الملك المصري يغادر عرش ليفربول.. اتفاق «جنتلمان» يكتب كلمة النهاية في مشوار محمد صلاح داخل «أنفيلد».. صحف إنجلترا تكشف كواليس جلسة الرحيل بين النادي ووكيله.. ونجم الريدز يستعد لتحدٍ جديد خارج أسوار البريميرليج

الأربعاء، 25 مارس 2026 03:54 م
الملك المصري يغادر عرش ليفربول.. اتفاق «جنتلمان» يكتب كلمة النهاية في مشوار محمد صلاح داخل «أنفيلد».. صحف إنجلترا تكشف كواليس جلسة الرحيل بين النادي ووكيله.. ونجم الريدز يستعد لتحدٍ جديد خارج أسوار البريميرليج محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول

كتب – مروان عصام

مع اقتراب نهاية موسم كروي حافل، يطوي محمد صلاح صفحة استثنائية في تاريخ نادي ليفربول، معلنًا نهاية رحلة ملكية امتدت لسنوات من المجد والتألق داخل أسوار ملعب أنفيلد، منذ انضمامه في صيف 2017، لم يكن صلاح مجرد لاعب عابر، بل تحول إلى رمز كروي وأيقونة عالمية، أعادت للأذهان أمجاد النادي العريق وكتبت فصلًا جديدًا في سجل إنجازاته.

 

محمد صلاح يرحل عن ليفربول بعد 9 سنوات من العطاء

خلال تلك السنوات، قاد الملك المصري فريقه لتحقيق بطولات كبرى، أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أحد أعمدة الجيل الذهبي الذي أعاد لليفربول هيبته القارية والمحلية. بفضل سرعته الفائقة، مهاراته الحاسمة، وغريزته التهديفية، استطاع صلاح أن يحفر اسمه بحروف من ذهب بين أساطير النادي، ويكسب احترام الجماهير في إنجلترا وحول العالم.

لم يكن تأثيره مقتصرًا على الأرقام والبطولات فقط، بل امتد ليشمل الروح القيادية داخل الملعب وخارجه، حيث أصبح نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والطموح. ومع مرور الوقت، بات رحيله المرتقب يشكل لحظة فارقة، ليس فقط في مسيرة اللاعب، بل في تاريخ ليفربول ذاته، الذي سيجد نفسه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة أمام تحدي تعويض نجمه الأبرز.

اليوم، وبينما تستعد جماهير ليفربول لتوديع أحد أفضل من ارتدى القميص الأحمر، تقف مدينة ليفربول، مدينة فرقة The Beatles، على أعتاب نهاية حقبة موسيقية كروية كان صلاح عازفها الأول. إنها لحظة وداع لا تُنسى، يرحل فيها "رمسيس الثاني الكروي" تاركًا إرثًا خالدًا سيظل يتردد صداه في ذاكرة الجماهير لأجيال قادمة.

 

تفاصيل جلسة الرحيل بين ليفربول ووكيل محمد صلاح

في كواليس هادئة بعيدة عن الأضواء، حُسمت واحدة من أهم القرارات في تاريخ ليفربول، بعدما توصل النجم المصري محمد صلاح إلى اتفاق ودي مع إدارة النادي يقضي بإسدال الستار على مسيرته داخل أنفيلد بنهاية الموسم الحالي، بعد رحلة استثنائية امتدت لنحو تسع سنوات منذ قدومه من روما في صيف 2017.

جاء القرار برغبة مشتركة، حيث أبدى محمد صلاح حرصه على إعلان موقفه مبكرًا أمام الجماهير، تقديرًا لدعمهم المستمر وشفافيةً بشأن مستقبله، في خطوة تعكس طبيعة العلاقة الاستثنائية التي جمعته بجماهير ليفربول طوال السنوات الماضية.

وفي تفاصيل الاتفاق، أشارت تقارير أبرزها صحيفة ميرور إلى أن الطرفين توصلا لصيغة تسمح بإنهاء التعاقد الممتد حتى 2027 بشكل ودي، ليفتح الباب أمام رحيل اللاعب في صفقة انتقال حر خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، استجابة لرغبته في خوض تحدٍ جديد خارج أسوار الكرة الإنجليزية.

اللافت في هذا الاتفاق، أن قائد منتخب مصر وافق على التنازل عن مستحقات مالية ضخمة تُقدّر بنحو 20.8 مليون جنيه إسترليني، تشمل راتبه السنوي والمكافآت، حيث كان يتقاضى قرابة 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، في خطوة تؤكد أن الدافع الرياضي ورغبته في تجربة جديدة كانا العامل الحاسم وراء القرار.

وكشفت تقارير شبكة سكاي سبورتس أن العقد سيتم فسخه رسميًا بالتراضي في يونيو 2026، ما يمنح محمد صلاح الحرية الكاملة للتوقيع مع أي نادٍ دون مقابل، وهو ما يعزز فرصه في الحصول على عرض مالي ضخم في محطته المقبلة.

من جانبها، أبدت إدارة ليفربول مرونة كبيرة في التعامل مع الملف، حيث وافقت على رحيل نجمها الأول دون أي مقابل مادي، تقديرًا لما قدمه للنادي، في مشهد يعكس سياسة النادي في احترام رموزه، على غرار ما حدث سابقًا مع المدرب يورجن كلوب.

في حين قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أن الاتفاق الشفهي على الرحيل تم خلال فترة كأس أمم أفريقيا، بعد مفاوضات بين النادي ووكيله رامي عباس، على أن يغادر اللاعب في نهاية الموسم، وهو ما أعلنه لاحقاً عبر حساباته، في خطوة أرادها مبكرة «احتراماً للجماهير»، بحسب وصفه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة