صفقات فاوضها الأهلي ولكن.. محمود عبد الحكيم طلبه جوزيه وتمسك بتروجت منعه

الخميس، 19 مارس 2026 08:00 ص
صفقات فاوضها الأهلي ولكن.. محمود عبد الحكيم طلبه جوزيه وتمسك بتروجت منعه محمود عبد الحكيم

كتب سليمان النقر

هناك لاعبون ارتبط اسمهم بالانتقال للنادي الأهلي في بعض مواسم الانتقالات الشتوية، ومنهم من تفاوض معهم مسئولي القلعة الحمراء بشكل جدي ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح ومنهم من تم التراجع عن إتمام الصفقة لأسباب مختلفة، سواء فنية أو مادية.

لاعبون كثيرون كانوا على رادار الأهلي وتفاوض معهم النادي فيبعض الانتقالات ولكن لم يكتب لهم أن يرتدوا قميص الأهلي، لظروف مرتبطة بهم أو خارجة عن إدارتهم أو لأسباب أخرى مثل حاجة ناديه الفنية إلى جهود اللاعب أو المطالب المالية المبالغ فيها، وكانت النتيجة فشل الصفقة.

 

محمود عبد الحكيم طلبه جوزيه وتمسك بتروجت منعه

اللاعب الذي سنتحدث عنه اليوم هو، محمود عبد الحكيم لاعب بتروجت السابق وحاوي الكرة المصرية، الذي كان يمتلك مهارات عالية وتفاوض معه النادي الأهلي عدة مرات في عهد مانويل جوزيه ولكن في كل مرة كان تتعثر الصفقة، ولك يكتب للاعب ارتداء القميص الأحمر حتى اعتزال الكرة.

كشف محمود عبدالحكيم، لاعب المصري وبتروجيت السابق، أنه قام بالتوقيع للأهلي عندما كان لاعبا في صفوف الفريق البترولي قبل 14 عاما.

وقال عبدالحكيم، خلال تصريحات تلفزيونية: "وصلني عرض من الأهلي في 2007 وكان يتبقى موسم في عقدي مع بتروجيت، ووقّعت للأهلي لكن الصفقة لم تتم، حيث أنهيت مباراة الترسانة في الجولة الأخيرة للدوري، واصطحبني المسؤولين بعدها لشركة بتروجيت لتمديد عقدي مع الفريق".

وعن سبب عدم انتقاله للأهلي، أكد عبدالحكيم: "قمت بتمديد عقدي مع بتروجيت بعدما أقنعني المسؤولون بأنني لن أحصل على فرصتي في الأهلي، ومسؤولو بتروجيت قالوا إن لدي رصيد كبير مع النادي، وصراحةً فعلوا معي كل ما بوسعهم للإبقاء على خدماتي".

أردف الحاوي: "لم أفكر في ضياع فرصة انضمامي إلى الأهلي ولم أشعر بذلك لأن الله كرمني بعدها، وزميلي حسين علي انتقل وقتها للأهلي لكنه لم يلعب، هذا نصيب ويعود إلى اللاعب نفسه، أعرف شخصيته فهو من نوعية اللاعبين الذين لا يتحلوا بالصبر، وهو ما أدى إلى عدم استمراه مع الفريق".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة