حققت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ضربة استباقية كبرى ضد أباطرة الكيف وتجار السموم، حيث نجحت في إحباط محاولة ترويج كميات ضخمة من المواد المخدرة تقدر بنحو 3.5 طن، كانت بؤرة إجرامية شديدة الخطورة تعتزم طرحها في الأسواق بمحافظة الإسماعيلية تزامناً مع احتفالات عيد الفطر المبارك، في عملية أمنية وصفت بالأقوى لتجفيف منابع الإجرام.
وكشفت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، عن قيام عناصر بؤرة إجرامية شديدة الخطورة بجلب وتهريب كميات هائلة من الحشيش ومخدر الهيدرو، وتخزينها في منطقة وعرة بالظهير الصحراوي تمهيداً لتوزيعها على عملائهم في المحافظات المختلفة.
وعقب تقنين الإجراءات ووضع خطة أمنية محكمة، قامت مأمورية مكبرة باستهداف الوكر الإجرامي بدائرة مركز شرطة القنطرة شرق بالإسماعيلية، حيث تمكنت القوات من مداهمة مخزن سري عُثر بداخله على 3.5 طن من مخدر الحشيش والهيدرو، وقد قدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 270 مليون جنيه، مما يعد خسارة فادحة لمافيا المخدرات.
بمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه المداهمة والتحريات، اعترفوا بنشاطهم الإجرامي وحيازتهم للشحنة الضخمة بقصد الإتجار وتحقيق أرباح خيالية غير مشروعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وإحالة الملف إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وسط إشادة واسعة بجهود رجال الشرطة في حماية الشباب المصري من براثن الإدمان خلال أيام العيد.