منذ آلاف السنين، لم يكن الكعك مجرد حلوى على موائد المصريين، بل كان جزءًا من طقوسهم الدينية واحتفالاتهم الاجتماعية، يحمل دلالات رمزية وثقافية عميقة، فقد ارتبطت صناعة الكعك بالحياة اليومية والاحتفالات الكبرى في مصر القديمة، ليصبح مع مرور الزمن أحد أبرز الموروثات الغذائية التي حافظ عليها المصريون عبر العصور.
يعود تاريخ الكعك في مصر إلى أكثر من 5000 عام، حيث عرفه المصريون القدماء كجزء من طقوسهم الدينية والاحتفالية، وكانوا يخبزونه بأشكال دائرية ترمز لـقرص الشمس.
سجلت مقابر طيبة ومنف وصفات للكعك بمكونات مثل الدقيق، العسل، والسمن. تطورت صناعته عبر العصور ليصبح موروثاً ثقافياً يربط المصريين بأسلافهم.
كان الكعك يُقدم كقرابين للآلهة في المعابد، وكان يُصنع في الأعياد مثل عيد رأس السنة.
طريقة التحضير:
أظهرت النقوش، خاصة في مقبرة "رخميرع" (الأسرة 18)، أن النساء كنّ يخلطن العسل بالسمن على النار، ثم يضفنه إلى الدقيق ويشكلنه، ثم يخبزونه.