نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة مواطن وتضرره من قيام آخرين بالتعدي عليه بالضرب المبرح وإحداث إصابته، بالإضافة إلى إتلاف دراجته النارية في محافظة الشرقية.
وبالفحص والتحري، تبين أن مركز شرطة منيا القمح كان قد تلقى بلاغاً من الشاكي، وهو مالك محل وله معلومات جنائية مسجلة، مصاب بسحجات متفرقة بالجسم، يتهم فيه "مالك مصنع وعاملين" مقيمين بدائرة المركز، بالاعتداء عليه بالضرب وإحداث إصابته وتحطيم دراجته النارية، وذلك إثر نشوب خلافات مالية محتدمة بينهم.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من تحديد وضبط المشكو في حقهم. وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق، اعترفوا بارتكاب الواقعة لذات الخلافات المالية، إلا أنهم وجهوا اتهاماً مضاداً للشاكي بقيامه بالتعدي عليهم بالسب والضرب دون وقوع إصابات بهم.
وفي مفاجأة خلال التحقيقات، تم ضبط الشاكي وبحوزته الدراجة النارية محل الواقعة، والتي تبين أنها "بدون لوحات معدنية"، وبمواجهته أيد ما جاء في أقوال الطرف الآخر حول نشوب المشاجرة المتبادلة بينهم.
تم التحفظ على الدراجة النارية المخالفة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال طرفي المشاجرة، وجار عرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسئوليات الجنائية.