قال مصدر مطلع لشبكة NBC News، إن جو كينت، مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، الذي استقال احتجاجاً على حرب إيران، يخضع لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ( FBI ) بتهمة تسريب معلومات سرية.
وأشار المصدر إلى أن التحقيق بدأ قبل أن يعلن جو كينت، الحليف القديم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استقالته الثلاثاء من منصبه كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
وقال كينت، الذي كان يتبع لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، إنه "لا يوافق على قرار شن الحرب على إيران، وأن النظام في طهران لا يشكل تهديداً وشيكاً، كما زعمت إدارة ترامب".
كيف ردّت تولسي جابارد على تصريحاته؟
وردّت جابارد على تعليقات كينت بشأن الحرب في إيران، وكتبت في منشور على منصة "إكس"، أن الرئيس "مسؤول عن تحديد ما يُعتبر تهديداً وشيكاً".
وفي أول مقابلة له منذ استقالته، صرّح كينت لتاكر كارلسون، الأربعاء، بأنه يتوقع محاولات لتشويه سمعته بسبب احتجاجه. لكنه قال إنه "يرحب بفرصة التحدث إلى الرئيس ترامب".
وأضاف كينت: "أدرك أن طريقة استقالتي وكتابة رسالتي ستدفع بعض الجهات في هذه الإدارة إلى ملاحقتي ومحاولة تشويه سمعتي. أتفهم ذلك، لكنني أعتقد أن الرئيس شخص يُصغي".
وتابع: "لذا أعتقد أنه يُصغي، ليس بالضرورة لي ولكم فقط، بل أعتقد أنه يُصغي إلى الكثير من الناس، لأنه يعلم في قرارة نفسه أن الأمور لا تسير على ما يرام، وأنه بحاجة لإيجاد مخرج لنا من هذا الوضع".
وخدم كينت في 11 مهمة قتالية على مدار 20 عاماً في القوات الخاصة بالجيش قبل انضمامه إلى وكالة المخابرات المركزية. وقُتلت زوجته، شانون كينت، في تفجير في سوريا عام 2019، حيث كانت تعمل كخبيرة تشفير في البحرية.
وفي رسالة استقالته، قال كينت إنه "رغم تأييده لقيم ترامب خلال ولايته الأولى، إلا أن الرئيس انخدع بإسرائيل". وأضاف كينت أنه "لا يستطيع تأييد إرسال الجيل القادم للقتال والموت في حرب لا تُحقق أي فائدة للشعب الأمريكي ولا تُبرر الخسائر في الأرواح الأمريكية".
وردّت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على كينت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، قائلةً إن ترامب "كان لديه أدلة قوية ومقنعة على أن إيران كانت ستهاجم الولايات المتحدة أولاً".