أثار مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الجدل من جديد حول مشاركة منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
إيران تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026
وقال مهدي تاج في تصريحات لوسائل الأعلام الإيرانية إن منتخب إيران يواصل استعداداته لنهائيات كأس العالم ولا يعتزم الانسحاب من بطولة كأس العالم 2026 حتى لو لم يسافر إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم "يقيم منتخب إيران معسكرًا تدريبيًّا في تركيا، وسنخوض أيضًا مباراتين وديتين هناك، سنقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم".
وتلعب إيران ضد نيجيريا في الـ27 من مارس، ثم تواجه كوستاريكا بعد أربعة أيام في أنطاليا، ضمن بطولة رباعية دعيت إليها، وكان من المفترض أن تقام في الأردن قبل نقلها بسبب الأزمة الراهنة في المنطقة.
شكوك حول مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026
وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية إن الاتحاد الإيراني لكرة القدم دخل في مفاوضات رسمية ومعقدة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تهدف إلى نقل مباريات منتخب إيران المقررة ضمن نهائيات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران مرحب بها في البطولة، لكنه أشار إلى أن خوض مبارياتها داخل الولايات المتحدة قد لا يكون مناسبًا من أجل حياتها وسلامتها.
وأضافت الصحيفة أنه حال التأكد من رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم نقل مباريات منتخب إيران إلى المكسيك، تبدو احتمالات سفر المنتخب إلى الولايات المتحدة ضعيفة للغاية، في ظل الأوضاع الحالية وحالة التوتر مع إحدى الدول المستضيفة، وقد يؤدي هذا السيناريو إلى انسحاب رسمي غير مسبوق في العصر الحديث، ما يضع الاتحاد الدولي أمام تحدٍ عاجل لإيجاد بديل مناسب قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وتصاعدت الشكوك بشأن مشاركة إيران مع استمرار النزاع، خاصة أن البطولة ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اعتبارًا من 11 يونيو، حيث كان من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراتين في دور المجموعات بمدينة لوس أنجلوس، وأخرى في سياتل.
ويشارك منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب منتخب بلجيكا ومنتخب نيوزيلندا ومنتخب مصر، في واحدة من أكثر مجموعات البطولة ترقبًا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية منذ أواخر فبراير، مع تبادل الضربات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وهو ما أثار شكوكًا حول إمكانية مشاركة المنتخب الإيراني، خاصة بعد تصريحات سابقة لوزير الرياضة استبعد فيها حدوث ذلك.