التصعيد فى الشرق الأوسط يهدد بأزمة غذاء عالمية.. تحذيرات من تفاقم الجوع.. الأغذية العالمى: 45 مليون شخص إضافى مهددين بانعدام الأمن الغذائى الحاد بالإضافة إلى 318 مليون شخص موجودين بالفعل.. وأفريقيا الأكثر تضررا

الخميس، 19 مارس 2026 01:00 ص
التصعيد فى الشرق الأوسط يهدد بأزمة غذاء عالمية.. تحذيرات من تفاقم الجوع.. الأغذية العالمى: 45 مليون شخص إضافى مهددين بانعدام الأمن الغذائى الحاد بالإضافة إلى 318 مليون شخص موجودين بالفعل.. وأفريقيا الأكثر تضررا الأمم المتحدة

كتبت: هند المغربي

تقرير أممي جديد كشف عن تهديد عالمي بالجوع ونقص الغذاء الحاد بسبب التصعيد في الشرق الأوسط الذي طال العديد من الدول وتسبب في سقوط ضحايا وملايين النازحين ويهدد بانهيار اقتصادات دول.

الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمات الجوع الحاد

برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم من أن العدد الإجمالي للأشخاص حول العالم الذين يواجهون مستويات حادة من الجوع قد يصل إلى أرقام قياسية في عام 2026 إذا استمر التصعيد في الشرق الأوسط في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

وأشارت التحليلات التي أجراها برنامج الأغذية العالمي إلى أن ما يقرب من 45 مليون شخص إضافي قد يقعون في براثن انعدام الأمن الغذائي الحاد أو ما هو أسوأ إذا لم ينتهِ النزاع بحلول منتصف العام، وإذا بقيت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وسيُضاف هؤلاء إلى 318 مليون شخص حول العالم يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي.

الأغذية العالمي يحذر من استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير الأممي إلي أنه في أجزاء كثيرة من العالم، قد تجد الأسر الضعيفة التي تتمكن اليوم من توفير بعض الطعام على مائدتها أنها لن تتمكن قريباً إلا من توفير القليل من الطعام أو لا شيء على الإطلاق.

ووفق الأغذية العالمي أنه عندما اندلعت الحرب في أوكرانيا عام 2022، مُسببةً أزمة غلاء معيشة حادة، بلغ الجوع العالمي مستويات قياسية، حيث تأثر به 349 مليون شخص. وتشير أحدث توقعات برنامج الأغذية العالمي إلى أننا مُعرّضون لخطر مواجهة وضع مماثل في الأشهر المقبلة إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط.

وأضاف التقرير الأممي إلي أنه خلال عام 2022، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسرعة، لكنها انخفضت ببطء، هذا يعني أن الأسر المُستضعفة التي تُعاني أصلاً من الجوع، أصبحت عاجزة عن شراء المواد الغذائية الأساسية بين عشية وضحاها، ولفترات طويلة بينما في عام 2026، يشمل الصراع مركزًا عالميًا للطاقة وليس منطقة سلة غذاء، فإن التأثير المحتمل متشابه لأن أسواق الطاقة والغذاء مترابطة بشكل وثيق.

من جانبه قال كارل سكو، نائب المدير التنفيذي ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي: "إذا استمر هذا الصراع، فسيرسل موجات صدمة في جميع أنحاء العالم، وستكون العائلات التي لا تستطيع بالفعل توفير وجبتها التالية هي الأكثر تضرراً. وبدون استجابة إنسانية ممولة بشكل كافٍ، قد يؤدي ذلك إلى كارثة لملايين الأشخاص الذين يعيشون بالفعل على حافة الهاوية".

وأضاف المسؤول الأممي إلي أن التوقف شبه التام لحركة الملاحة في مضيق هرمز وتزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، كلها عوامل تزيد من تكاليف الطاقة والوقود والأسمدة، مما يفاقم الجوع خارج منطقة الشرق الأوسط. ويتردد صدى هذا الصراع على نطاق واسع، وسيكون أكثر الناس ضعفاً في العالم هم الأكثر عرضة لتداعياته.

الأغذية العالمي: الدول الأفريقية الأكثر تضرر

ووفق تحليل برنامج الأغذية العالمي، تُعدّ دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا الأكثر عرضةً للخطر بسبب اعتمادها على واردات الغذاء والوقود. وتشير التوقعات إلى زيادة بنسبة 21% في عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غرب ووسط أفريقيا، و17% في شرق وجنوب أفريقيا. كما يُتوقع أن تصل الزيادة إلى 24% في آسيا.

على سبيل المثال، يستورد السودان نحو 80% من احتياجاته من القمح، وارتفاع سعر هذه السلعة الأساسية سيدفع المزيد من العائلات إلى براثن الجوع. وفي الصومال، البلد الذي يعاني من جفاف حاد، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بنسبة 20% على الأقل منذ بدء النزاع، وفقًا لتقارير محلية. وكلا البلدين يعانيان من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وقد شهدا مجاعات في السنوات الأخيرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة