تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها تفضيل إيران التفاوض مع فانس عن ويتكوف وكوشنر، وتحميل ترامب وزير الدفاع مسئولية الحرب وتراجع مرشح محتمل لرئاسة أمريكا فى 2028 عن وصف إسرائيل بدولة الفصل العنصرى.
الصحف الأمريكية
لماذا تفضل إيران التفاوض مع فانس عن ويتكوف وكوشنر؟.. CNN تكشف التفاصيل
قالت شبكة «سى إن إن» الأمريكية إن ممثلين إيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب برفضهم استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، وتفضيلهم التواصل مع نائب الرئيس جيه دي فانس، وفقًا لمصدرين إقليميين.
وتشير هذه الرسالة، التي نُقلت عبر قنوات غير رسمية إلى الولايات المتحدة، إلى أن إيران تعتقد أن المناقشات التي تشمل ويتكوف وكوشنر لن تكون مثمرة نظرًا لانعدام الثقة الذي أعقب انهيار المفاوضات قبل بدء إسرائيل والولايات المتحدة العمل العسكري.
وأوضحت المصادر أن فانس - على عكس ويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو - يُنظر إليه على أنه أكثر تعاطفًا مع إنهاء الحرب.
وقال أحد المصادر: «هناك انطباع بأن فانس عازم على إنهاء الصراع».
ورغم إدراك الأطراف الإقليمية أن دخول فانس في مفاوضات قد يكون محفوفًا بالمخاطر، إذ لن يكون من السهل التوصل إلى حلٍّ للنزاع، وفقا لسى إن إن الأمريكية.
ولا يزال ويتكوف، على وجه الخصوص، منخرطًا بشكلٍ كبير في الملف من الجانب الأمريكي، وقالت المصادر إن الإيرانيين لن يكون أمامهم على الأرجح خيار سوى التعامل مع أي شخص تُرسله إدارة ترامب للتفاوض.
وقال مصدر ثانٍ: "سيتعين على الإيرانيين التعامل مع من تُقرر الإدارة إرساله، لكن هذا لا يعني أنهم لا يُفضلون شخصًا معينًا".
وفي وقتٍ سابق من يوم الثلاثاء، قال ترامب إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة CNN بأن قرار اختيار من يتفاوض نيابةً عن الولايات المتحدة يعود إلى ترامب.
وقالت ليفيت: "الرئيس ترامب وحده هو من يُحدد من يتفاوض نيابةً عن الولايات المتحدة. وكما صرّح الرئيس اليوم، سيشارك كلٌّ من نائب الرئيس فانس، والوزير روبيو، والمبعوث الخاص ويتكوف، وكوشنر".
وقال مسئول آخر في البيت الأبيض إن المصادر الإقليمية تسعى لتقويض ترامب.
وأضاف المسئول: "هذه العملية الواضحة، التي تُنسب بالكامل إلى 'مصادر إقليمية'، هي حملة دعائية خارجية منسقة تهدف إلى تقويض الرئيس".
ترامب يحمل وزير حربه مسئولية الحرب على إيران.. والأخير: نتفاوض بالقنابل
مع تزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب على إيران وتراجع شعبيته، بدا أمس الثلاثاء وكأنه يحاول أن يتنصل من مسئولية قرار الحرب وألمح إلى أن وزير الحرب بيت هيجسيث هو المسئول عن قرار دخول الولايات المتحدة في الحرب.
وقال ترامب إن وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين كانا "مُحبطين" من فكرة التوصل إلى وقف إطلاق نار تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران.
وأضاف ترامب في المكتب البيضاوي عقب أداء وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين اليمين الدستورية أن هيجسيث وكين كانا "الشخصين الوحيدين اللذين شعرا بخيبة أمل كبيرة" من احتمال قرب انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
وقال ترامب: "أعتقد أن هذه المسألة ستُحسم قريبًا، وسيقولون: 'يا للأسف'. لم يكن بيت يريد حسمها".
وأضاف: "لم يكونوا مهتمين بالتسوية، بل كانوا مهتمين فقط بالفوز في هذه الحرب".
وقالت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية، إن ترامب أعطى إشارات متضاربة مرارًا وتكرارًا بشأن المدة المحتملة للحرب ونطاقها، والتي دخلت أسبوعها الرابع. ففي وقتٍ ما، أشار إلى وجود محادثات جارية قد تُنهي الصراع سريعًا، بينما ألمح في وقتٍ آخر إلى إمكانية شنّ هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة في طهران في حال فشل المفاوضات.
وأعلن أمس الثلاثاء، النصر نظرًا لتراجع القدرات العسكرية الإيرانية، وأكد حدوث تغيير في النظام، حيث قُتل معظم كبار قادة البلاد في حملة القصف. وكان المرشد الأعلى الإيراني من بين القتلى، مع أن ابنه عُيّن الآن مرشدًا أعلى جديدًا.
وقال ترامب، منتقدًا التغطية الإعلامية للحرب التي تُهدد بإغراق الشرق الأوسط: "كما تعلمون، لا أحب قول هذا، لكننا انتصرنا، لأن هذه الحرب قد انتصرنا فيها، والوحيد الذي يُريد إطالة أمدها هو وسائل الإعلام الكاذبة".
وقال هيجسيث، الذي كان حاضرًا أيضًا، إن وزارة الدفاع "تعتبر نفسها جزءًا من هذه المفاوضات أيضًا. نحن نتفاوض بالقنابل".
ومنذ بدء الحرب في 28 فبراير، لقي 13 جنديًا أمريكيًا حتفهم وأصيب 290 آخرون. ومن بين المصابين، لم يعد 35 جنديًا إلى الخدمة حتى الآن، وفقًا لما ذكره المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز.
رغم وعد ترامب..صحيفة: ارتفاع أسعار النفط والغاز يستمر بعد انتهاء حرب إيران
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قلل من شأن تداعيات حرب إيران فى بدايتها رغم ارتفاع أسعار النفط والغاز في جميع أنحاء العالم وحدوث انتكاسة للاقتصاد الأمريكي، اعتبرها هو مؤقتة، ولكن يبدو أن الأمر ليس بهذه البساطة، وربما تستمر الأسعار فى الارتفاع حتى بعد انتهاء الحرب.
وقالت الصحيفة إنه حتى لو تمكن ترامب من التوسط لإنهاء الأعمال العدائية مع إيران قبل الموعد النهائي الجديد الذي حدده لنفسه يوم الجمعة، فقد يستغرق الأمر أسابيع، إن لم يكن شهورًا، قبل أن تشهد الأسر والشركات الأمريكية انخفاضًا حقيقيًا في تكاليف الطاقة المتزايدة، وفقًا لخبراء اقتصاديين ومديري شركات.
ومن شأن إنهاء الحرب أن يخفف من حدة الأزمة الجيوسياسية، ومن المرجح أن يساعد في إعادة فتح ممرات الشحن المزدحمة في الشرق الأوسط، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط والغاز من مستوياتها المرتفعة الأخيرة. لكن أي انفراجة ستصل تدريجيًا إلى معظم المستهلكين، وربما لن تكون سريعة بما يكفي لتعويض الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأمريكي.
وبحلول ظهر الثلاثاء، بدت الأسواق متشائمة بشأن احتمالات التوصل إلى حل سريع وسهل للحرب. وتراوح سعر برميل خام برنت، المعيار الدولي، حول 100 دولار، مرتفعًا بنحو 40% منذ بدء الحرب. كما تجاوز متوسط سعر غالون البنزين 3.97 دولار على الصعيد الوطني، وفقًا لنادي السيارات AAA، ما يعكس ارتفاعًا بنحو دولار واحد عن الشهر الماضي.
وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز أناليتكس، إن احتمال استمرار ارتفاع التكاليف يؤكد مقولة شائعة في قطاع الطاقة: "الأسعار ترتفع كالصواريخ، وتنخفض كالريشة".
