ـ دمار كبير فى مدينة "ريشون ليتسيون"بإسرائيل..والجيش الإسرائيلي: إحدى مقاتلاتنا في إيران تعرضت لهجوم بصاروخ أرض جو
وكاتس يحذر: هذا الأسبوع سيشهد تصعيدا ملحوظا في إيران
ـ وكالة الطاقة الدولية تحذر من أعنف أزمة طاقة فى التاريخ
ـ "خرج"..الجزيرة الأهم في إيران محور المرحلة الجديدة من التصعيد بالمنطقة.. سفينة بوكسر الأمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط حاملًة 2200 جندي من قوات المارينز
تدخل الحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية على إيران أسبوعها الرابع؛ بينما التصعيد متواصل بالرغم من أن بعض التقارير تتحدث عن مساعٍ دولية مكثفة تدفع باتجاه إنهاء هذه الحرب؛ لكن الواقع الميدانى لا يؤيد هذه المعطيات.
من جانبه، قال البيت الأبيض إن العملية العسكرية ضد إيران يُتوقع أن تستمر من 4 إلى 6 أسابيع لتحقيق أهدافها، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنها قد تطول 4 إلى 5 أسابيع أو أكثر حسب الظروف، في ظل استمرار الغارات والتصعيد بين واشنطن وطهران.
آخر المعطيات الميدانية ..
وعلى الصعيد الميدانى، تتصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين طهران وتل أبيب؛ حيث أكد التلفزيون الإيراني استهداف مواقع إسرائيلية، فيما دوت صفارات الإنذار جنوب إسرائيل وشمالها.
وأحدثت الصواريخ الإيرانية أضرارا وإصابات مباشرة في عدة مناطق، وفق وسائل إعلام عبرية، وفى هذا الإطار نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس بلدية ريشون ليتسيون بحدوث دمار كبير في مواقع عدة بالمدينة، كما سقط رأس صاروخي متفجر في منطقة بوسط إسرائيل، وشظايا صواريخ على منطقة تل أبيب الكبرى.
كما أعلن الجيش الإيراني، أنه هاجم بالمسيرات خزانات وقود وطائرات تزويد بالوقود في مطار بن جوريون، وأضاف قائلاً "عملياتنا ستتواصل في عمق الأراضي المحتلة حتى يرفع التهديد عن شعبنا بشكل كامل".
كما قال الجيش الإسرائيلي إن إحدى مقاتلاته تعرضت لهجوم بصاروخ أرض جو خلال عملية في سماء إيران ولم تلحق أضرار بالطائرة وأنجزت المهمة.
فى سياق التصعيد أيضًا، استهدفت الهجمات الإسرائيلية ـ الأمريكية ،السبت، منشأة نطنز النووية بإيران، وقالت وكالة تسنيم ، إن مجمع الشهيد أحمدي روشن للتخصيب في نطنز تعرض لهجوم أمريكي إسرائيلي صباح اليوم.
ومن جانبها، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الهجوم على نطنز لم يؤد إلى تسرب مواد مشعة بسبب الإجراءات الاحترازية المتخذة؛ مؤكدةً أن الهجوم على مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز يتعارض مع معاهدة حظر الانتشار النووي.
وفي إيران، دوت أصوات انفجارات في العاصمة طهران حيث فُعلت أنظمة الاعتراض، ودوت أصوات انفجارات في منطقة بيروزي شرقي العاصمة طهران،و أعلنت وكالة مهر مقتل 7 أطفال بينهم رضيع في هجوم أمريكي إسرائيلي على مجمع سكني شرقي طهران.
وفى تطور ميدانى جديد، أطلقت إيران صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييجو جارسيا العسكرية الأمريكية-البريطانية في المحيط الهندي؛ لكن لم يصيباها.
دييجو جارسيا واحدة من قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة مؤخرًا باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.
ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع البريطانية في تعليقها على هذا الهجوم، إن هجمات إيران المتهورة واحتجازها لمضيق هرمز تشكل تهديدا للمصالح البريطانية وحلفائها.
بالمقابل، تواصل الأمم المتحدة ومعها أطراف دولية مساعيها التى تهدف إلى وقف التصعيد وحماية مضيق هرمز، حيث تجري اتصالات مع الأطراف الفاعلة الرئيسية في الخليج والمجلس الأوروبي بهذا الشأن.
وفى بغداد، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، تعرض مقر جهاز المخابرات في العاصمة بغداد إلى استهداف بواسطة طائرة مسيرة.
وقال الفريق سعد معن رئيس الخلية في بيان صحفي، إن مقر الجهاز في منطقة المنصور تعرض صباح السبت، إلى استهداف بطائرة مسيرة، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وعلى صعيد أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، من أن الحرب مع إيران أخطر أزمة طاقة على الإطلاق، وأكد أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ، وأن استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق 6 أشهر أو أكثر.
أضاف جروسى، أن كمية النفط التي انقطعت تفوق ما انقطع خلال صدمات السبعينيات، وأن كمية الغاز المتوقفة حاليا تفوق ضعف الكمية التي قُطعت عن أوروبا من روسيا عام 2022؛ مشيرا إلى أن أسعار الطاقة قد تستمر في الارتفاع طالما تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
واتهم جروسى السياسيين والأسواق بالتقليل من حجم الاضطراب، مشيرا إلى أن نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية عالق فعليا في المنطقة.
حاملة طائرات تبحر نحو المنطقة ..
من جهة أخرى ، عاد اسم "جزيرة خرج" إلى الواجهة، بعد أنباء نقلتها وسائل إعلام أمريكية من بينها "إن بي سي" ، تفيد بتحرك سفينة بوكسر الحربية الأمريكية من سان دييجو باتجاه الشرق الأوسط، ويأتى الأبحار فى توقيت أبكر من الوقت المتوقع لها.
تحمل سفينة بوكسر الحربية الأمريكية على متنها ما لا يقل عن 2200 جندي من مشاة البحرية (المارينز).
وأوضحت وسائل الإعلام أن هذه السفينة ستكون مهمتها مهاجمة الجزر الثلاث الأكثر أهمية في إيران وهى "خرج" و"قشم" و"هُرمز" ، وتُعد "خرج" الجزيرة الأهم والتي تعد بمثابة مفتاح تصدير النفط الإيراني؛ مما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في هذه الحرب .
ومن جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي: إن الحرب مع إيران أخطر أزمة طاقة على الإطلاق، واستعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق 6 أشهر أو أكثر، مضيفا أن كمية النفط التي انقطعت تفوق ما انقطع خلال صدمات السبعينيات، وأن كمية الغاز المتوقفة حاليا تفوق ضعف الكمية التي قُطعت عن أوروبا من روسيا عام 2022، مشيرا إلى أن أسعار الطاقة قد تستمر في الارتفاع طالما تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وبالتزامن قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ، السبت، إن هذا الأسبوع سيشهد تصعيدا ملحوظا في حدة ضرباتنا مع الأمريكيين على البنية التحتية بإيران.
مساعٍ دولية لإبعاد قطاع الطاقة ومضيق هرمز عن الحرب
ومن جهة أخرىن قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن هناك محاولات للتواصل مع إيران لإبعاد قطاع الطاقة ومضيق هرمز عن معادلة الحرب، وقالت إن فرنسا وروسيا والصين والهند تشارك في جهود الوساطة لكن فرص نجاحها ضئيلة.
وفى تطور استثنائى في القصف الإيراني على إسرائيل أطلقت إيران أكثر من 10 دفعات صاروخية باتجاه إسرائيل، وهو ما وصفته صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية بـ «تطور استثنائي»، كما أعلن الحرس الثورى الإيرانى قصف 25 نقطة في حيفا وتل أبيب باستخدام صواريخ "خرمشهر 4″ و"قدر" متعدد الرؤوس الحربية.
وشهدت الساعات الأخيرة هجمات مكثفة من حزب الله وإيران على إسرائيل، حيث تعرضت دولة الاحتلال لهجمات صاروخية متزامنة من إيران وجنوب لبنان، طالت «تل أبيب الكبرى» والوسط والشمال، وسط تقارير عن استخدام صواريخ «عنقودية» فى القصف الإيرانى.
وأفاد الإعلام العبرى، بأن الصواريخ الإيرانية ركزت بشكل أساسى على مدينة «رحوفوت» جنوب تل أبيب، وهى منطقة تضم معهد «وايزمان» للعلوم ومنشآت استراتيجية للطاقة والمياه. بدورها، أشارت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية إلى وقوع إصابات جراء انفجار صاروخ عنقودى فى المدينة، فى حين اندلع حريق بمنزل وسجلت أضرار جسيمة جراء تساقط الشظايا.
وبالتزامن مع القصف الإيرانى، ذكرت القناة 12 العبرية رصد إطلاق 20 صاروخاً من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.