تعتبر تايلور سويفت، المولودة في بنسلفانيا، أغنى موسيقية في العالم وفقًا لمجلة Forbes، مع صافي ثروة يقدر بـ 2 مليار دولار، ما يجعلها تحتل المرتبة 2177 بين أغنى الأشخاص على كوكب الأرض.
أسباب صعود ثروتها
ترجع أسباب صعود ثروة تايلور سويفت بهذا الشكل إلى نجاح أغانيها وموسيقاها بسبب القاعدة الشعبية التى تتمتع بها ألبوماتها وحجم قاعدة معجبيها العالمي الذى ساهم في زيادة أرباحها بشكل كبير، إضافة إلى استعادة حقوق ألبوماتها الأولى الستة وهي خطوة استراتيجية مكنت سويفت من تحقيق أرباح أكبر من أعمالها السابقة، هذا إلى جانب جولة "The Eras Tour" العالمية، خاصة أن الجولة الأخيرة حققت مبيعات ضخمة وبيعت بالكامل في العديد من المدن حول العالم.
خلال عام 2025 وحده، ارتفعت ثروتها بنحو 400 مليون دولار، ما يعكس استمرار وتيرة نموها السريع، وعلى الرغم من ثروتها الكبيرة، لا تزال أقل بكثير مقارنة برجل الأعمال إيلون ماسك، أغنى ملياردير في العالم بثروة تجاوزت 839 مليار دولار.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها سويفت في تصنيفات Forbes، فقد أدرجتها المجلة عام 2026 أيضًا ضمن قائمة "أعظم المبتكرين الأمريكيين"، ووصفتها بأنها "امرأة لا تحتاج إلى مقدمة".