عزز الجيش التشادي قواته، قرب منطقة الطينة الحدودية مع السودان، في ظل تصاعد التوتر على الحدود.
وأطلق الجيش التشادي، حملة أمنية لجمع السلاح والمركبات العسكرية من الطينة التشادية ومواقع داخل الحدود السودانية، عقب هجوم بطائرة مسيّرة أودى بحياة مدنيين في بلدة مبروكة التابعة لمدينة الطينة في إقليم وادي فيرا التشادي، وفقا لصحيفة سودان تربيون.
وكشفت مصادر عسكرية، أن قوات تشاد، عززت انتشارها على الحدود، حيث يُخشى أن تخطط للتوغل داخل الطينة السودانية والسيطرة عليها.
وأشارت إلى أن الحكومة التشادية أنشأت خنادق وسواتر ترابية في الحد الفاصل بين بلدتي الطينة.
وتقع الطينة في أقصى شمال غرب ولاية شمال دارفور، وتنقسم إلى بلدتين؛ إحداهما تشادية والأخرى سودانية، يفصل بينهما مجرى مائي، وتربط بين قاطنيها علاقات أسرية ممتدة.
وذكرت المصادر أن حالة الرفض الشعبي لإجراءات الجيش التشادي الخاصة بجمع السلاح واعتقال لاجئين سودانيين أدت إلى تزايد التوتر على الحدود في الطينة
وأفادت بأن الجيش التشادي اعتقل سودانيين بذريعة مشاركتهم ضمن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش لصد هجمات الدعم السريع على الطينة التشادية.
وألمح قائد الجيش التشادي، الجنرال أبكر عبد الكريم داوود، إلى تورط الدعم السريع في حادثة قصف بلدة "مبروكة" بطائرة مسيّرة مما أدى لمقتل 16 مدنيًا تشاديًا.
وبيّن أن التحقيقات جارية للتأكد من الجهة التي استهدفت الموقع، حيث جرى أخذ بقايا صاروخ إلى المختبرات المختصة في العاصمة التشادية إنجمينا لفحصها.