استكمل اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية جولته الميدانية بتفقد بنك الدم "مركز البلازما الجديد" بشبين الكوم للوقوف علي حجم الأعمال المنفذة علي أرض الواقع وتذليل العقبات، تمهيداً للتشغيل ودخوله الخدمة، بحضور محمد موسى نائب المحافظ، وسيد شعبان رئيس حي غرب، والمهندسة وفاء صبحي مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة، والمهندس أشرف طايل المستشار الهندسي للمحافظة، وربيع الحسانين مدير ثقافة المنوفية.
جولات محافظ المنوفية لمتابعة سير العمل
واستفسر محافظ المنوفية عن نسب إنجاز المركز ومهامه، والذي يهدف إلي استقبال طلبات نقل الدم من مختلف مستشفيات المحافظة لتلبية احتياجات مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا وأمراض الكلى والسرطان والحوادث والعمليات الجراحية وغيرها على مدار 24 ساعة.
ووجه المحافظ بتذليل العقبات لتسريع وتيرة العمل ورفع معدلات الإنجاز للانتهاء من المشروع وفق الجداول الزمنية المقررة لخدمة الأهالي والارتقاء بمستوى جودة الخدمات .
كما تفقد محافظ المنوفية قصر ثقافة شبين الكوم والذي يضم قاعة الزوار وجناح الأنشطة والمكتبة العامة وقاعة متعددة الأغراض وقاعة تكنولوجيا المعلومات.
ووجه المحافظ بضرورة التنسيق التام مع مختلف الجهات المعنية وتذليل العقبات للبدء في أعمل الصيانة اللازمة، تمهيداً لإعادة تشغيل كافة الأنشطة الثقافية، مؤكداً أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الثقافة بأنشطتها المتنوعة في تربية النشء وتأهيلهم ثقافياً وذهنياً وتحصين وعيهم من الأفكار المتطرفة.
وخلال جولته، تفقد محافظ المنوفية حديقة 30 يونيو بشبين الكوم، للوقوف علي الحالة العامة، ووجه مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بإعداد تصور لتطوير ورفع كفاءة الحديقة، تمهيداً لطرحها للاستثمار وتعظيم موارد المحافظة وخلق متنفس حضاري للمواطنين، كما كلف المستشار الهندسي بإعداد حصر شامل لكافة الحدائق والمتنزهات بنطاق المحافظة للوقوف علي الحالة العامة وتقديم الدعم اللازم للارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة لأهالي المحافظة.
هذا وقد تفقد محافظ المنوفية موقع إنشاء مول " تجاري - إداري - سكني " بأرض مبني عمر أفندي بنطاق حي غرب شبين الكوم علي مساحة 430 م2، وذلك في ضوء بروتوكول التعاون بين محافظة المنوفية وشركة "عمر أفندي"، لتعظيم الشراكة واستغلال الموارد والأصول لزيادة العوائد بما يعود بالنفع العام علي المواطنين، حيث أستمع المحافظ إلى شرح مفصل من القائمين عن مراحل تنفيذ المشروع ، ووجه بتضافر الجهود وتسريع وتيرة الأعمال للإنتهاء منه وفق الجداول الزمنية المحددة باعتباره مشروع حيوى يساهم فى خلق فرص عمل للشباب.