فى هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأربعاء، عن اعتراضها وتدميرها ثلاث مسيرات دون وقوع أضرار.
وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إنه تم اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية، وأخرى معادية أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات، وهي الثانية منذ ساعات الصباح، ومسيرة ثالثة في منطقة الرياض.
وكانت الوزارة قد أعلنت صباح اليوم الأربعاء عن اعتراض وتدمير مسيرتين أثناء محاولتهما الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.
البحرين: المؤشرات الإشعاعية والبيئية ضمن المستويات الآمنة
كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأربعاء، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 130 صاروخًا و234 طائرة مسيرة منذ بدأت إيران استهداف المملكة.
وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالمملكة يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.
وفى سياق متصل، أكد المجلس الأعلى للبيئة في البحرين، أنه لم يتم رصد أي مستويات إشعاعية غير طبيعية في أجواء أو مياه المملكة، وأن جميع المؤشرات البيئية والإشعاعية "ضمن المستويات الطبيعية والآمنة"، مؤكدًا عدم وجود ما يدعو للقلق في الوقت الراهن.
وأشار المجلس إلى أنه يواصل عبر منظومة الرصد الإشعاعي والبيئي المنتشرة في مختلف المحافظات، عمليات الرصد والمتابعة على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية، وبالتواصل المستمر مع مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ، والجهات الإقليمية والدولية المختصة، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمتابعة أي مستجدات بشكل دقيق وفوري.
دفاعات الإمارات الجوية تتصدى للصواريخ الإيرانية
وفى الإمارات أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن تعاملها مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة جديدة قادمة من إيران.
وأكدت الوزارة اعتراض منظوماتها للدفاع الجوي صواريخ باليستية، بينما تصدت مقاتلاتها للطائرات المسيرة والجوالة.
وكانت الدفاع الإماراتية قد أعلنت، في وقت سابق، من صباح أمس الأربعاء، عن اعتراضها صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أخرى قادمة من إيران.
الرياض تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية
وفى سياق مواجهة هذا التصعيد الإيرانى دبلوماسيًا، أعلنت السعودية عن استضافة الرياض، اجتماعا وزاريا تشاوريا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، مساء الأربعاء.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، أن الاجتماع يأتي بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.
ومن جهة أخرى، جدد البرلمان العربي إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية والمتكررة، التي تستهدف عددا من الدول العربية، مؤكدا أن الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كل قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدا خطيرا ومباشرا للسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشدد محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، في بيان اليوم، على أن استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وسقوط ضحايا مدنيين أبرياء، لا يمثل فقط اعتداء على سيادة الدول العربية، بل يمثل كذلك انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني وتهديدا مباشرا لحياة المدنيين.
وأكد أن العدوان يشكل تهديدا مباشرا وشاملا للأمن القومي العربي، ولن يجلب للمنطقة إلا مزيدا من الفوضى وعدم الاستقرار ويدفع المنطقة نحو حافة الانفجار، مشددا على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على الأمة العربية بأسرها، وأن الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا تقبل بتهديد حياة مواطنيها تحت أي ذريعة أو مبرر.
ودعا إيران إلى الوقف الفوري لكافة أعمالها العدائية ضد الدول العربية، والتي لم تكن طرفا في أي صراع، مؤكدا ضرورة احترام سيادتها والالتزام بقواعد حسن الجوار، مؤكداً يقظة وكفاءة القوات العسكرية في الدول العربية التي تتعرض للاعتداءات، وإدارتها المهنية في التصدي لها، بما يعكس جاهزية عالية وقدرة رادعة في حماية أراضيها وصون مقدراتها، مجددا دعم البرلمان العربي الكامل والمطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات مشروعة لحفظ أمنها وسيادتها والتصدي لهذه الاعتداءات.