فوز ديمقراطية فى عقر دار ترامب..صحيفة: مفاجأة قبل انتخابات التجديد النصفى
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن فوز إميلي جريجوري فى الانتخابات الفرعية فى دائرة مارالاجو – مقر إقامة دونالد ترامب- عزز الزخم الديمقراطي في عقر دار الرئيس الأمريكى، بينما يتصدر زعيم نقابي السباق على مقعد في مجلس الشيوخ كان يشغله سابقًا نائب حاكم فلوريدا.
واعتبرت الصحيفة أن فوز الديمقراطيين أمس الثلاثاء يعد انتصارا مفاجئًا في انتخابات مجلس النواب بولاية فلوريدا، لأنه فوز ذو دلالة رمزية واضحة.
وأصبحت إميلي جريجوري، المرشحة لأول مرة ذات الخلفية في مجال الصحة العامة، أحدث ديمقراطية تفوز في انتخابات فرعية وتنتزع مقعدًا في مجلس النواب كان يشغله سابقًا جمهوري.
وفي أنحاء الولاية، كان الديمقراطي برايان ناثان، وهو جندي سابق في البحرية وزعيم نقابة عمال الكهرباء، يتصدر سباقًا محتدمًا في غرب تامبا على مقعد في مجلس الشيوخ كان يشغله سابقًا نائب حاكم فلوريدا المعين حديثًا.
ومنذ الانتخابات الرئاسية لعام 2024، فاز الديمقراطيون بأكثر من عشرين مقعدًا في ولايات جمهورية أو متأرجحة، بما في ذلك ولايتي أركنساس ونيو هامبشاير في وقت سابق من هذا الشهر، بينما لم يفز الجمهوريون بأي مقعد ديمقراطي.
وصف الاستراتيجيون الجمهوريون هذه الخسائر بأنها تراجع طبيعي بعد المكاسب الكبيرة التي حققوها في عام 2024 في واشنطن العاصمة وعواصم الولايات في جميع أنحاء البلاد.
لكن الديمقراطيين يرون في هذه النتائج غضبًا متزايدًا لدى الناخبين تجاه ترامب، وهو غضب قد يستمر حتى نوفمبر وانتخابات التجديد النصفي. وقد نقل فوز جريجوري هذا التوجه إلى معقل ترامب، في ولاية لطالما مالت بشدة إلى الجمهوريين منذ أن كانت ساحة معركة انتخابية دائمة.
مرشح محتمل لرئاسة أمريكا فى 2028 يتراجع عن وصف إسرائيل بدولة الفصل العنصرى
أعرب حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، الديمقراطي الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كمرشح محتمل للرئاسة عام 2028، في مقابلة نُشرت حديثًا، عن ندمه لوصفه إسرائيل بدولة فصل عنصري، وذلك بعد أسابيع قليلة من استخدامه لهذا المصطلح.
في تصريحات سابقة أدلى بها خلال مقابلة ترويجية لمذكراته التي نُشرت مؤخرًا، أشار نيوسوم إلى أن على الولايات المتحدة إعادة النظر في دعمها العسكري لإسرائيل، وأن البعض "يتحدثون عنها بشكل مناسب باعتبارها نوعًا من دول الفصل العنصري". لطالما نفت إسرائيل هذه الاتهامات.
لكن في مقابلة نُشرت في موقع بوليتيكو، قال نيوسوم إنه يأسف لاستخدامه كلمة "فصل عنصري" لوصف إسرائيل "في هذا السياق"، وأشار إلى أنه كان يقصد التوجه المستقبلي المحتمل لإسرائيل، وليس سياساتها الحالية.
وقال نيوسوم إنه كان يشير إلى مقال رأي كتبه توماس ل. فريدمان، كاتب عمود في صحيفة نيويورك تايمز. في المقال، كتب فريدمان أنه إذا مكّنت الحرب في إيران رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الفوز في الانتخابات المقررة هذا العام، فسيكون ذلك "دافعًا قويًا لجهوده الرامية إلى ضم الضفة الغربية، وإضعاف المحكمة العليا الإسرائيلية، وجعل إسرائيل دولة فصل عنصري".
وقال نيوسوم في مقابلة مع موقع بوليتيكو: "هذا مصدر قلق مشروع لديّ، أشاركه مع توم - أن هذا التوجه، وهذه الرؤية، وهذا التوجه اليميني المتطرف الذي يتبناه نتنياهو، إذا رأوا ضم الضفة الغربية بالكامل، فهذا ليس بالأمر الهين - قد تسمع آخرين يستخدمون هذا المصطلح".
وفي موضع آخر، عندما سُئل عما إذا كان يعتبر نفسه صهيونيًا، كرر نيوسوم السؤال قبل أن يقول: "أنا أُجلّ دولة إسرائيل".
وأضاف: "أنا فخور بدعم دولة إسرائيل". أعربتُ عن معارضتي الشديدة لقيادة بنيامين نتنياهو، ومعارضته لحل الدولتين، ومعارضتي الشديدة لتساهله مع اليمين المتطرف فيما يتعلق بالأحداث الجارية في الضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إن نيوسوم لطالما كان من مؤيدي إسرائيل، وقد زارها عقب هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023، والتقى بعائلات المختطفين والقتلى.
لكنه شدد مؤخرًا على انتقاده للحكومة اليمينية في البلاد ومؤيديها. وصرّح هذا العام بأنه "لن يقبل أبدًا" أي أموال من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل أثارت انقسامًا حادًا بين الديمقراطيين.
وكانت بعض الجماعات اليهودية قد انتقدت تصريحات نيوسوم السابقة وحثته على توضيحها.
وأوضحت الصحيفة أن الديمقراطيين يشهدون انقسامًا حادًا حول دعم الولايات المتحدة لإسرائيل. بينما لا يزال بعض قادة الحزب يدعمون إسرائيل بشدة ويؤيدون المساعدات العسكرية الأمريكية لها، تُظهر استطلاعات الرأي أن الناخبين الديمقراطيين أصبحوا أكثر تشككًا في إسرائيل وأكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين. وقد أدى هذا الموضوع بالفعل إلى انقسام بين المرشحين والناخبين في بعض الانتخابات التمهيدية للكونجرس هذا العام، ومن المرجح أن يلعب دورًا في الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2028.
الصحف البريطانية
من 15 بندا ..جارديان: خطة ترامب معاد صياغتها ولم ترض طهران فى مايو 2025
قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إنه من غير المرجح أن تُرضي خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المُعاد صياغتها طهران. ويعتقد دبلوماسيون مطلعون على المفاوضات أن خطة السلام مع إيران، والمؤلفة من 15 بندًا، والتي قال دونالد ترامب إنها قيد المناقشة، تستند إلى مقترح قدمه فريقه التفاوضي خلال المحادثات النووية قبل نحو عام فى أواخر مايو 2025، قبل انهيار المحادثات بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني.
وكثرت التكهنات حول محتوى خطة ترامب الأخيرة، ومدى تحديثها مقارنةً بالوثيقة القديمة التي قدمتها الولايات المتحدة للإيرانيين في مايو الماضي.
وقالت الصحيفة إن كون الخطة في معظمها إعادة صياغة لما رفضته إيران قبل عام، يشير إما إلى عدم جدية الولايات المتحدة في المحادثات المزمع إجراؤها هذا الأسبوع، أو على الأرجح إلى رغبة ترامب، لأي سبب كان، في التظاهر يوم الاثنين بأنه أحرز تقدماً أكبر نحو التوصل إلى اتفاق مما حققه في الواقع.
واتهم الإيرانيون ترامب بمحاولة تهدئة الأسواق الأمريكية قبل افتتاحها، وذلك بتصريحه بأنه لن يمضي قدماً في هجومه المُهدد على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ليلة الاثنين. وقال إنه يؤجل الضربات لمدة خمسة أيام لإتاحة الوقت لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى "15 نقطة اتفاق".
وزعم الرئيس الأمريكي أن محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" قد أثمرت تقدماً خلال اليومين الماضيين. ونفت إيران وجود أي محادثات سرية باستثناء مناقشات غير مباشرة حول استئناف المحادثات.
وأضاف أنه قد تعتبر بعض النقاط الخمس عشرة التي صاغتها الولايات المتحدة عام 2025 قديمة، نظرًا لعقد ثلاث جولات أخرى من المحادثات في عام 2026، في حين أن البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما مواقع تخصيب اليورانيوم الرئيسية، قد دُمّر بفعل القصف الأمريكي.
قال بعض الدبلوماسيين المقربين من المحادثات إنهم لا يعتقدون بوجود وثيقة أمريكية جديدة مختلفة جذريًا، وحتى لو كانت الولايات المتحدة تعمل على مثل هذه الخطة، فإنها لم تُعرض بعد على الإيرانيين، ناهيك عن الحصول على موافقتهم.
وقالت صحيفة «الجارديان» إن خطة النقاط الخمس عشرة التي وُضعت في مايو 2025، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "مذكرة شروط"، كانت خطةً طرحها الجانب الأمريكي من جانب واحد، وتضمنت عددًا كبيرًا من المقترحات التي سيجد الإيرانيون صعوبة في قبولها، بما في ذلك القيود المفروضة على استخدام إيران للأموال المُفرج عنها بموجب العقوبات. وعدت الخطة بإنهاء العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي فقط، بدلًا من جميع العقوبات، بما فيها عقوبات انتهاكات حقوق الإنسان.
واقترحت الولايات المتحدة عدم استخدام الأموال التي تم تحريرها نتيجة رفع العقوبات لتمويل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. واقترحت الخطة شحن جميع مخزونات اليورانيوم من إيران فورًا، بالإضافة إلى تخفيض نسبة التخصيب إلى 3.67%. كما اقترحت تعطيل جميع مرافق التخصيب في غضون شهر، وإيقاف تشغيل أجهزة الطرد المركزي. وستساعد الولايات المتحدة في تمويل برنامج نووي مدني إيراني جديد، يتضمن محطة وقود خارج إيران، ويخضع لتفتيش هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة.
إرهاب منظم..صحيفة: إسرائيل لم تحاكم أي شخص قتل فلسطينيين في الضفة منذ سنوات
أظهر تحليل أجرته صحيفة «الجارديان» البريطانية للبيانات القانونية والسجلات العامة أن إسرائيل لم تقم بمقاضاة أي من مواطنيها بتهمة قتل المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية هذا العقد، مما أدى إلى إفلات حملة العنف من العقاب.
ودفعت هذه الهجمات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إلى المطالبة بتدخل المحكمة الجنائية الدولية "لإنقاذ الفلسطينيين والإسرائيليين" من عنف المستوطنين المدعوم من الدولة، والذي يُنفذ بتواطؤ، بل ومشاركة أحيانًا، من الشرطة والجيش.
وقال أولمرت في تعليقات مكتوبة لصحيفة الجارديان: "قررتُ ليس فقط عدم التزام الصمت، بل لفت انتباه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حتى تتمكن من اتخاذ إجراءات إنفاذ القانون وإصدار أوامر اعتقال".
وطالب قادة الأمن الإسرائيليون السابقون باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الهجمات "شبه اليومية" على الفلسطينيين. في رسالة مفتوحة إلى رئيس الأركان الحالي، حذروا من أن التقاعس عن التصدي لـ"الإرهاب اليهودي" يُشكل تهديدًا وجوديًا.
هذا الشهر، قتل مستوطنون إسرائيليون وعناصر من الشرطة عشرة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم شقيقان يبلغان من العمر خمس وسبع سنوات ووالداهما، حيث أُطلق عليهم جميعًا النار في الرأس أثناء عودة العائلة من رحلة تسوق رمضانية.
وجاء في الرسالة: "لم نعد نتحدث عن حفنة من المخربين الخارجين عن القانون. هذا نشاط منظم، يضم أحيانًا من يرتدون الزي العسكري، يطلقون النار على الأبرياء ويحرقون ممتلكات ومنازل المدنيين".