته (1926-1930)، كتب ميسترال سيرته الذاتية بعنوان "مذكرات ميسترال" (1906)، وقد حظيت جهوده لإحياء اللغة البروفنسالية بدعم من الأكاديمية الفرنسية ومعهد فرنسا في أوقات مختلفة.

 

جائزة نوبل في الأدب 1904

تم تقسيم جائزة نوبل في الأدب لعام 1904 بالتساوي بين فردريك ميسترال "تقديراً للأصالة الجديدة والإلهام الحقيقي لإنتاجه الشعري، الذي يعكس بأمانة المناظر الطبيعية والروح الأصلية لشعبه، بالإضافة إلى عمله المهم كعالم لغوي بروفنسالي" وخوسيه إتشيجاراي إي إيزاغيري "تقديراً للمؤلفات العديدة والرائعة التي أحيت، بطريقة فردية وأصيلة، التقاليد العظيمة للدراما الإسبانية".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة