كشف مصدر أمني مسؤول عن عدم صحة الادعاءات التي روجت لها إحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بالخارج، والمعتادة على اختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات الممنهجة، بشأن تعرض فتاة محتجزة بأحد أقسام الشرطة بالقاهرة للتعذيب والاعتداء الجسدي والنفسي، والزعم الكاذب بعدم تنفيذ قرار المحكمة بعرضها على الطب النفسي.
وأكد المصدر الأمني أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً، موضحاً أن الفتاة المشار إليها محتجزة بقرار رسمي من النيابة العامة على ذمة قضية "قتل مقترنة بسرقة" بالاشتراك مع آخرين، وهي جريمة جنائية مكتملة الأركان، مشدداً على أنها تتلقى كافة أوجه الرعاية اللازمة بمحبسها أسوة بباقي النزيلات دون أي تجاوز، كما يتم تنفيذ كافة قرارات النيابة العامة الصادرة بشأنها بدقة وبمتابعة الجهات المختصة.
وأضاف المصدر أن دأب منصات الجماعة الإرهابية على تبني ادعاءات العناصر الجنائية، يأتي في إطار محاولات يائسة ومتكررة لإثارة الرأي العام ونشر البلبلة، بعد أن تكشفت مخططاتهم الآثمة وجرائمهم أمام الشعب المصري، مؤكداً أنه جاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الحاسمة حيال مروجي تلك الادعاءات الكاذبة ومن يقف خلفها.